www.almasar.co.il
 
 

مشيرفة: وفاة الحاج سعيد احمد حسين جبارين (ابو محمود) 51 عاما جراء سكتة قلبية

انتقل الى رحمته تعالى اليوم في قرية مشيرفة الحاج سعيد احمد حسين...

تأجيل القرار بتعيين مهندس بلدية الناصرة الفحماوي احمد جبارين.. وسّلام: القضية ليست قضية جبارين

عقدت محكمة العمل في مدينة الناصرة صباح اليوم الاربعاء جلسة خاصة للنظر...

احمد كيوان: ضربة تحت الحزام

لم يكن الحدث الكبير، الذي فعله منتخب الارجنتين بإلغائه المباراة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان/ بطاقات حمراء في مجلس الأمن

التاريخ : 2012-02-09 23:25:04 |



لا احد ممن يحيطون ويدركون الأبعاد الحقيقية للهجمة الشرسة ضد سوريا قد فاجأه استعمال روسيا والصين لحق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن, لإسقاط مشروع القرار العربي- الغربي منعا لأي تدخل أجنبي في سوريا. فالكثيرون شككوا بالموقف الروسي وقابليته للمساومة مع أمريكا وغيرها من الدول, إما من ناحية الإحراج حيث أن القرار في الأساس عربي قدّمه مندوب جلالة ملك المغرب محمد السادس, الذي لا يزال الكبار والصغار في القطر المغربي يقبّلون يديه ويدي ابنه الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات. ولا يكتفون بالمصافحة المتعارف عليها بين البشر جميعا, فالمغرب استثناء, وشذوذ عن القواعد المعروفة والمألوفة. وقد يكون هذا جزءا من ديمقراطية مغربية من طراز خاص. واما من ناحية المصالح حيث هناك بعض التوافق في كثير من القضايا بين الاتحاد الروسي والولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية, خاصة بعد انتهاء الحرب الباردة. واما أخيرا من ناحية الضغوط غير المسبوقة التي تعرضت لها روسيا لتغيير موقفها من سوريا, بعد أن نجحت مثل تلك الضغوط سابقا في إقرار تدخل حلف الناتو في ليبيا. لكن كل هذا لم يمنع كلا من روسيا والصين من استعمال الفيتو, مرة ثانية خلال أربعة أشهر, لإسقاط مشروع قرار يبيح تدويل الأزمة السورية, ويعطي شرعية للتدخل المباشر فيها.وفي رأيي فان الفيتو المزدوج لم ينبع من مواقف مبدئية صرفة, لان سياسات الدول لا تمليها المبادئ وإنما المصالح, وهو أمر مفروغ منه. وكل لاعب في الميدان السياسي يجب أن يدرك هذه الحقيقة, وان لا يتغاظى عنها أو يقفز فوقها, وإنما ينبغي له أن يبحث عن المصالح المشتركة مع الآخرين الأقرب إليه, حتى يدير معركته بنجاح وان يكون لاعبا ماهرا, لا أن يتحول إلى ساحة تجري اللعبة في ملعبه دون أن يكون له تأثير. وهذا تحديدا ما أصاب جامعة الدول العربية, التي أصبحت بيدقا للآخرين, وقد رأينا حمد بن جاسم القطري, ونبيل العربي- القاضي الدولي المصري- أذلاء لا قيمة لهما في مداولات مجلس الأمن, بعد أن سلموا أوراقهم عن طريق المندوب المغربي باسم مجموعة عربية اللسان, غربية الأهداف, أمريكية الهوى, لئيمة, حاقدة, لا تخدم للعرب مصلحة, ولا تقدم لهم شأنا. ثم هي بعيدة عن آمال وتطلعات الشعب السوري الذي تحدثوا كلهم باسمه, وباسم حقوقه. فالمندوب الألماني أصبح يذوب في عشق الشعب السوري. ولا ادري إن كان هذا المندوب قد تحرر من عقدة التعصب العرقي, وأفضلية العنصر الآري صاحب العيون الزرق.

ومن سخريات القدر أن يبالغ مندوب فرنسا في عشقه للشعب السوري, متناسيا التاريخ الأسود للانتداب الفرنسي لسوريا, وجرائم الحرب التي ارتكبت في ميلسون, ثم  التاريخ الأسود للاستعمار الفرنسي في الجزائر التي دفعت مليون شهيد على مذبح الحرية. وعلى نفس الوتيرة جاء كلام المندوب البريطاني متناسيا الغدر التاريخي بالعرب, الذين قاتلوا مع بريطانيا في الحرب العالمية الأولى, وكافأهم بوعد بلفور, واتفاق سايكس- بيكو وما حمله من تقسيم للوطن العربي. واشد عهرا كان موقف مندوبة أمريكا, حين وجهت اللوم لروسيا والصين لاستعمالهما الفيتو مع أن بلدها صاحب الستين فيتو بخصوص فلسطين والاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية. وكان أمرا طبيعيا أن تلتحق البرتغال بهذا الركب العدواني, لعل المجموعة الأمريكية الاوروبية تنقذها من حالة الإفلاس التي تعاني منها. وهكذا كنا أمام جوقة للأوغاد الدوليين لا مثيل لها وقد فشلوا في هذه الجولة. وهذا لا يعني أنهم اقلعوا عن تهديد سوريا أو التربص بها, لا سيما وان الصغار في العالم العربي من انتهازيين سرقوا بعض الثورات الشعبية- كما حدث في تونس التي أعلن الإسلاميون المتنفذون فيها طرد السفير السوري من تونس, واستدعاء سفير تونس من دمشق. فاللاعبون الكبار سيواصلون الضغط على سوريا, مستخدمين أدواتهم الجديدة والقديمة في المنطقة. وقد أعلن أكثر من مندوب غربي صراحة أنهم سيواصلون دعم "المعارضة" السورية, مع أن الدعم قائم بالفعل. فالسلاح يتدفق من دول الجوار السوري, ومعسكرات تدريب العصابات الإرهابية المسلحة في تركيا لا تتوقف, والمال الخليجي يتدفق طيلة الوقت. ولا أظن أن استخدام الفيتو الروسي- الصيني سيثني هؤلاء عن تآمرهم, سواء بالسر أو العلن. لكن هذا الفيتو كان درع امن كبيرا لسوريا في المحافل الدولية, ويجب أن ننظر إليه في دلالاته الحقيقية, لأنه وبكل وضوح كان بطاقة حمراء قذفت بها كل من روسيا والصين في وجه الهيمنة الأمريكية, والاصطفاف الغربي معها. وهذا الفيتو هو بمثابة ميلاد واقع جديد, متعدد الأقطاب, وهو بداية النهاية للحقبة الأمريكية, وهيمنة القطب الواحد الذي ميّز المسرح الدولي في العقدين الأخيرين. فالروس والصينيون أدركوا بعد أن اجتازوا مراحل الضعف السابقة, وأصبحوا عمالقة في الميدان الاقتصادي والعسكري, أن المقصود من الهجمة على سوريا ليس النظام فيها فقط وإنما يتعدى ذلك بكثير. فحسابات الأمن القومي, والاستراتيجيات بعيدة المدى جعلت هذين البلدين يدركان أنهما المقصودان في النهاية من حصار سوريا وإخضاعها, لان سقوط سوريا- لا سمح الله- يعني الهيمنة الأمريكية والغربية الكاملة على مصادر الطاقة في الخليج من نفط وغاز, والصين بحاجة إلى هذه المصادر. ومشكلة التحدي الكبرى بالنسبة للولايات المتحدة في الأعوام القادمة هي في تنامي قوة الصين ذلك العملاق الذي نهض بعد أن كان في سبات عميق. واذكر مقولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بن غوريون, قبل ستة عقود تقريبا, حين تحدث عن الصين قائلا: "حذار من هذا العملاق إن هو استيقظ"..! كما أن روسيا لو فقدت سوريا فإنها ستفقد آخر مواقعها في المتوسط, وعندها ستصبح محاصرة بالدرع الصاروخية الأمريكية المنتشرة حولها في بعض دول شرق أوروبا وتركيا. وليس ممكنا الآن لا لروسيا ولا للصين, بعد أن أصبحتا عملاقين كبيرين يحسب لهما حساب, أن تتنازلا لأمريكا وأوروبا عن مصالحهما قريبة المدى أو بعيدة المدى. وفي هذا الجو, ومن خلال المعادلة التي افرزها مجلس الأمن بعد الفيتو الروسي- الصيني, فان هناك حلفا غير معلن اخذ يتشكل بين سوريا وإيران والمقاومات العربية والصين وروسيا. ولن يسمح هذا التحالف بسقوط أي من عناصره, حتى لو أدى ذلك إلى صراع مسلح. وهذا الصراع المسلح ربما يندلع, ويتفجر في كل المنطقة, وليس بالضرورة نتيجة للازمة السورية, ولكن لان هناك من يسعى لتفجير المنطقة. فالتهديدات الإسرائيلية ضد إيران قائمة وقد بلغت حالة الترقب, أو هي اقرب من السير على حافة الهاوية..!!  

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

1 . عيب

والله عيب ان تتهجم على قيادة تونس المنتخبة. يمكنني تفهم التهجم على انظمة الخليج اما تونس فلا. انت شبيح للنظام السوري , ترى كل شئ من الزاوية المريضة للنظام السوري

علي | ام الفحم | | 2012-02-10 02:18:38

2 . تعقيب :

لا بارك الله في الفيتو - سواء الأمريكي القديم الجديد ،أو الصيني - الروسي الحديث .

كميل | | | 2012-02-10 13:29:12

3 . انت متعاطف

انت متعاطف مع النظام من الناحية الايدلوجية لهذا اغمضت عينيك عن النظام الظالم

فحماوي | | | 2012-02-18 08:38:01

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR