www.almasar.co.il
 
 

مصرع الطفل وائل أحمد أبو جودة (14 عاما) من قرية تل عراد اثر استنشاقه الغاز

توفي، بعد ظهر اليوم الجمعة، الطفل وائل أحمد أبو جودة (14 عاما) من قرية...

الإعلامي أحمد حازم: عندما يفتقد الكاتب للأخلاق المهنية.. فماذا بعد؟!

تعلمنا ونحن صغار أن نتحلى بأخلاق حميدة، ونحترم من هو أكبر منا سناً،...

الإعلامي أحمد حازم: قراءة في التطورات الانتخابية في المجتمع العربي

كنت قد حذرت في مقال سابق لي من أن يؤدي الخلاف بين مركبات "المشتركة" إلى...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد قرار العربية للتغيير برئاسة النائب الطيبي الانفصال عن القائمة المشتركة؟

نعم اؤيد القرار

اعارض القرار

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: لا تدفعوا بالمشتركة في مهب الريح!

التاريخ : 2019-01-04 10:58:41 |



شارك نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي الأولى عام 1949، فقد تم انتخاب سيف الدين الزعبي، أمين جرجورة من حزب "التكتل الديمقراطي في الناصرة  ” وتوفيق طوبي من الحزب الشيوعي. ولم يكن الثلاثة أعضاء على موقف سياسي موحد، بمعنى أنهم لم يخوضوا الإنتخابات بقائمة واحدة. وبعد ازدياد عدد أعضاء الكنيست العرب لم يتغير شيئ، وبقي المرشحون العرب 66 عاماً يتنافسون في انتخابات الكنيست بقوائم منفردة. ولم يفكروا ولو مرة واحدة في الوحدة حتى عام 2015، عندما أقدم نتنياهو على رفع نسبة الحسم إلى ثلاثة ونصف بالمائة، الأمر الذي يصعب على أي قائمة عربية تجاوز نسبة النجاح. ولذلك رأى المرشحون العرب أن أفضل حل لديهم هو خوضهم الإنتخابات بقائمة واحدة، لأنها الطريقة الوحيدة التي يضمنون بها فوزهم في انتخابات الكنيست.

المضحك في الأمر أن بعض أعضاء القائمة المشتركة ادعوا بل خدعوا المواطن العربي بقولهم أن القائمة المشتركة هي إرادة شعب، والحقيقة هي إرادة رئيس الحكومة الإسرائيلبة نتنياهو، لأنه برفعه لنسبة الحسم أجبر المرشحين العرب على تشكيل قائمة مشتركة.

سمعت تصريحاً تلفزيونيا لعضو كنيست سابق، قال فيه بالحرف الواحد: "القائمة المشتركة هي الخيار الإستراتيجي للجماهير العربية".  لكن الحقيقة هي عكس ذلك، لأن القائمة المشتركة رأت نور الحياة بسبب قرار نتنياهو. الأحزاب العربية لم تفكر يوما ما طيلة السنوات الماضية في تشكيل قائمة مشتركة موحدة، وكان كل حزب يرقص على موسيقاه الخاصة به، حتى جاء قرار نتنياهو الذي رأى فيه المهتمون بالكنيست وعضويتها، فرصة للاعلان بشكل جدي(!!) عن قائمة مشتركة، ليس رغبة بالوحدة، ولكن خوفا من الفشل، ولولا هذا القرار، لما سمعنا حديثا عن تشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات القادمة.

أين كانت الجماهير العربية طيلة 66 عاماً؟ لماذا لم يكن هناك إرادة شعب وخيار استراتيجي كل هذا السنوات؟ لنكن صادقين مع أنفسنا ونعترف بالواقع الذي يقول ان تأسيس القائمة المشتركة جاء أيضاً بسبب مصالح حزبية للبقاء في الكنيست.

المشكلة هي أن القائمة المشتركة نعتبر نفسها، ممثلاً شرعياً لفلسطينيي ألـ 48، وهذا ليس صحيحاً، ولو نظرنا إلى الإستطلاعات الأخيرة لوجدنا أن "المشتركة" تحظي بتأييد حوالي ستين بالمائة فقط بين المواطنين العرب. كما أن هذه "المشتركة" تشهد منذ فترة خلافات حادة بين مكوناتها، حيث يدور في الشارع العربي حديث حول تشكيل قائمة عربية جديدة برئاسة الدكتور أحمد طيبي بسبب عدم إعطائه حقه الشرعي في تمثيل الحركة العربية للتغيير التي يرأسها.

وتؤكد الإستطلاعات الأخيرة أن الطيبي هو أكثر نائب عربي يعمل  بنشاط  لصالح المواطن العربي وأكثر أعضاء الكنيست العرب شعبية في الشارع العربي، ومن حقه المطالبة بثلاثة أعضاء. وبدون شك فإن الأصوات التي يجلبها النائب احمد الطيبي للقائمة، هي أصوات لا يستهان بعددها، والشعبية التي يتمتع بها النائب الطيبي شعبية واسعة في المجنمع العربي، ليس في منطقته فقط، بل في كل مناطق البلاد. لذلك يجب على مكونات "المشتركة" الإنتباه لهذا الأمر وإنصاف أحمد طيبي، قبل فوات الأوان ، وعندها لا ينفع الندم.

المطلوب سماع رأي الشارع العربي. فإذا كان الأمر يعود لإرادة الشعب فاتركوا المواطن  يقرر، وليس ما يسمى بـ "لجنة الوفاق" التي هي أساس البلاء في المشتركة. فكروا ولا تدفعوا بالمشتركة إلى مهب الريح!

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة