www.almasar.co.il
 
 

2019-05-31 14:09:58 -> ربع مليون مصلّ يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الاقصى المبارك رغم اجراءات الاحتلال المشددة   2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

فوز ساحق للمحامي محمد نعامنة على نظيره المحامي احمد مصالحة في انتخابات نقابة المحامين لواء الشمال

فاز المحامي محمد نعامنة برئاسة نقابة المحامين في لواء الشمال بعد...

احمد كيوان:سقطت قبل ان تتشكل

يقولون عندنا في امثالنا الشعبية:"آخر الدواء الكي"، وكان امرا طبيعيا ان...

الشرطة: فك رموز جريمة قتل الشاب احمد ضراغمة من باقة الغربية

جاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي: "بفضل...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  اذا تشكلت المشتركة من جديدة كإطار وحدوي للاحزاب العربية.. هل ستصوت لها؟

نعم

لا

لم اقرر بعد

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: لا لقوائم عربية جديدة!

التاريخ : 2019-01-11 09:37:00 |



 ** كانت هذه التجربة الوحدوية، في الظروف التي نشأت بها، افضل الموجود رغم الكم الهائل من النقد الذي يمكن ان يوجه الى القائمة المشتركة.

 

** بغضّ النظر عن حبنا او عدم حبنا للقائمة المشتركة، فليس الآن وقت تفجيرها، فهي على الاقل تبقى قوة ديمقراطية تواجه بلا هوادة هذا اليمين المسعور!

مع الاعلان عن انهيار حكومة نتنياهو وتعيين موعد لانتخابات مبكرة، رأينا هنا وهناك ذيولا عربية تتحرك بغية اقامة قوائم عربية جديدة، مع انهم جميعا يعلمون ان السبب المباشر، وربما الوحيد الذي جعل جميع الاطر السياسية الفاعلة في الساحة البرلمانية تقيم رابطة مشتركة بينهم، سموها "القائمة المشتركة"، هو رفع نسبة الحسم والخوف من السقوط. وقد كان ذلك مبررا قويا لقيام تلك القائمة،.

 كما ان رغبة الشارع العربي كانت تجمع على ضرورة توحيد تلك القوائم في قائمة واحدة، لان الشارع وبحق يريد ان يرى قوة عربية موحدة الصف، لا تشرذم فيها ولا بعثرة للأصوات.

 وكان العمل مريحا جدا في الشارع العربي لنشيطي هذه الاحزاب والحركات، لانهم عملوا معا وسعوا مجتمعين لكسب اكبر عدد من المقاعد. وكانت هذه التجربة الوحدوية، في الظروف التي نشأت بها، افضل الموجود، رغم الكم الهائل من النقد الذي يمكن ان يوجه الى القائمة الشتركة.

وبغض النظر عن وجهة نظرنا في تلك القائمة، فانه للإنصاف ما كان بالإمكان افضل مما كان. وهؤلاء الذين يتململون الآن للخروج من هذه القائمة لإقامة قائمة جديدة، اعتمادا على شعبية مزعومة او تحالفات مع رؤساء بلديات، حققوا فيها انجازات شخصية لظروف موضوعية، احب ان اقول لهؤلاء وأولئك ان بقاءكم داخل البرلمان وبتمثيل اكبر من حجمكم، رغم الغرور الذي اصابكم، ما كان ليتم لولا تلك المظلة الجامعة لكم ولغيركم، المسماة "القائمة المشتركة". وانا كما يعلم الجميع لست من عشاق هذه القائمة، ولم اصوت لها، لاني كنت ممتنعا، ولم اكن مقاطعا. لكن الحق يقال ان بقاء الجميع في الساحة البرلمانية كان بفضل هذه القائمة المشتركة، وان الخروج منها او تركها، يستوجب قبل كل شيء بحثا معمقا داخل اطرافها والاتفاق المشترك على اعادة صياغة العمل العربي البرلماني من جديد في اطار لم الشمل، وعدم بعثرة الاصوات، لا الرهان على ذيول هنا وذيول هناك.

 ولا شك ان الذي منح هذا الرئيس صوته في الانتخابات المحلية ليس بالضرورة محكوما ليعطيه صوته في اي انتخابات اخرى، لا سيما وان هؤلاء الرؤساء جاؤوا ضمن قوائم محلية وليست لهم اية احزاب يمكن ان يراهنوا عليها في توجهاتهم. ولو سار معهم نفس الجمهور الذي انتخبهم للمجلس المحلي او للبلدية لتحقيق مآرب في الكنيست لتحول هذا الجمهور الى قطيع.

 ولكن اهلنا في الجليل والمثلث والنقب ما كانوا ولن يكونوا ذاك القطيع، الذي يتحكم به تجار المناصب والمناقب والرواتب. وعادة ما تكون الاسباب، التي جعلتهم يصوتون لهذا المرشح او ذاك محلية صرفة، وبعيدة عن السياسة والكنيست، وعلى الاقل هذا واقع بعض جماهيرنا.

واسمحوا لي ان اكرر اليوم ما قلته عشرات المرات من قبل بان الكنيست الاسرائيلي ليس مربط خيلنا، ولن تأتينا البركة من هناك. ولكن الكنيست يبقى منصة من المنصات التي يجب ان يجلجل فيها صوتنا، مع اني اعول اولا واخيرا على العمل الشعبي الجماهيري. واذا كانت هناك اصوات، إما بغباء او لها مآرب اخرى، تعمل وتشجع على قيام قوائم عربية جديدة، فانه ينبغي اجهاض هذه المحاولات وهي في مهدها، لان هناك مستفيدا واحدا في النهاية حين تحرق آلاف الاصوات العربية، الا وهو اليمين المتطرف الاسرائيلي.

وبغض النظر عن حبنا او عدم حبنا للقائمة المشتركة، فليس الآن وقت تفجيرها، فهي على الاقل تبقى قوة ديمقراطية تواجه بلا هوادة هذا اليمين المسعور.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة