www.almasar.co.il
 
 

في مواجهة التحريض العنصري الرسمي ضد العرب.. بقلم: شاكر فريد حسن

تتزايد وتتصاعد موجة التحريض العنصري الرسمي المؤسساتي ضد جماهيرنا...

مهرجان شعري وثقافي في بلدة صيدا الفلسطينية بمشاركة الشاعر ب. فاروق مواسي

بدعوة من مدرسة صيدا الثانوية ومجلس الآباء فيها ، أقيم في بلدة صيداء...

غداً الجمعة غرة شهر رجب.. وذكرى الإسراء والمعراج يوم الأربعاء 3 نيسان المقبل

أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك في قرار الاحزاب العربية خوض الانتخابات بتحالفين بديلاً عن المشتركة؟

قرار سليم

قرار خطأ

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ب. فاروق مواسي: عندما خطب جَدّي أمام السلطان عبد الحميد!

التاريخ : 2019-03-02 18:24:43 |




ألح صديقي الشاعر سعود أن أروي لقرائي هذه القصة التي أعجب بها، وبالطبع فسبب مناشدته وإعجابه هو أن نعتز بآبائنا المميزين، فأولئك آبائي فجئني بمثلهم!
كنت أتردد على كوخ بناه جدي موسى حامد شايب (من جهة الأم) في أرض " خلة زيتا"، وغالبًا ما كنت أجده يعد الشاي أو القهوة على الحطب، فيدعوني لتناوله.
كان جدي قد شارك في (سفر بَرْلِـك)، حيث حارب مع العثمانيين أسوة بعدد كبير من الفلسطينيين- رعايا الخلافة.
قال:
"كنت في فيلق كان جنوده من بلادنا، وكان أن أصابنا الفقر المدقع، والجوع الكافر، وكنا في أردأ الأحوال، ولا نعرف ما هو المآل، وكنا قريبين من عاصمة الخلافة.
اجتمعنا وقر قرارنا أن يتوجه وفد منا إلى القصور في الآستانة ليقابل المسئولين، ويعرض عليهم شدة أحوالنا، وتفانينا في خدمة الدين.
ألفت خطبة بالتركية لمخاطبة الخليفة دعوته فيها لأن يشفع ويرفع من شأننا".
بعد أن سمع قائد الفيلق خطبتي طلب مني أن ألقيها وأن أكون في الحضرة.
وهنا وقف جدي وأخذ يقرأ الخطبة، وهي كثيرة حروف اللام، وكان يلفظ الكلمات والحروف بفخامة وجهارة، ويحرك رأسه، ويغير من درجات صوته، وكأنه يقرأ للمقامات العلية.
لم يكن أيامها تسجيل، ولا عهد لمجتمعنا في سنوات الخمسينيات بالتصوير الحي أصلاً، وليت ذلك!
قال جدي:
"لم نكن ندري أن السلطان نفسه يريد أن يستمع إلى شكوانا، فكان أن طُلب مني أن أتقدم مع ثلاثة من الوفد، وكلنا نتزين بالرتب العسكرية.
مررنا بين صفين من الجنود والحرس، وكنت ألاحظ شدة الخوف والرعب، وأن للسلطان هيبة عظيمة، ومهابة شديدة، فكنت ألاحظ على بعض من أرى ارتجافهم، وصك الركبتين، ورجفة اليدين، والخوف المريع.
قرأت بعض الآيات في سري، وقلت: لا يخذلني الله أبدًا!
قرأت كلمتي بجرأة واتتني".
لم يكمل جدي ماذا كانت النتيجة، وما هو رد الفعل، وهل تحسنت الأحوال، بل وقف يلقي على مسامعي خطبته مرة ثانية.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة