www.almasar.co.il
 
 

2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

ام الفحم: الحاج احمد محمد يوسف محمد تلس (ابو يوسف) في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى الحاج احمد محمد يوسف محمد تلس محاجنة (ابو...

على النقطة...! بقلم: نائلة تلس محاجنة

ان ما يحرك الفرد هي الدوافع الداخلية التي تنطوي عليها قيم تتبلور في كل...

عضو بلدية ام الفحم عن التحالف البلدي محمد تلس: لا تهدموا صرح العلم والثقافة يرحمكم الله

وصلنا البيان التال والصادر عن عضو بلدية ام الفحم عن التحالف البلدي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

نائلة تلس محاجنة: القيمة المضافة...!

التاريخ : 2019-03-11 21:11:22 |




بات عصر ما بعد الحداثة تحديا صارخا أمام المؤسسة الأولى والثانية في بناء الإنسان، فالعائلة الصغيرة التي تحتضن طفلا يحمل العالم بين يديه تتلوى مرتبكة، والمدرسة تلهث تائهة وحائرة بأي منهج تشدو، حيث اصبح الطالب/ة منافسا/ة جريئا/ة لمعلمه/ته ولم تعد المعرفة حكرا يتغنى به المعلم/ة ويتسلط به بين محافل المدارس وبين جدران الصفوف، ويجتهد ان يتجاهل همس وتهاتف الطلاب بكل يوم خارج أركانها... وقد كان وما زال المعلم/ة يقف أمام الطلاب وخلفه اللوح ويحمل القلم ويحبر جزيئات المعرفة بخطوط غير منتظمة ويغفل ان الطالب يسرح في تفوق وسحر جهازه الذي يمتلك أضعاف واضعاف معرفة المعلم/ة وبعد كل ذلك يطلب وظائف بيتية ذات متن لا يمس طموحاته ولا شغف...
وما يؤلم ويمزق القلب حين يهمس طالب في الصف الأول أو الثاني الابتدائي عبارة " أكره المدرسة"، عبارة تنم عن انهيار الدافع والحماس الداخليين واللذان هما من خصائص هذه المرحلة الحاسمة في طبيعتها والتي فيها من المفروض ان يحمل شغف هائل باكتشاف العالم والتعلم. وما بين المناهج وطرائق التدريس واستراتيجيات التعلم والتعليم التعاوني والكفاءة الذاتية للمعلمين/ات يكمن السؤال هنا؛ ما هي الأسرار وراء جدران المدرسة التي يعتبرها الطلاب بؤس شديد يتغمد قلوبهم؟؟!!...
علينا اعادة النظر في كل المنظومة (بكل عناصرها-الإدارة والطواقم)...
ان المنظومة التي لا تغذي الشغف بالمعرفة ..ولا تطوره وتنميه بل وتهدم روح الاستطلاع والاستكشاف والبحث هي منظومة ترتكب جريمة بحق الفرد والمجتمع والأمة أجمع...
وفي هذا السياق على كل تربوي/ة ان يسأل/تسأل نفسه/ها..
ما هي القيمة المضافة بما يعرضه/تعرضه أمام الطلاب؟!...!!

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة