www.almasar.co.il
 
 

الإعلامي أحمد حازم: تحريض ترامب ضد الإسلام سبب مجزرة المسجدين في نيوزيلاند

في الأيام الأخيرة، وبالتحديد منذ مجزرة المسجدين في نيوزيلاند، تناقلت...

للمرة الثالثة.. الإعلامي والشاعر محمد بكرية يشارك بمهرجاني شعر في باريس وبروكسل

بدعوة من "منتدى شعراء المهجر ومقره في باريس" , يشارك الإعلامي والشاعر...

إصدار جديد للكاتب والإعلامي المغربي عبده حقي بعنوان : أسئلة ورهانات الصحافة اليوم وغدا

من المرتقب أن يصدر للكاتب عبده حقي كتابا إلكترونيا موسوما ب "أسئلة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك في قرار الاحزاب العربية خوض الانتخابات بتحالفين بديلاً عن المشتركة؟

قرار سليم

قرار خطأ

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: معركة الفيديوهات والتشهير في الانتخابات

التاريخ : 2019-03-15 09:59:07 |



حالة غريبة يعيشها المجتمع العربي في هذه الأيام، وهي ظاهرة نشر فيديوهات مسيئة لقادة سياسيين، أو وثائق تشهير واتهامات ضد أشخاص قياديين.

والأمر المستهجن الذي يدعو للتساؤل هو توقيت نشر الفيديوهات في مرحلة التحضير لانتخابات للكنيست، بمعنى أن الناشرين أو بالأصح الموزعين لهذه المواد التحريضية لم يفكروا سابقا في النشر سوى في فترة الانتخابات فقط.

ويبدو ان جهات معينة بدأت بحرب المصالح الإنتخابية للكنيست. فبعد التأكد من انتهاء صلاحية "القائمة المشتركة" وانقسامها نهائياً إلى قائمتين، إحداها تضم "الجبهة والعربية للتغيير" والأخرى تشمل "التجمع والحركة الإسلامية الجنوبية"، إضافة إلى قوائم صغيرة أخرى، بدأت تظهر في المجتمع العربي حرب إعلامية من نوع آخر، وهي حرب الفيديوهات والتشهير بالآخرين بهدف التأثير على الناخب العربي.

وبدلاً من الحديث عن برامج مستقبلية تتعلق بالمواطن العربي، وبدلاً من التعاون الفعلي لمواجهة اليمين المتطرف حتى بعد تشرذم القوائم، وبدلاً من إعطاء صورة حضارية عن التعامل مع بعض في مرحلة الانتخابات، نرى عكس ذلك صورة بشعة من أساليب التشهير بالغير. وهي سلوكيات تدل على مدى تخلف أصحابها وعدم التحلي بالمسؤولية على الأقل أخلاقياً. وعلى سبيل المثال تم تداول فيديو مسيء في مواقع التواصل الاجتماعي، يستهدف التشهير بالنائب أحمد طيبي، منذ اختياره مستشاراً سياسياً للراحل ياسر عرفات.

وقد حدثني الطيبي، خلال مكالمة هاتفية معه، أن "هذا الفيديو مسيء بحقي، وتخطى كل الخطوط الحمراء، وتم خلاله بث السموم والتحريض ضدي شخصياً".

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم "منتجة" الفيديو التحريضي المذكور ضد الطيبي ونشره في هذا الوقت بالذات، أي وقت التحضير لانتخابات الكنيست؟ ومن هي الجهات المعنية أو المستفيدة من نشر الفيديو؟

من الطبيعي في هذه الحالة توجيه أصابع الإتهام بالدرجة الأولى للخصوم في السياسة، أو بالأصح للمنافسين الرئيسيين في انتخابات الكنيست. والخصوم السياسيون حالياً هم حلفاء الأمس. يقول د. أحمد الطيبي حرفياً في "رسالة علنية إلى تحالف الإسلامية الجنوبية والتجمع: هناك أصوات مريبة من داخل أحزابكم، تحاول جركم إلى مستنقع مظلم لم تشهده السياسة المحلية في الداخل، صفحاتكم المشبوهة باتت مكشوفة لنا وأسماء القائمين عليها باتت مكشوفة أيضا" (نص الرسالة موجود لدينا).

ولا شك أن إقدام الطيبي على توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة "الإسلامية الجنوبية والتجمع"، واتهام عناصر منها بصورة غير مباشرة بأنها وراء توزيع الفيديو المسيء، يشير بكل وضوح الى المستوى الرخيص الذي تتبعه بعض الجهات في المنافسة الإنتخابية.

وقد ذهب الطيبي إلى أبعد من ذلك في الرد على المسيئين إليه. اذ عمم هو الآخر فيديو إعتذار له يناقض الفيديو التحريضي ضده، وكان المتحدث، كما يقول الطيبي، هو نفس الشخص الذي تحدث في الفيديو ضد الطيبي. والسبب في تراجع المتحدث، حسب مصدر مسؤول في "العربية للتغيير"، أن ضميره لم يطاوعه في التجني على الطيبي.

على كل حال، فإن الفيديوهات التحريضية وحرب الكلام والتشهير بالخصم المتنافس لا تحسم المعركة الإنتخابية، لأن الناخب العربي هو وحده صاحب القرار. وفي صباح العاشر من الشهر المقبل، سنكون على موعد مع رؤوس منتكسة ورؤوس مرفوعة، وإن غداً لناظره قريب...!!

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة