www.almasar.co.il
 
 

2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

محمود تيسير عواد: قواسم مشتركة مفقودة

لم نعد نعير كما في أيام مضت ، او حقب قد سلفت، اشهرنا المباركة، ولا...

تكريم الدكتور محمود طميش من أم الفحم كمحاضر متميز في كليتي الطب والصيدلة في جامعة بن غوريون

أقيم يوم الثلاثاء الفائت حفل تكريم للأطباء والمحاضرين المتميزين في...

محمود مرعي: ما كانَتِ الصَّدَقاتُ لِلتَّشْهيرِ !!

هَلْ أَصْبَحَتِ الصَّدقاتُ في رَمَضانَ لِإِذْلالِ الفَقيرِ...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد: اول الغيث قطرات!!

التاريخ : 2019-03-15 07:26:20 |



في البداية

لا شك ان المواطن عجول والعجلة طبع وصفة إنسانية بالفطرة، في الوقت الذي آثر البعض من المواطنين ان يراقبوا بصمت مجريات الأمور التي تخصهم عن كثب. في حين كان للفريق الثاني رأيه المتمثل بالنقد البناء، والحث على التقدم خطوات، تلو خطوات في سبيل إنجاح المهام الموكلة الى من قلدوهم مهمة تسيير امورهم وامور بلدانهم، ومسيرة العمران والتنجيع وإعادة الهيكلة للأقسام الإدارية، كما اطلقتها على سبيل المثال إدارة البلدية الحالية بقيادة وتوجيه رئيس بلدية ام الفحم الجديد د. سمير محاميد وفريق معاونيه.

في مؤتمر صحفي دعت اليه بلدية ام الفحم الاعلام المحلي، بحر الاسبوع الجاري، لاستعراض الإنجازات الى الآن والتحديات للمراحل المقبلة، اكد الرئيس ان البلدية تعاني من عجز مالي رهيب من مخلفات الإدارة السابقة، ومع ذلك فان الإدارة الحالية قد شرعت بإعداد خطط اشفاء للأقسام المختلفة في بلدية ام الفحم. كما انها بصدد وضع المخططات اللازمة لإخراج عدد من المشاريع الحيوية الى حيز النور خلال الفترة المقبلة.

 وتوجهت الإدارة برسالة الى المواطن تحثه على اتخاذ دوره الفعال في هذه المسيرة المباركة لإنجاحها واستمرارها .

المقاطعة جريمة أخلاقية

لكل مواطن رأي وتوجه، هذا ان كان الامر يتعلق بحرية الشخص وتوجهاته السياسة الخاصة، ولكن حين يتعلق الامر بمستقبلنا في هذه البلاد، فمن الواجب الأخلاقي الملحّ عدم الدعوة الى مقاطعة الانتخابات العامة للدولة وذلك من اجل الحفاظ، ان لم يكن تقوية، على تمثيل الجماهير العربية في البرلمان للجم أي قوانين عنصرية مستقبلا، ومن اجل المطالبة بالميزانيات المطلوبة لتطوير مجتمعنا المتعطش لمجاراة المجتمعات المتقدمة عمرانيا وتربويا ورياضيا.

لا أعي كنه الخفايا المستترة وراء دعوة فصيل من الناس و"القيادات" الى مقاطعة الانتخابات العامة، ولكن الذي بات جليا للقاصي والداني ان الدعوة للمقاطعة هي جريمة أخلاقية وخطأ استراتيجي فادح، وما هي الا مصلحة شخصية لن تصب في صالح الجماهير العربية، خاصة في ظل اعتى واشرس هجمة يمينية متطرفة، تتعرض لها جماهيرنا هنا في الداخل.

ولما كانت الضرورة تقتضي بان تهرول الجماهير العربية زمرا الى صناديق الانتخابات لتعزيز تمثيلنا هناك، كان ملحّا وضرويا مقاطعة هذه الدعوات المستهجنة للمقاطعة باي حجة كانت، او تحت أي مسمى لا يسمن ولا يغني مستقبل الأجيال العربية الناشئة على ارض هذا الوطن الذي ليس لنا وطن سواه.

 

مستنقع العنصرية

لم يعد يخفى على احد حجم الشرخ الحاصل في الشارع والمجتمع اليهودي عشية الانتخابات العامة في ابريل، فقد بات اكثر تطرفا وعنصرية من ذي قبل بحسب استطلاعات الرأي، او بحسب التصريحات العنصرية التي باتت تطلقها القيادة من اعلى سلم الهرم القيادي، والمتمثلة بالتحريض الممنهج على الجماهير العربية، واليسار الإسرائيلي الداعي الى الحفاظ على الطابع الديمقراطي للدولة، واعتبارها دولة لجميع مواطنيها يتساوون في الحقوق، وعدم حرمان الأقلية من حقوقها ومقدرات عيشها الكريم كما نصّت عليه وثيقة الاستقلال.

في خضم هذا الانقسام ومن جحر الأصوات العنصرية المتصاعدة ضدنا، تعالت من أوساط عقلانية أصوات استهجنت هذا الاقصاء لزهاء عشرين بالمائة من مواطني الدولة، واعتبارهم رعايا في الوطن القومي اليهودي، بخلاف ما نصّت عليه قوانين الأساس ابان إقامة هذه الدولة، التي يحكمها القانون والمساواة بين جميع المواطنين.

ولعل آخر تلك الأصوات، التي خلّفت أصداء واسعة وردود أفعال متباينة، هو صوت الاذاعية والممثلة المتألقة "روتم سيلع" التي واجهت هذه الهجمة الشرسة ضد العرب مستهجنة الصمت حيال انتفاء الشرعية عن المواطنين العرب كما يردد اليمين وعلى رأسه نتنياهو ووزراؤه، معلنة ان الدولة هي دولة جميع مواطنيها ، ليرد عليها نتنياهو بان "الدولة هي وطن قومي لليهود، ولهم فقط!".

لم تقف "روتم سيلع" في ميدان رجمها بالتهم يمينا ويسارا وحيدة جراء دعمها المشرف لقضاي العرب في البلاد ، بل كانت قد سبقتها الى هناك الاذاعية القدية "اوشرات كوتلر" التي صرحت بان "المجتمع الاسرائيلي يجرد ابناءه من انسانياتهم من خلال ممارسات جنود الاحتلال في المناطق الفلسطينية بسبب واقع الاحتلال المتواصل".

لم تتوقف هذه الهجمة عند هذا الحد، بل تعدتها الى التهديد والوعيد للإعلاميتين القديرتين "روتم" و"اوشرات"، اللتين رفضتا الوقوف مكتوفتي الايدي كسائر السياسيين والادباء والفنانين والاعلاميين، في ظل  تقاعس أوساط معتدلة في القيادات الإسرائيلية المزاحمة اليمين حاليا الى الحكم عن اتخاذ موقف محدد إزاء هذه الهجمة التحريضية المقيتة، التي تتعرض لها الجماهير العربية في الداخل. الامر الذي يعزز موقفي انف الذكر بعدم جدوى المقاطعة، بل وجوب النزول الى التصويت بأكبر قدر من المشاركة، لدعم الأحزاب العربية والأحزاب اليسارية المعتدلة التي شهدت لها الجماهير بصدق نواياها لخدمته.

 

ريفلين في عين العاصفة

 

لم تسعف الرئيس الإسرائيلي المعتدل ريفلين مكانته القديرة في الدولة، او الاحترام الكبير الذي يحظى به من اغلب شرائح المجتمع واطيافه، عند المحرضين العنصريين الذين رشقوه بالتهم جزافا بسبب استهجانه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المواطنون العرب، حينما اكد انه "ليس هناك مواطنون او ناخبون دلرجة ثانية"، في اشارة الى تحريض نتنياهو على الناخبين العرب.

ولعل آخر هذه التقليعات العنصرية هو تطاول نجل نتنياهو على شخص رئيس الدولة، دون ان ينبس والده بكلمة، موجها له الانتقادات اللاذعة التي تمس قدره وهيبته، ومتهما العرب الذين يناصر قضاياهم بالتطرف والإرهاب.

 لم تكن هذه المرة الأولى التي يتهجم بها نجل نتنياهو على المواطنين العرب، بل سبقتها في الماضي حملات تحريض على كل من يناصرهم ويدعو الى اعتبارهم مواطنين متساوين.

ولا شك ان هذه الهجمة المسعورة تنم عن افلاس سياسي واخلاقي لدى شريحة واسعة من المجتمع الاسرائيلي - اليهودي المتطرف، الداعي الى اعتبارنا رعايا في الوقت الذي أبت للأسف قياداتنا العربية ادراك خطورة التشرذم الذي سيقودها حتما الى ضياع مقاعد ثمينة لحساب اليمين المتطرف، ان لم تتخذ موقفا حازما ببناء اجندات حقيقية للمشاركة في اتخاذ القرارات، او الشراكة المتينة مع اليسار المعتدل الذي يناصر قضايانا المشروعة.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة