www.almasar.co.il
 
 

الجبهة الديمقراطية: شكراً على ثقتكم الغالية ونحن على العهد ولن نخذلكم

وصل الى صحيفة وموقع "المسار" بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية في أم...

الشّاعر د. مسلم محاميد: نحن والأرض كالولد العاقّ والأمّ العجوز

يوم الأرض ليس مناسبةً وطنيّةً عاديّةً، بل هو رمز للدم الذي سُفك من أجل...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

نحن بحاجة إلى: النقد الذاتي بعد الهزيمة!! هادي زاهر

التاريخ : 2019-04-14 01:23:13 |




النقد الذاتي
من المفروض اجراء عملية " نقد ذاتي" والشيء بالشيء يذكر... أتذكر كتابًا قرأته قبل أكثر من 30 عاما للدكتور صادق جلال العظم كان عنوانه " النقد الذاتي بعد الهزيمة"، أشار به إلى الأسباب التي أدت إلى هزيمة العرب في الحروب التي خاضتها ضد إسرائيل، عرض الكاتب استنتاجاته الموضوعية بشجاعة متناهية، ونحن هنا علينا أن لا ندفن رؤوسنا بالرمل ونواجه الحقائق التي أدت إلى التراجع في عدد ممثلينا في البرلمان الإسرائيلي كي نعالج الخلل ونعود إلى الانطلاق مجددًا.
الدنيا عجايب
أحد المعلمين في المرحلة الثانوية، كان ينتقد موقفي المواجه لسياسة السلطة وعادة ما كان يصف مواقفي بالتطرف...
ولكنه اليوم وبعد ان خرج إلى التقاعد، أصبح في قمة الوطنية ويعتبرني متخاذلًا، ذلك لأني مع العملية الانتخابية، ويذهب بعيدًا ويصفني تلميحًا بالخائن، اما لماذا؟!! لأني بواسطة الانتخابات امنح الشرعية لوجود دولة إسرائيل على حد قوله.... الكثير من المقاطعين المتحمسين الفيسبوكيين كان لهم دورًا يختلف كليا عما هو دورهم اليوم بعد خروجهم إلى التقاعد، وعندنا من هؤلاء الكثيرين،
أنا المناضل والملاحق منذ اكثر من40عاما متخاذل، اما هو وبعد ان خرج إلى التقاعد، فقد اصبح مناضلاً.. يا سبحان الله.....

طريقنا التوائي
كان متحمسا للغاية وقد استعمل كلمات نابية في وصف مدى حنقه على المقاطعين: "شعب بقر لا يعرف مصلحته، لا يرى ابعد من انفه"
سالته: لمن منحت ثقتك؟
قال: انا لم ادلِ بصوتي..
لماذا؟ .. انا شكل ثاني..
ماذا تعني لي اسبابي..
كل المقاطعين يتضرعون بذلك..
شو وقف الامر عليَّ؟..
كل مقاطع يقول ذلك.
مشكلتنا هي الذاتية المفرطة، والحلال لي وحرام عليكَ.
احترام الذات
أنا احترم ذاتي
وفي الصندوق ترجمت آهاتي
لن ارضى أن امر في حياتي
دون ان يكون لي تأثير
كي يُحدد لي الاخر المصير.
دون أن يكون لي صوت
لن ارضى أن اكون
في هذه اللعبة ( أوت )
سأفرض أرادتي على صهيون
لأني: سأكون او لا أكون.

الكمال لله وحده
مما لا شك فيه أن للمقاطعين مبرراتهم ومنها ما هو صحيح، ولكن يجب أن لا نرى الأمور بلون اسود او ابيض فقط، فالكثير من الكائنات لا ترى سوى الأسود والأبيض، وقد ميز الله الإنسان عن غيره من مخلوقاته بعدة ميزات منها العقل ليحلل الإنسان الأمور بشمولية وعندها يرى كافة إيجابياتها وسلبياتها، ليدرك أيا منهما ترجح كفته. من هنا كان علينا أن نُخضع العملية الانتخابية لكفتي الميزان. لقد مارست هذه العملية فتبين لي بأن، ممارسة حقنا في الانتخابات افضل من المقاطعة، ولو كان عدد أعضاء الكنيست العرب في انتخابات الكنيست قبل الأخيرة 15 عضو بدلا من 13 لما مر قانون القومية، وكانت هذه الحقيقة متجلية امام الجميع فلماذا لم نستخلص العبر ونخرج إلى الانتخابات؟!!، عملية تقتضي منا 10 دقائق فقط تنعكس علينا ايجابيًا لفترة 5 سنوات.

التسامح والانتقام
التّسامح أحد المبادئ الإنسانية، وقد يراه البعض ضعفًا، ولكنه في الحقيقة يحتاج إلى القوة، وهو زينة الفضائل، وقد قيل: "أعقل الناس أعذرهم للناس" كما ان "جلَ من لا يسهو"... كلنا معرضون للخطأ. إن ما جرى في وسطنا العربي من انتقام من القوائم العربية بهذا الشكل الشرس غير مبرر ابدًا، ولم يأتِ كمحاسبة في الوقت الصحيح، ولو نظرنا إلى الوسط الإسرائيلي، نجد بأن هناك جرائم أخلاقية يرتكبها عدد من المسؤولين، ولكن الوسط اليهودي يغض النظر يرى بان الانتقام ليس في صالحه. ولو اخذنا كنموذج "ارييه درعي" الذي ادين بالسرقة، لم يحجب عنه الجمهور ثقته وخرج وصوّت له، وكذلك رئيس الوزراء الذي اتهم بالفساد وخيانة والرشوة و... و... وصفح عنه جمهوره، في حين أن شعبنا انتقم من القوائم العربية ومن نفسه اولًا وذلك يعود لعقدة النقص التي يعاني منها الكثيرون. انه لا يستطيع مواجهة عدوه فيشن هجومه على نوابه. وهنا يطرح السؤال: أذا ارتكب ابنك خطأ ما، تقوم بإعدامه ام بمداواته بالحب والإرشاد؟!.

الورع الكاذب
أتذكر ما قاله سيدنا عمر الخطاب، حين وجد أحد المواطنين حبة لوز ودار منذ الصباح حتى المساء في شوارع المدينة وهو يصيح: "يا ناس مَن الذي أضاع حبة لوز"... وكان يحوم حول دار الخليفة عمر وهو يرفع صوته، وعندها عيل صبر سيدنا عمر خرج من بيته وقال له: "كُلها يا صاحب الورع الكاذب"!. هذا هو حال الكثير من أبناء شعبنا، ومنها الكثير من عشيرتنا الذين يزعمون بانهم كصدر النحاس إذا ضربته من أحد جوانبه رن كله. لو كان ذلك صحيحًا لما بخلوا على المربي " علي صلالحة" الذي كان قاب قوسين او ادنى من الوصول إلى الكنيست، بدلا من التصويت للأحزاب المجرمة مثل "يسرائيل بيتينو"، او لكحلون، خاصة وان مرشحه كان بعيدًا عن الوصول، او عدم الوصول إلى الصناديق . عشر دقائق تفيد صديقك بشيء لا يضرك... هذا علما بان صوتي امنحه للجبهة، والحديث لمن يمنح صوته للأحزاب الصهيونية. فبلاء افضل من بلاء.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة