www.almasar.co.il
 
 

2019-07-18 18:05:00 -> مصرع الشاب هيثم نور ابريق ( 25 عاما) واصابة والده (53 عاما) بجراح طفيفة جراء تعرضهما لجريمة اطلاق نار في احد احياء بلدة ابو سنان .   2019-07-18 17:38:38 -> لجنة الوفاق الوطني برئاسة الاديب محمد علي طه تعلن فشل المفاوصات لاعادة تشكيل القائمة المشتركة   2019-07-07 19:23:02 -> النايب جبارين يشارك بمحاضرة مركزية في مؤتمر "فلسطين إكسبو" بلندن بمبادرة منظمة اصدقاء الأقصى و "ميدل ايست مونيتور"    2019-07-07 19:22:13 -> قريبا.. ستعلن وزارة الصحة الاسرائيلية اعترافها بكلية الطب البشري في جامعة النجاح   2019-07-07 19:21:46 -> النقب: مصرع الحاجة ابتسام الفراحين من رهط جرّاء حادث طرق مروّع على شارع 264   2019-05-31 14:09:58 -> ربع مليون مصلّ يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الاقصى المبارك رغم اجراءات الاحتلال المشددة   2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

آلامُ "الوَضْـــــــــــعِ" الانتخـــــــــــــــابيُّ ... بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور****

في الوقت الذي تنهدم حصون مجتمعنا تحت مطرقة العنف والجريمة والتمزق...

الصراعات الدولية ومبدأ تقاطع وتعارض المصالح..!! بقلم البروفيسور إبراهيم أبوجابر

يعد الصراع، سواء كان شخصياً، أو مجتمعياً أو دولياً، حالة تنافسٍ

ام الفحم: استمرار أعمال التنظيف وهذه المرة حي عين إبراهيم

استمراراً لحملة التنظيف في شوارع المدينة وقص الأعشاب اليابسة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  اذا تشكلت المشتركة من جديدة كإطار وحدوي للاحزاب العربية.. هل ستصوت لها؟

نعم

لا

لم اقرر بعد

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

البروفيسور إبراهيم أبو جابر: باقون.. فلسطينيو الهوى والهوية!!

التاريخ : 2019-05-06 12:17:23 |



تعرّض الشعب العربي الفلسطيني عام 48 لهزّة أطاحت بكيانه الوطني، وأفقدته توازنه فترة من الزمن، غدا خلالها الكثير من الفلسطينيين لاجئين، بلا مأوى ولا هوية.
وتكرّرت النكبة هذه، التي مرّ عليها واحد وسبعون عاماً، على شكل نكبات صغيرة مرّات عدّة، دفع ثمنها الفلسطينيون في الوطن والشتات آلاف الشهداء، في محاولة من المؤسسة الإسرائيلية وأعوانها في المنطقة تغييب كل ما هو فلسطيني عن المشهد العام، بدعم إقليمي وعالمي بخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الغربي.
إنّ محاولات الطرف الإسرائيلي تلك لم تفلح ولن تفلح أبداً بفضل إرادة الشعب الفلسطيني الصلبة، وإصراره على التمسّك بحقوقه الشرعية وثوابته الوطنية والدينية، التي حملت العديد من دول العالم على تغيير مواقفها، والتنكّر للرواية الإسرائيلية المزوّرة وتبنّي الرواية الفلسطينية الحقيقية، وساعد أيضا على فرض حالة العزلة العالمية التي تعيشها المؤسسة الاسرائيلية حالياً في ظل الانحياز الكلي من واشنطن لصالحها.
لقد بدّد الشعب الفلسطيني كل أحلام الإسرائيليين الورديّة بطمس هويّته وتغييبه عن الساحة الدولية، وأثبت للقاصي والداني زيف وبطلان مقولة الإسرائيليين "أرض بلا شعب لشعب بلا وطن" التي طالما روّجوا لها، وسجّلوا نقاطاً لصالح مشروعهم من خلال تسويقها في أروقة المؤسسات والمحافل الدولية، وفي دهاليز الأنظمة الرجعيّة والمتآمرة على القضية الفلسطينية.
صحيح أنه مرّت القضية الفلسطينية ولا تزال بمنعطفات خطيرة هدفها النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني، وإصراره على المضي في تمسّكه بحقوقه المشروعة من البعيد تارة والقريب تارة أخرى، كان آخرها ما يروّج له بما يعرف ب "صفقة القرن" الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية لصالح التمكين للمشروع الصهيوني في المنطقة، إلاّ أنها لا تزال حاضرة في كل المحافل والمنتديات الدولية، رغم فتور همّة أنظمة عربية بعينها ارتأت التطبيع مع الإسرائيليين.
إنّ المراقب لمسيرة الشعب الفلسطيني ليدرك تماما استحالة تصفية قضيته، وثنيه عن المضي نحو تحقيق حلمه الوطني مهما مورست ضده من أساليب، لإدراكه بعدل قضيته أولا ً، ثم إيمانه الكامل بقاعدة "الحقوق تؤخذ ولا تعطى"، وإنّ الظلم إلى زوال طال الزمان او قصر.
هكذا هم الفلسطينيون كانوا وسيبقون، لم يفقدوا بوصلة العودة ولن يفقدوها، ولم يتنازلوا عن ثوابتهم ولن يتنازلوا عنها، ولم ينسوا هويّتهم الفلسطينية ولن ينسوها أبداً حتى استعادة حقوقهم المشروعة كاملةً! .

 


انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة