www.almasar.co.il
 
 

2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

احمد كيوان: على وقع دقات طبول الحرب

لسنا بحاجة الى ادلة حتى نقول ان التصعيد الحالي في منطقتنا، وفي منطقة...

ام الفحم: الحاجة صبريه محمد صادق دعدوش (ام احمد) في ذمة الله

انتقلت الى رحمة الله تعالى الحاجة صبريه محمد صادق دعدوش (ام احمد) 55...

فاجعة في اكسال: مصرع عماد احمد ذيب شلبي بحادث طرق مروع على مدخل دبورية

لقي بعد ظهر اليوم المواطن عماد احمد ذيب شلبي من بلدة اكسال، مصرعه في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان:غزة لن تغرق في البحر!

التاريخ : 2019-05-10 09:46:11 |



مات اسحاق رابين، رئيس وزراء اسرائيل المغدور، ولم يتحقق حلمه الذي افصح عنه ذات يوم، حين قال انه يتمنى ان يستيقظ ذات صباح وقد غرقت غزة في البحر!

لم تغرق غزة في البحر، ولن تغرق كما يتمنى ذلك كثير من الاسرائيليين، بينما غرق بدمه اسحق رابين حين اوقعته مضرجا بدمه رصاصات قاتلة اطلقها نحوه القاتل يغيئال عمير. وغرق في وحول غزة كل رؤساء حكومات اسرائيل، الذين تلوا اسحاق رابين بعد ان شنّوا عليها الحرب بعد الحرب. ولا زالت وستبقى غزة شامخة بكبريائها المقاوم وصمودها الاسطوري، تناجي بحرها الذي يحتفظ في اعماقه بالنفط والغاز من اجل خير اهلها الذين يسجلون كل يوم شيئا من ابداعاتهم النضالية، ويتوّجون بالغار والفخار جباه الامة التي تنتسب لمحورهم المقاوم.

هذا الاسبوع، عاشت غزة مع قدرها المنتصر حين وقفت بكل صلابة امام آلة الحرب الاسرائيلية، التي حرّكها بنيامين نتنياهو لكسر شوكتها وتركيع مقاومتها واذلال شعبها وفرض الاستسلام ورفع الراية البيضاء، ارضاء لشركائه المفترضين في الحكومة اليمينية المتطرفة المقبلة الذين يهددون ويتوعدون، ويطالبون بردع اسرائيلي لا لبس فيه، الى آخر هذه الاماني التي يتمناها اولئك المعتوهون الذين يلعبون بالنار دائما، إشباعًا لغرائزهم الوحشية واحلامهم المريضة واحقادهم الدفينة واوهامهم الباهتة. وكانوا ذات يوم يظنون ان الحرب على غزة نزهة قصيرة وتنتهي الامور كما يشاؤون، ولكن هذه المرة استوعبوا الدرس منذ البداية. ومع انطلاق العدوان الاسرائيلي قوبل برد مناسب، وجاء التصعيد على مراحل. وكان تعامل المقاومة الفلسطينية مع هذا التصعيد ذكيا وشجاعا. وحين لجأت اسرائيل الى اسلوبها القديم في الاغتيالات وتدمير الابراج السكنية العالية، كان الرد الفلسطيني بحجم التصعيد الاسرائيلي، حيث امطر الفلسطينيون من خلال غرفة العمليات المشتركة جنوب اسرائيل بوابل من الصواريخ.

وقد اعترف الاحتلال بسقوط 700 صاروخ خلال يومين في دائرة استهداف، وصلت حتى بئر السبع. واصابت اهدافا لها لم تستطع القبة الحديدية ان تعترضها جميعا، لأن هناك تكتيكا جديدا لتجنب هذه القبة الحديدية، بحيث تنطلق في وقت واحد مجموعة من الصواريخ. وسقط قتلى اسرائيليون، واصيبت منازل، وتضررت منشآت، وتعطلت الحياة بشكل كبير في معظم المدن والبلدات في جنوب اسرائيل. واستعمل الفلسطينيون وبنجاح صواريخ "الكورنيت" المضادة للدروع، ونشروا فيديو يظهر فيه تماما احد هذه الصواريخ وهو يصيب احدى المدرعات العسكرية.

وبما ان عامل الزمن، اضافة الى المقاومة التي جوبه بها العدوان، كان ضاغطا على حكومة اسرائيل تخوفا من مفاجآت غير مرغوب بها في ذكرى قيام اسرائيل، او خوفا من الغاء المهرجان الغنائي الدولي "الاورفزيون" والذي سيقام الاسبوع القادم في تل ابيب، فقد استجدى الاحتلال الاسرائيلي وقفا لإطلاق النار بوساطة مصرية، بعد ان حقق الجانب الفلسطيني نقطة تفوق في هذه المواجهة، بالتزام اسرائيلي بالتفاهمات السابقة وعدم ايقاف مسيرات العودة التي اصبحت شوكة في حلق هذا الاحتلال. وهي من ابداعات المواجهة الشعبية المستمرة.

والملاحظ ان اسرائيل لم تحقق اي هدف لها في هذه الجولة من القتال، بينما الجانب الفلسطيني كان صاحب الكلمة العليا فيها، لان مطالبه هي التي تم التأكيد عليها. ولن يتوقف الزخم الشعبي الجماهيري عن ادائه وابداعه، قبل ان يُرفع هذا الحصار الظالم المفروض على غزة منذ ثلاثة عشر عاما. ولا تساورنا اوهام بان يحترم المحتل الاسرائيلي تعهداته لتنفيذ التفاهمات التي يُحكى عنها. وحتما سيعود للتنكر لالتزاماته وتعهداته، عندما يرى الظروف ملائمة له.

ولا ادري الى متى سيصمد وقف اطلاق النار الذي حدث، لكن الاسابيع القادمة حبلى بأحداث جسام. فهناك صفقة القرن. واعتقد ان المقاومة تحمل مفاجآت لم يعهدها الاحتلال إن هو فكر في تغيير معادلة الردع المتبادل الحالية. كما ان هناك محورا كاملا يمكن ان يقول كلمته في الوقت المناسب!!

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة