www.almasar.co.il
 
 

كفر قرع: المئات يشيّعون شهيد لقمة العيش الشاب سمير كرماوي باجواء حزينة

شيّع المئات من أهالي كفرقرع ومنطقة وادي عارة جثمان ضحية حادث العمل...

اجواء حماسية في اجتماع كوادر الجبهة والحزب تحضيراً للانتخابات

عقد نشيطو الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي اجتماعًا انتخابيًا في...

عرعرة: مجلة "الاصلاح" تحتفي بالفائزين بمسابقة رمضان في اجواء من الفرح والسعادة

بأجواء من الفرح والسعادة قامت هيئة تحرير مجلة الاصلاح اليوم السبت...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

اجواء ايمانية رمضانية في القدس: الآلاف يؤدون صلاة التراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك

التاريخ : 2019-05-22 22:25:03 |



أدى آلاف المواطنين من القدس ومن انحاء بلدات الداخل القلسطيني، مساء اليوم الاربعاء الموافق 17 رمضان، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية، بأن مئات المواطنين تناولوا وجبات الإفطار الرمضانية في الأماكن المخصصة للإفطارات الجماعية بباحات المسجد المبارك، كما حرصت عائلات مقدسية على تناول إفطارها في المسجد وأداء الصلاة في رحابه.
وشارك معلمو الشاملة الثانوية في ام الفحم بتناول وجبة افطار اليوم السابع عشر 
في رحاب المسجد الاقصى ‎تمهيدا لتأدية صلاتي العشاء والتراويح، وسط اجواء إيمانية في ظلال شهر رمضان الفضيل .

واكتست مدينة القدس، خاصة بلدتها القديمة والشوارع والأحياء المتاخمة لها، بالزينة والفوانيس الرمضانية، فيما شهدت أسواق البلدة القديمة القريبة من محيط بوابات المسجد الأقصى حركة تجارية نشطة طوال اليوم.

والقدس زهرة المدائن ومسرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مازالت تحتفظ بمكانتها، رغم ما تتعرض له من انتهاكات وتدمير، ومحاولات للتهويد من قبل الاحتلال الإسرائلي، فقد أبت المدينة المقدسة بشدة أن تتخلى عن هويتها وعروبتها وقداستها، فشهر رمضان المبارك يستشعر القادم إلى هذه المدينة المقدسة ببركة وعبادة وفضل شهر الرحمة.

فيما يعيش القادم إلى القدس بين أزقتها وحاراتها شهر رمضان بجماله، فالفوانيس تزين مداخل البلدة القديمة وأبوابها، حيث يبدأ الاستعداد للشهر الكريم، وخير دليل على ذلك شارع السلطان سليمان، وشارع صلاح الدين وأزقة البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى خصوصاً باب العامود، فالمارّون تستوقفهم الأجواء الرمضانية، وبضائع المحال التجارية.

المشهد الرمضاني في القدس له رونقه الخاص، فقبل موعد الإفطار بنصف ساعة ترى معظم المقدسيين في حركة دؤوبة، هذا يسرع للحانوت ليشتري المخللات، وذاك يركض ليشتري الحلويات، وما إن يتقدم بهم الوقت حتى يبدأون بالدخول إلى منازلهم، حتى لا يبقى في الشارع سِوى بضعة أطفال ينتظرون أن يسمعوا أصوات الأذان، فإن شعروا بأنه قد تأخر لفرط جوعهم، تراهم ينادون للأذان بأنفسهم، ويستمرون على هذه الحال حتى ينادي المؤذن معلناً موعد الإفطار.

 
































































































































انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة