www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

ام الفحم: د. سمير صبحي و د. يوسف جبارين يجتمعان مع قيادة الشرطة حول احداث العنف

اجتمع اليوم الاحد، رئيس بلدية ام الفحم د. سمير صبحي، والنائب د. يوسف...

الدكتور عروة يوسف ناصر يتطوّع لتقديم خدمات طبّية في نيجيريا

قام الدكتور عروة يوسف ناصر نهاية الشهر الماضي ولمدّة أسبوع كامل وفي...

تغريم مدير عيادة بمبلغ 50 الف شيقل لرفضه توظيف طبيبة أسنان عربية بسبب حجابها

قضت محكمة العمل في تل أبيب مؤخرًا بأن مدير عيادة، كان يخشى بأن الحجاب...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

يا يمامَةُ... متى العيد؟ شعر: صالح أحمد (كناعنة)

التاريخ : 2019-06-06 17:25:57 |





يَمامَةٌ في أفقِنا!
كلُّ النّواحي موصَدَة!
والرّيحُ يُشقيها الغُبار
مِن أينَ يَأتيني الصَّدى..
يَشُدُّني...
أُصيخُ سَمعي للمَدى؟!
فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح..
سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟
***
يمامَةٌ في أُفقِنا!
القلبُ يَهفو للرّؤى
أرضي يُناجيها النّدى
الغيمُ جلّاهُ الوَدَق
الطّلُ يستَرضي الرّياح
عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.
***
يَمامَةٌ في أفقِنا!
جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة
الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي
سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق
هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال
مرحى!
وتَغشاهُ الغَرابَة.
***
يَمامَةٌ في أفقِنا!
طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء
وَمِن زَمانْ!
مَرحى!
يُغنّي للهِلالْ
يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!
محبَّةً
لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب.
***
يَمامَةٌ في أفقِنا!
يَصيحُ بي طِفلي الذي عيناهُ تَزهو مثلَ عيد
يَمامَتي مِنقارُها هِلالْ
ريشاتُها غَيمَةْ
جناحُها خَيمَةْ
هَديلُها أحلامْ
***
يَمامَةٌ في أفقِنا...
يصيحُ بي طِفلي، وأدري كَم يعيشُ حُبَّها
أبي كَنورٍ في الفَضا
أُحسُّها
تَمضي إلَي
أبي إذا عانَقتُها..
أَسوفَ يأتي عيدُنا؟
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة