www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

اهل البلد يؤثرون: التوقعات بوصول الآلاف من أهالي البلدات العربية للمشاركة بالاستفتاء الشعبي الثلاثاء

أعلن مركزو مشروع "أهل البلد يؤثرون" أنه بحسب الأجواء السائدة في البلاد...

الجريمة تفتك بمجتمعنا: 59 قتيلًا منذ بداية 2019 وثلاثة قتلى خلال الأيام الثلاثة الأخيرة!

يبدو أنّ آفة العنف والجريمة تفتك شيئًا فشيئًا بمجتمع رغم الدعوات...

ثلاث مهندسات عربيات رائدات تحصلن على شهادة "مشرف على الامان" من قبل المؤسسة للامان والصحة المهنية

انهت هذا الاسبوع ثلاث من المهندسات العربيات في البلاد دورة خاصة في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ثلاث قصص قصيرة جدا.. بقلم: زياد شليوط

التاريخ : 2019-06-10 12:24:54 |




 

أنا هنا
ثبّتَ البطاقةَ على نافذة السيّارة، بعدما سجّلَ عليها رقم هاتفه الجوّال وأرفقه بعبارة " أنا هنا".
لم تمضِ دقائق وإذ بالهاتف يرنّ. لم يسمع أيّ سلام أو تحيّة. جاءه صوت امرأةٍ صارخةٍ بلغتها العبريّة الوقحة: أنتَ لستَ هنا، انزل واقذف سيارتك بعيدا.
نزلَ درجاتِ العمارةِ بسرعة. ألحّت على ذاكرته كلماتُ والده، التي قالها له يوما: جاءوا إلى بيوتنا وحقولنا، طردونا وقالوا لنا أنتم لستم من هنا!!
وصلَ آخرَ درجةٍ. قبلَ أن يدفعَ البابَ الخارجيّ، وقفَ هناك.

 

 

المسخ
دخلَ حيوانٌ غريبٌ إلى الحظيرة. لم تعرفهُ الحيواناتُ الأليفة. فوجئت به وارتعدت، اهتاجت وماجت، بعدما على النظام اعتادت.
وقفَ الغولُ يقهقهُ مغروراً، فتحَ فاهُ الأدفَق وجعَرَ: اشمَعوا وعوا.. إنّي آتيكم باشم المشؤوليّة.. المشؤول الأول أوكلني أن...

 

 

الأدفَق: الأعوج
جعَرَ: مثل تغوّطَ للإنسان

 

 


الوغد 
جلسَ ينتفُ شعرَهُ، شعرةً شعرةً، حتّى خلا رأسُهُ المفلطح من الشعر، ما عدا بضع شعرات في مؤخرة الرأس، لم تنجح يده الطويلة من الوصول إليها. نظرَ إلى المرآةِ وجَلِعَت شفتاهُ رضى عن الخطوةِ الأولى نحو الزعامة.
أمضى شهوراً أخرى يربّي كرشه، إلى أن تكوّر وأثجَلَ.
رأى نفسه في أحلام اليقظة ذا شأن. طمأنَ نفسه أنه يستحق الزعامة، فشروطها ومقوماتها باتت متوفرة في شخصه. جعلَ لشخصه حاشيةٌ من سقَط الغلمان. باتَ هوسُ العظَمةِ يأكلُ دماغه وكأنه السوس. تفاجأ أفراد حاشيته من صراخه القادم من داخل غرفته: أنا أعظمُ العظماء.. أنا أفضلُ الفضلاء!
عندما انطلق صراخه ثانيةً، انطلقَ أفرادُ حاشيته بالزعيق في جوقةٍ بدون مايسترو، فلم يعد يسمع النّاسُ صراخَهُ..

 

 

الوَغد: الدنيء من الرجال
جَلِعَت: لا تنضم شفتاه على أسنانه
أثجَلَ: كبُرَ بطنهُ

 

(شفاعمرو)

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة