www.almasar.co.il
 
 

2019-05-31 14:09:58 -> ربع مليون مصلّ يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الاقصى المبارك رغم اجراءات الاحتلال المشددة   2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

"تنهيدات رملية" للكاتبة حنان جبيلي عابد .. قصص بنكهة الوجع الإنساني.. بقلم: شاكر فريد حسن

وصلني من الصديقة الكاتبة ابنة الناصرة حنان جبيلي عابد، مشكورة،...

النقب: إصابة ثلاثة عمال احدهم بحالة الخطر اثر استنشاق غاز سام

قالت مصادر طبية لمراسلنا إنّ ثلاثة عمال، من رهط، أصيبوا بجراح...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  اذا تشكلت المشتركة من جديدة كإطار وحدوي للاحزاب العربية.. هل ستصوت لها؟

نعم

لا

لم اقرر بعد

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ثلاث قصص قصيرة جدا.. بقلم: زياد شليوط

التاريخ : 2019-06-10 12:24:54 |




 

أنا هنا
ثبّتَ البطاقةَ على نافذة السيّارة، بعدما سجّلَ عليها رقم هاتفه الجوّال وأرفقه بعبارة " أنا هنا".
لم تمضِ دقائق وإذ بالهاتف يرنّ. لم يسمع أيّ سلام أو تحيّة. جاءه صوت امرأةٍ صارخةٍ بلغتها العبريّة الوقحة: أنتَ لستَ هنا، انزل واقذف سيارتك بعيدا.
نزلَ درجاتِ العمارةِ بسرعة. ألحّت على ذاكرته كلماتُ والده، التي قالها له يوما: جاءوا إلى بيوتنا وحقولنا، طردونا وقالوا لنا أنتم لستم من هنا!!
وصلَ آخرَ درجةٍ. قبلَ أن يدفعَ البابَ الخارجيّ، وقفَ هناك.

 

 

المسخ
دخلَ حيوانٌ غريبٌ إلى الحظيرة. لم تعرفهُ الحيواناتُ الأليفة. فوجئت به وارتعدت، اهتاجت وماجت، بعدما على النظام اعتادت.
وقفَ الغولُ يقهقهُ مغروراً، فتحَ فاهُ الأدفَق وجعَرَ: اشمَعوا وعوا.. إنّي آتيكم باشم المشؤوليّة.. المشؤول الأول أوكلني أن...

 

 

الأدفَق: الأعوج
جعَرَ: مثل تغوّطَ للإنسان

 

 


الوغد 
جلسَ ينتفُ شعرَهُ، شعرةً شعرةً، حتّى خلا رأسُهُ المفلطح من الشعر، ما عدا بضع شعرات في مؤخرة الرأس، لم تنجح يده الطويلة من الوصول إليها. نظرَ إلى المرآةِ وجَلِعَت شفتاهُ رضى عن الخطوةِ الأولى نحو الزعامة.
أمضى شهوراً أخرى يربّي كرشه، إلى أن تكوّر وأثجَلَ.
رأى نفسه في أحلام اليقظة ذا شأن. طمأنَ نفسه أنه يستحق الزعامة، فشروطها ومقوماتها باتت متوفرة في شخصه. جعلَ لشخصه حاشيةٌ من سقَط الغلمان. باتَ هوسُ العظَمةِ يأكلُ دماغه وكأنه السوس. تفاجأ أفراد حاشيته من صراخه القادم من داخل غرفته: أنا أعظمُ العظماء.. أنا أفضلُ الفضلاء!
عندما انطلق صراخه ثانيةً، انطلقَ أفرادُ حاشيته بالزعيق في جوقةٍ بدون مايسترو، فلم يعد يسمع النّاسُ صراخَهُ..

 

 

الوَغد: الدنيء من الرجال
جَلِعَت: لا تنضم شفتاه على أسنانه
أثجَلَ: كبُرَ بطنهُ

 

(شفاعمرو)

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة