www.almasar.co.il
 
 

ولمَ الغرابة من نتائج امتحان "البيزا" وقد وصل مجتمعنا إلى ما وصل إليه؟! بقلم: المربية ميساء الصح

ولمَ الغرابة من نتائج امتحان "البيزا" وقد وصل مجتمعنا إلى ما وصل إليه،...

مناقشة رسالة ماجستير عن رواية "السّقوط في الشّمس" من تأليف الاديبة د. سناء الشّعلان

ناقش الباحثان الجزائريان إبراهيم عمور وطيب الشّريف عادل رسالة...

عندما يسرق الأسير الفلسطيني ابنه من وراء القضبان.. بقلم: شوقية عروق منصور

يقومون سراً بواجب الحياة، قبل أن يغادروا مسرح الخنق والعمر المحاصر،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عن ظاهرة الجنوح والانحراف بين أبناء الشبيبة العربية... بقلم: شاكر فريد حسن

التاريخ : 2019-06-30 14:18:57 |




تزايدت في السنوات الاخيرة نسبة الانحراف في مجتمعنا العربي لدى الشباب والاحداث ، وما يترتب ذلك من عنف وتسيب وفوضى وانحلال أخلاقي وسلوكي ، وينعكس على ذلك حتى في المدارس .

لا شك أن الاوضاع الاقتصادية الصعبة وحالة الضياع والضغوط النفسية والضائقة السكنية هي الدافع الأساس لهذا الجنوح والانحراف ، للهروب من الواقع المر ، والتخفيف من الضغط والمشاكل اليومية .

ومن أهم أسباب الانحراف هو التفكك الاسري والعائلي والعلاقات الاجتماعية المتدهورة ، والوضع الاقتصادي السيء الذي تعيشه الكثير من العائلات العربية ، عدا التنافس الاجتماعي السلبي ، والثقافة الاستهلاكية السائدة اليوم ، وتراجع القيم الاخلاقية والتربوية والدينية ، وكذلك الظروف القهرية التي نعيشها نتيجة السياسات الحكومية القهرية القائمة على التمييز والاضطهاد القومي ، ومشاكل السكن الخانقة بسبب سياسة التضييق والخناق وانعدام الخرائط الهيكلية وقلة الأراضي وارتفاع أسعارها ، بالإضافة إلى عدم توجيه أبناء الشبيبة والشباب العرب التوجيه الصحيح لحل مشاكله اليومية .

وأمام هذه الظاهرة السلبية الخطيرة المدمرة وللحد منها لا بد من تضافر الجهود من قبل السلطات المحلية والمؤسسات المختلفة لاحتضان الشباب في نوادٍ ثقافية ومراكز اجتماعية ونُزُل مختلفة ، وتكثيف المحاضرات لهم ، وتوجيههم وارشادهم من قبل عاملين اجتماعيين ومستشارين تربويين واخصائيين نفسيين ، وعلى الاحزاب العمل أكثر لجذب أبناء الشبيبة للانخراط في العمل السياسي والوطني والاجتماعي والاهلي والتطوعي ، بدلًا من قضاء أوقات الفراغ وتمضيتها بالتسكع في الشوارع ومقاهي النرجيلة وشاشات العالم الافتراضي ، وبذلك نحمي شبابنا من الضياع والمضي في دروب الجنوح والانحراف .

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة