www.almasar.co.il
 
 

قراءة في " لا تسافر أيّها الحلم " للشاعر محمد بكرية.. بقلم: شاكر فريد حسن

أهدانا الصديق الشاعر الإعلامي ، ابن عرابة البطوف المقيم في زهرة...

جديد الشاعر والاعلامي محمد بكرية: لا تسافر أيها الحلم.. مؤلف قصائدي رابع ذو أبعاد إنسانية وفلسفية واجتماعية

صدر هذا الاسبوع المؤلف القصائدي الرابع عن "دار يافا للنشر والتوزيع" في...

صالح أحمد (كناعنة): بعضُ الحلمِ فتّانُ!

لأنّ البَحرَ لا يَشتاقُ أذرِعَةً لعُمرِ الصّمتِ حَمَّلتُ الهوى...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

"وابتدأ الحلم طويلا" لدريد جرادات.. شعرية المتداول اليومي

التاريخ : 2019-07-05 08:16:46 | عن: اليوم السابع



كتب محمد عبد الرحمن
 
يذهب الشاعر دريد جرادات فى مجموعته الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمان وتحمل عنوان "وابتدأ الحلم طويلًا" إلى خطاب يستعير لغته ومفرداته من المنطوق اليومى، والمتداول الشعبى لهموم الناس وقضاياها.
ويقارب فى المجموعة التي تقع في نحو 130 صفحة من القطع الوسط بين المباشرة التي تخاطب الجمهور والرمزية التي تحافظ على جماليات النص بشعرية المتداول اليومي.
 
ويتناول الشاعر ضمن موضوعاته في المجموعة الثانية التي صدرت له بعد "أسفار القوافل"، الكثير من القضايا التي تتصل بالفساد والسرقة والرشاوى والقمع والقهر والانتهازية والنفاق الذي مزق جسد الوطن. 
 
ويميل الشاعر في المجموعة التي تشتمل على ستين نصا إلى المفردة الواضحة والجملة البسيطة التي تقول دلالتها بيسر، وخصوصا حينما يتعلق الأمر بالوطن وكرامة الإنسان ومعاشه اليومي.
 
ويشير العنوان "وابتدأ الحلم طويلًا" إلى ما يأمل الإنسان في الانتظار الذي يطول، فهو لا يعبر عن التشاؤم المطلق، ولكنه حينما يقرأ الواقع يرى أن الحلم غدا بعيدًا في المسافة التي تطول.
 
يكتب دريد جرادات بحس الطبيب، وهو تخصصه الذي نال فيه درجة البكالوريوس من جامعة تشرين باللاذقية، مشرحا الواقع ، ومشخصا أمراضه التى تحول معها الوطن إلى سجن أو منفى. 
 
ومع تلك المعرفة الشقية التى يدركها إلا أن الشاعر لا يعدم الأمل الذى يراه فى تفاصيل الوطن، بأنه سيزهر يوما، وأن طال الحلم، كما يقول:
"رغم الظلام.. وتجار الأمم ما زال يحدونا الأمل".
 
وهو لا يعتمد في ذلك على الصدفة، بل يرى أن الأمل لا بد له من عمل، وهو يتحدّى الصعاب التي تواجهه من كل قوى الشر التي تحيط بالوطن، ويواجه تلك التحديات ولو كان وحده، ولن يكون له معهم لقاء أو مصافحة ولو تطلّب الأمر أن يقطع شرايين يده.
 
"سأبقى هنا
في عالم السجن
حتى لو كنت وحدي
...   ...   
أمشي..
إلى أجمل وجهة أمشي
فإن لم أصلها
فهي للأجيال من بعدي". 
ويتناص مع الشاعر محمود درويش في كثير من النصوص، ومنها متسائلا في حوار ذاتي:
" يا صاحبي
والقلب.. تذروه الرياح العاتيات
أحقًا
(على هذه الأرض ما يستحق الحياة).
ويرى أن الأمة أصاب جسدها الوهن، وضلت الطريق، مستعملا المفردات المتداولة بين الناس التي تنتمي ضمن النص إلى جماليات البساطة في بلاغة الخطاب.
"إقرأ سلامك والفاتحة
على أمة لا تعرف يومها من البارحة
كلما نعق طائر شؤم
صارت له الصدى والنائحة".
ومن عناوين النصوص: "اعتراف"، "غربة"، "لاجىء الوطن"،"مناجاة"،"هتاف"،"هذا زمان التيه"،"أنواع النفاق"،" "وابتدأ الحلم طويلا"،" سقط القناع"، "زمن النحس"، "الفساد فنون"، "أمة تائهة"،"صادروا الأحلام"،" سحب جامحة"، "عشق وطن"، "سيوف الردة"، "الدم يرسم حدود الوطن".
 
انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة