www.almasar.co.il
 
 

نتنياهو وحزامه الأسود.. بقلم: تميم منصور

ادعاء بنيامين نتنياهو ووزير حربه الطازج نفتالي بينت وقائد جيشه...

هذا الشبل من ذاك الأسد.. بقلم: شاكر فريد حسن

حين كنا صغارًا في عمر الزهور كانت الأعراس حينها قليلة، ولذلك كنا نعد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د. مروان أبو غزالة يوضح في خطبة الجمعة بمسجد الغزالي بأم الفحم فضائل الاجتهاد بالعبادة في العشر الاوائل من ذي الحجة

التاريخ : 2019-08-03 14:33:02 |




 تناول خطيب الجمعة، معالي الدكتور مروان أبو غزالة (ابو البشير)، في خطبة الجمعة بمسجد الغزالي في مدينة ام الفحم يوم امس أم الفحم فضائل الاجتهاد في العبادة خلال العشر الاوائل من ذي الحجة.

وفيما يلي ملخّص وافٍ لما جاء في الخطبة: "السلام عليكم ورحمته وبركاته، والحمد لله فالق السموات والأرض وفاطرها وبديعها وله مقاليدها، وربّ كلِّ شيء وربّ العزة والعرش والسموات السبع، ذو مرّة ذو فضل مالك الملك والملك الحقّ، والصلاة والسلام على النّبي صلى الله عليه وسلم وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، اللهم صلّ على سيدنا محمدّ صلاة من غطيط الأرض إلى أطيط السماء، صلاة تصل إلى عنان السماء وتترنّح فوق قمّة شمّاء، صلاة تصل سدرة المنتهى حيث البيت المعمور، صلاة تفوق الفيافي والقفار وتترنّح فوق الآبار والآنهار. حيّاكم الله وبيّاكم وحباكم وأسعدكم في العشر الأوائل من ذي الحجة وبوّاكم من الجنّة غرفا ومن الفردوس نزلا ومن أجر العشر الأوائل حظًّا ونصيبًا، أمّا بعد:
بادئ ذي بدء، أرجو أن تكون عباءات بركة العشر الأوائل موضعك، وبركات هذه الأيّام مربطك، وأن تكون المفازة والفلاح مغنمك، وأن تكون المسرّات مكسبك والتحميد والتسبيح ذخيرتك والتهليل والتكبير مربحك، وذلك في خضم هذه الايام المباركة الفضيلة من العشر الأوائل من ذي الحجة.
عود على بدء، فأرتئي بزئبق الحرف وعليق الأرض وفرجار الإبداع وصهوة الأرض وصهيل المعرفة، تلخيص خطبة الجمعة، معتصرًا مبتسرًا مختصرًا موجزًا، من الاوّل من محرّم في عام 1440 في مسجد الغزالي- العيون- بتوليفة من النقاط العشر كالآتي( لا مندوحة عن ذكر العشرات، بيد أنّني آثرت الإيجاز في تخوم هذه الخريدة):
- أوّلًا، أنّ هذه الأيّام من الاشهر الحرم الفضيلة، والتي بارك الله بها ورفعها مكانة عليّة، فجعل الله تعالى العشر الأوائل من ذي الحجة؛ أفضل أيام أشهر الحرم، فيتأتّى التشريف لهذه الأيام كفلين من الشرف والتعظيم.
- ثانيًا، أنها أيّام معلومات مباركة، تكتنز في حناياها، الذكر والتهليل والتحميد والتسبيح، وتليها أيام مباركة أيضًا وهي أيام التشريق وهي أيّام المعدودات، ممّا يؤل إلى القول، أنّ شرف العشر الأوائل من ذي الحجة شرف لا تطاوله أرض أرضًا ولا سماء سماءً.
- ثالثًا، أنّها جامعة ومستجمعة وجمّاعة لكل الفرائض وبخاصة فريضة الحج، فزاد الحج هذه الأيّام مكانة عليّة لا تطاولها السموات برمتها ولا الأراضين قاطبة.
- رابعًا، هذه الأيام تكتنز في تضاعيفها أيام مباركة، وهي الوتر- يوم عرفة- الشفع- يوم النّحر ويليه يوم القرّ- ثاني أيام العيد، وذلك مصداقًا لقول النبي- صلى الله عليه وسلم سيّد ولد آدم وصاحب المقام المحمود- "أَفْضَلُ الأيَّامِ عِنْدَ اللَهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ" رواه أبو داوود.
- خامسًا، أنّها أيّام مباركة تلفّ في جعبتها ليلة الجمع في مزدلفة، حيث ينفر الحجّاج من عرفات إلى مزدلفة بعد العتق من النّار.
- سادسًا، فضّل الله تعالى ثلاث عشرات: الاوائل من محرم، والاوائل من ذي الحجة، والأواخر من رمضان؛ فأفضل نهار هذه الأيام هي أوائل ذي الحجة.
- سابعًا، أقسم الله تعالى بها وذكرها في موضعين- (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) (وَيَذْكُرُواْ اسم الله في أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ)، فالقسم يؤمى إلى التّشريف والتعظيم.
- ثامنًا، أنّها أرغب وأزكى وأعظم وأفضل وأحبّ أيام الدنيا كما أوعز خاتم النبيين وحبيب ربّ العالمين النبي صلى الله عليه وسلم، وفضلها أفضل من الجهاد (عدا من خرج بماله وبنفسه ولم يرجع بشيء)، فهذه الأيّام حثّ عليها الشافع المشفّع وصاحب المقام المحمود النبي صلى الله عليه وسلم.
- تاسعًا، أنّ نوافل الأيام أعظم أجرًا من نوافل رمضان وأنّ العمل والاجتهاد في يوم من الأيام يعادل غزوة في سبيل الله، كما يعادل صوم يوم منها سنة، والله أكرم الأكرمين ويضاعف لمن يشاء.
- عاشرًا، كلّ عمل صالح وفريضة ونافلة في هذه الأيام لها كفلان من الأجر، بل أضعاف، بل أضعاف المضاعفة؛ لأنّ الله تعالى يتباهى بمن ينشغل في العبادة في هذه الأيام.
عصارة القول ولبّ لبابه، أسرعوا وسارعوا وبادروا واسعوعوا إلى الانشغال بالعبادة في هذه الأيام المباركة، فالوحى الوحى والوحاء الوحاء إلى هذه الأيّام، والبدار البدار وهلمّ هلمّ إلى نهار هذه الأيّام، لانّ هذه الأيام فيها نفحات من الله وعسى أن تصيبنا نفحة لا نشقى بعدها أبدًا، وأتضرّع إلى الله رغبًا ورهبًا واخلاصًا وخشوعًا وخفية وتضرّعا وخوفًا وطمعًا أن يوفقنا الله في هذه الأيّام ويجعلنا من المخبتين الاوّاهين الأوّابين. اللهم صلّ على سيّدنا محمّد صلاة تُشنّف بها المسامع وتطمئن بها القلوب، وتهليلا تولّي شطرها وجوهنا وتهدأ بها نفوسنا، وتسبيحًا يعطينا قوة ونشاطًا في العبادة".

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة