www.almasar.co.il
 
 

أعراس الدم في غزة.. بقلم: شاكر فريد حسن

غزة يا غزة أيتُّها العارية في الخيام المغتصبة أمام الحكام الانذال...

لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة لهدم 200 مصلحة وورشة.. كتب: شاكر فريد حسن

القرار الذي أصدرته المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة بموجب قانون كامينتس...

نائلة عزام لبس باحثة في الفولكلور الفلسطيني الغنائي.. بقلم: شاكر فريد حسن

يتزايد في السنوات الأخيرة اهتمام النساء الفلسطينيات بالتراث الشعبي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: التيه العربي ..!!

التاريخ : 2019-08-09 07:33:26 |



نعيش في زمن الضياع والتيه العربي ، وفي مرحلة غير مسبوقة من السقوط واليأس والبؤس والانحطاط السياسي والفكري والاجتماعي والاخلاقي .

لننظر إلى ما يحدث ويجري في مجتمعاتنا العربية ، فالصراعات الطائفية والعشائرية والمذهبية تعمها من محيطها حتى خليجها ، والارهاب الديني ينتشر فيها ، فضلًا عن انتشار الفوضى والكراهية والتفكك العميق على امتداد رقعة الجسد العربي ، حتى ما وراء البحار ، وهذا بالطبع خدمة لأجندات خارجية هدفها استمرار الابتزاز الغربي الامبريالي بغية نهب الثروات الطبيعية والسيطرة عليها .

هذا ناهيك عن الهرولة والتطبيع العربي الخليجي مع دولة الاحتلال ، والعداء لنظام بشار الأسد وتحييد سورية ، وانخراط أنظمة العار والذل العربية الرجعية في المشاريع والمخططات الامبريالية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر خطة ترامب المرتقبة والمعروفة بـ " صفقة القرن " .

والحقيقة أن النظام العربي المتجسد في الجامعة والقمم العربية بات في حالة موت سريري ، وبتنا في انتظار الاجابة عن سؤال الشاعر السوري الراحل نزار قباني في قصيدته الشهيرة المعروفة " متى يعلنون وفاة العرب ؟ " ، التي استشرف فيها مستقبل ومصير الأمة العربية ، وكانه تنبأ بما آلت إليه الحالة العربية في هذه الأيام ، وهو مصير حتمي يلحق بكل من هو غير قادر على المواجهة ، ومرآة لذاته المتصدعة التي لا تملك خيارًا لها سوى الاعلان عن وفاتها ، وهي نهاية تؤكد عمق التيه العربي في هذه المرحلة البائسة بفعل ما سمي " الربيع العربي " ، وعمق الجرح من هذا الواقع المتردي الذي وصل إليه حال الأمة العربية في راهننا .

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة