www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

محكمة جنح دبي تحكم بسجن الفنانة المغربية من أصل عراقي مريم حسين وابعادها

قضت محكمة جنح دبي، الخميس، بسجن المغربية من أصل عراقي، مريم حسين، 3...

مريم الشكيلية / سلطنة عمان.. رسالة الى عينيك!

سيدي تلقيت رسالتك الأخيرة منذ خمسين من الثواني إلا فصلا أتذكرين مرة...

حرف سقط سهوًا.. للكاتبة مريم الشكيليه /سلطنة عمان

عندما ينتشلني ضوء شمسك من ذاك الضباب الذي أغرقني في تفاصيل متراكمة

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مريم الشكيليه / سلطنة عمان: جذور في شرايين ورق!

التاريخ : 2019-09-02 10:11:31 |



اعتقدت انني قد شفيت منك...
من صوتك الغائر في جوفي..
من رسائلك المستيقضة في صندوق بريدي...
من خيالك المرسوم في سطح فنجاني...
إعتقدت إنني قد تعافيت من إدمانك....
حين إنقلبت قواميس الكون وأتيت عند باب ورقي...
أصبحت أعد كراكيب الأشياء التي تركتها خلفك... 
الكراسي المقلوبة في المقهى المجاور لقلمي.... 
نوافذ المتاجر العارية من الستائر..... 
العصافير الساكنة في أعشاشها الباردة.... 
الأشجار التي شهدت أحاديثنا وستمعت لمواعيدنا الحبرية.....
الشوارع التي حفظت خطواتنا وأسماءنا ولغت عناويننا..... 
قبل أن تأتي كنت ممتلئة بالكتابة كآنثى الورق الأبيض... 
وكانت السماء تمطر معاطف شتوية على حدود نبضي...

 


 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة