www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

احمد كيوان: استفتاء "فص الغفلة"..!

لا ادري ان كان هذا هو "التغيير" الذي بشرنا به رئيس بلدية ام الفحم د....

جديدي: "دلالة العقم والاخصاء في الأدب الفلسطيني".. بقلم صالح احمد (كناعنة)

حمدا لله... فقد تسلمت كتابي الجديد بعنوان: (دلالة العقم والاخصاء في...

عرعرة : الحاجه حنيفه احمد عبد الله ابو واصل (ام مهيب) في ذمة الله

انتقلت الى رحمة الله تعالى الحاجه حنيفه احمد عبد الله ابو واصل (ام...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: القادم اعظم...!

التاريخ : 2019-09-06 10:14:46 |



ربما تكون الجولة الاخيرة في المواجهة بين "حزب الله" واسرائيل قد انتهت، وبالطريقة التي تمت، ما دفع بالإسرائيليين الى العودة التدريجية للظهور العلني عند الحدود مع لبنان بعد اختفاء تام دام اسبوعا كاملا، وتحديدا منذ توعد السيد حسن نصر الله بالرد على الاعتداء الاسرائيلي على رجاله بالقرب من دمشق. فخلال اسبوع كامل كانت الحدود والمواقع الاسرائيلية خالية تماما من اي تحرك بشري، خوفا من استهدافهم. وللتمويه، قامت اسرائيل بوضع دمى في آليات رابضة او في مواقع عسكرية، لكن "حزب الله" اكتشف وبسرعة هذا التمويه وادرك ان اسرائيل تحاول المناورة قدر الامكان تجنبا للضربة الموعودة، والتي كانت بالنسبة لهم مؤكدة.

وخلال اسبوع الترقب والتحسب هذا، كانت اسرائيل تراقب كل شيء في الجانب اللبناني من الحدود برا وجوا، الكترونيا وتجسسيا، وبكل ما اوتيت من وسائل متطورة، لعلها تحبط كما قالت اية عملية محتملة ضدها. وبهذا تدعي تحقيق انجاز في الميدان، وان قدراتها فائقة، وانه ليس من مصلحة "حزب الله" ان "يجربها". كما هدد وزراء في حكومة نتنياهو بضرب لبنان، وحتى راح التهديد يقول بأنهم "سيعيدون لبنان الى العهد الحجري"..!!

ومع كل هذا الحذر والاستعداد والجهد الاستخباري والامكانات غير المحدودة، فقد استطاع "حزب الله" ان يفاجئ نهارا جهارا، وفي عز النهار كما يقولون، بعد ان رصد ناقلة جند حقيقية وغير مموهة في عمق مستوطنة "افيفيم"، وعلى مسافة قريبة جدا من الحدود مع لبنان. وعلى الفور قامت المجموعات المتأهبة للرد باستهداف هذه المدرعة وضربها بصواريخ "كورنيت" المضادة للدروع. ويتضح الآن ان الصواريخ المستعملة في هذه العملية كانت من الجيل الثالث المتطور لهذه الصواريخ، والذي قد يصل مداها الى حوالي اربعة كيلومترات، بينما الاجيال السابقة كانت تصل الى مسافة كيلومترين او اكثر من ذلك قليلا.

وبغضّ النظر عن نتائج هذه الضربة، والخسائر التي اوقعتها سواء كانت طفيفة او كبيرة، فانه يمكن ان يسجل لـ"حزب الله" انه استطاع ان يفاجئ رغم كل الاحتياطات الاسرائيلية التي عجزت عن احباط عملية. والادهى في الموضوع ان اسرائيل خلال العملية استدعت طائرات هيلوكوبتر لنقل مصابين الى المشافي. ومن السخرية ان تأتي بعد ذلك بادعاء انه لم تكن لديها اصابات، وانها قامت بعملية تمويه، حتى يكتفي رد "حزب الله" عند هذا الحد وانه حقق هدفه بتحقيق اصابات تدعي انها كانت وهمية. وانا لا اتصور ان اسرائيل وضعت طائراتها امام مرمى النيران وعرّضتها للخطر لتقوم بـ"تمثيلية" لا يصدقها عقل سليم. على اي حال، لا ادري كم من الاسرائيليين صدّق هذه الرواية، والتي هي في الاساس كسر لهيبة المؤسسة العسكرية. وانا لا اظن ان "حزب الله" كان مهما لديه الى هذه الدرجة ان يرى عدة جنود قتلى. فليس برأيي هذا هو الانتصار الذي يسعى اليه، او الهدف الذي توعد حتى يحققه. فالأمور اكبر من ذلك بكثير، واعمق الف مرة من اصابة جندي هنا او قتل هناك. وقد اوضح عن الهدف الحقيقي، في اليوم التالي للعملية، السيد حسن نصر الله حين قال في خطاب متلفز انه لم تعد هناك بعد الآن خطوط حمراء تقيّدنا في الرد من لبنان على اي خرق اسرائيلي قادم. وهذا يعني ان الحدود اللبنانية الاسرائيلية ستكون اعتبارا من الآن مسرح عمليات، كان "حزب الله" يتجنبه مراعاة لأمور عدة، اهمها الوضع الداخلي. اما الآن فقد زال هذا القيد عن الحزب. واذا كانت عملية اسرائيل في دمشق ضد "حزب الله" قد تم الرد عليها في "افيفيم"، واصبحت الامور واحدة بواحدة، فليس هذا معناه استباب الامن والاستقرار على حدود اسرائيل مع لبنان، لان اسرائيل التي تعودت على استباحة لبنان متى شاءت يصعب عليها ان تقيّد حركتها طواعية وكرما منها، وانما سيحدث ذلك عندما تدفع ثمن اي خرق تقوم به. والتحديات قائمة وقادمة، واهمها الطيران الحربي الاسرائيلي المسيّر وغير المسيّر، الذي يجوب الاجواء اللبنانية بشكل دائم ومستمر، وربما يومي. وهذا الوضع هو موضع اهتمام "حزب الله"، كما كان يبدو لنا في المرحلة القادمة، لان السيد حسن نصر الله توعد بإسقاط الطائرات المسيّرة ما امكنه ذلك. وما كان له ان يتخذ مثل هذا القرار لولا الاعتداء الفاشل لمسيّرتين اسرائيليتين على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، ما اعتبره الرئيس اللبناني ميشيل عون بمثابة اعلان حرب على لبنان،. وحين يهدد السيد حسن نصر الله بإسقاط هذا الطيران المسيّر فانه لا يتحدث من فراغ، بل لان لديه الوسائل والوسائط التي تتيح له اسقاط هذه الطائرات. ومن يدري فربما لدى "حزب الله" دفاع جوي صاروخي بإمكانه التصدي ليس للمسيّرات الاسرائيلية فقط، وانما لكل الطائرات الحربية التي تأتي وتروح كما لو ان لبنان ارض اسرائيلية. وكثيرا ما تقوم هذه الطائرات بضرب العمق السوري من الاراضي اللبنانية. وهذه كانت معضلة حقيقية بالنسبة لسوريا ولمحور المقاومة.

 واذا كنا سنشهد في المرحلة المقبلة استعمالا للدفاعات الجوية من قبل "حزب الله"، فان ذلك يدل على ان القرار بالمواجهة كان على مستوى محور المقاومة، وليس قرارا للمقاومة اللبنانية وحدها. واذا تحقق ذلك على ارض الواقع فعلا، فأظن اننا امام مرحلة جديدة، وامام قواعد اشتباك جديدة يفرضها محور المقاومة بعد ان حاول نتنياهو ترسيخ قواعد اشتباك اخرى تضرب فيه مسيّراته جزئيا هنا وهناك، كما فعل مع ضربات الحشد الشعبي في العراق. وربما للهدف الذي فشلت في الوصول اليه مسيّرات نتنياهو على الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد ظن نتنياهو ان قواعد الاشتباك التي حاول فرضها لا تؤدي الى حرب شاملة. لكن الطرف الآخر، وبذكاء شديد وشجاعة فائقة، استطاع ان يحبط النوايا العدوانية، وها هو يفرض قواعد اشتباك جديدة، ما يعني انقلاب السحر على الساحر.

وستتضح الامور اكثر فاكثر في الاسابيع والاشهر القادمة، لأنه يصعب ان تسلم اسرائيل بالأمر الواقع الجديد، وكأن شيئا لم يكن..!!

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة