www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

نتنياهو.. خطاب مغامرة سياسية ومقامرة بالدم.. بقلم: شاكر فريد حسن

من نافلة القول، أن الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الاسرائيلي، وزعيم...

جواد بولس: القائمة المشتركة، خطاب التفاؤل

تتزايد في الآونة الأخيرة الدلائل على خروج القائمة المشتركة من أزمتها...

الشيخ رائد صلاح يواصل انتصاره لخطاب الثواب في وجه الافتراءات الإسرائيلية

واصل الشيخ رائد صلاح إدانته لافتراءات النيابة الإسرائيلية وسعيها...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

خطاب "القائمة المشتركة" يُقوض الحركة الوطنية.. بقلم: عوض عبد الفتاح

التاريخ : 2019-09-06 12:02:49 |



             
       
  
         لا تُصاب السياسة وقيمها بالعطب الشامل، فجأةً، او بدون مقدمات. هذا العطب نتاج سلسلة من الأخطاء والتعثرات، تتكوّم على مدار مرحلة طويلة من المتغيرات الاجتماعية الاقتصادية، لتنتهي إلى أزمة عميقة في مجمل العلاقات السياسية والاجتماعية ومنظومة الاخلاق التي كانت تحكم هذه العلاقات في السابق. ويجري التعبير عن هذه الازمة والانهيارات في الخطاب الذي يٌعبّرعنه على السنة المنغمسين في السياسة، وممثلي الجمهور . وتجويف السياسة وتقويض مبناها التقليدي هما جزء من ظاهرة عالمية، تتمثل بالشعبوية والكراهية والحروب والأزمات الاقتصادية والفجوات الاجتماعية والطبقية الواسعة وما يترتب عنها من آثار إجتماعية واخلاقية وثقافية .
في العادة لا يلحظ المنغمسون في السياسة، حتى الذين مثّلوا في السابق قيما معقولة، في إطار حركاتهم السياسية، لا يلحظون مسار التدهور والتآكل الذي يساهمون فيه ويتكيفون معه، بوعي او بغير وعي . وللموضوعية ، فإن هذا التكيف يحصل من خلال تضافر جملة من العوامل الموضوعية والذاتية . أي أن الفرد ، "القائد" يصبح مسئولاً عن هذا المسار التراجعي، وضحية له في الوقت ذاته تجسيداً لجدلية التأثير والتأثّر . ويمكن القول أن علاقة من التواطؤ المتبادل تتشكل في مجرى الزمن. ما معناه أن هذا "القائد" قد يدرك أن الذاتية قد تمكنت منه، وأنه مساهم في صنع الأزمة، ولكنه لا يسطيع الفكاك من الامتيازات التي حظي بها وتعود عليها، سواء امتيازات معنوية/رمزية ( جاه/ أبهة ) او مادية مالية. وهذه الذهنية لا تتوقف على من أدمنوا التشبث بالموقع ، لسنوات طويلة ، بل قد تطال أيضا من هم نالوا الموقع حديثاً ، إذ أنه ليس سهلاً ان ينجو المرء من وطأة المنظومة الحزبية الراهنة ، والمنظومة الاجتماعية والثقافية المتشكلة في ظلال الازمة الآخذة بالتفاقم .
ينطبق هذا الامر على حالتنا الفلسطينية عموماً. فالحالة الفلسطينية الرثة في الجزء الفلسطيني المستعمر عام ١٩٦٧، أُشبعت نقداً وتحليلاً وتشريحاً، فهي حالة تراجعية الى حد الكارثة سواء فيما يتعلق بالخطاب السائد تجاه المستعمر او بواقع الانقسام المدمر، وتمتد هذه الحالة المأساوية الى عقودٍ خلت .
اما الجزء المستعمر منذ عام ١٩٤٨، الذي عاد، منذ انتفاضة القدس والاقصى عام ٢٠٠٠، طابورا خامساً، او عدوا داخلياً ، أشد خطورة من القنبلة النووية الإيرانية ، على حد زعم بعض اقطاب المؤسسة الصهيونية الاستعمارية، فإن إنجازاته المعنوية الرمزية، المتمثّلة في المجال الثقافي، وفي مجال الهوية الجمعية، وفي تعبيراته السياسية الوطنية ( الحركات والأحزاب ) ناهيك عن وجوده المادي ، التي حققها، تتعرض لخطر حقيقي، من الداخل والخارج .
لا نحتاج الى كثير من الجهد والتدقيق، لنكتشف أن الخطاب السياسي الذي يصدر تباعاً عن أقطاب القائمة البرلمانية المشتركة، المشكلة من أربعة أحزاب عربية، قد وصل الى دركٍ لم تشهده الساحة سوى في الخمسينات والستينات. إنه خطابٌ اختزالي، فارغ، ومنزوع عن السياسية، ومنزوع عن الواقع ، ومنزوع عن الجذور التاريخية للصراع على حدٍ سواء . خطاب يَختزل، عمليا، مجمل معركتنا الوطنية، من ناحية في كونها حقوق مدنية، ويَختزل شعار المعركة الانتخابية في إسقاط اليمين، ويختزل آليات النضال والتغيير في جلب أكبر عدد ممكن من المقاعد في كنيست الابرتهايد الصهيوني ، بدل الانغماس المنهجي في عملية منهجية إستراتيجية لابتكار آليات تأثير في الواقع السياسي من ميدان النضال الشعبي . هو خطاب مسخ ، لم تنحدر إليه أي مجموعة أصلانية، او أقلية وطن، على حد علمي. لا تستطيع البلاغة الوطنية العامة التي يَرطن بها مثلو الجمهور العربي ،التغطية على هذا الخطاب المسخ، ولا يمكنها أن تفرمل هذا الجموح القاتل، قاتل للروح ، وللنفس النضالي، ولقيم التماسك الداخلي وللحراك الشعبي ، والذي يطمس معنى المعركة الحقيقية لجزء من شعب مستعمر، يتعرض لعملية أسرلة، بالغة العدوانية، رغم أنه قَبل، وبغالبيته، وإن بمضامين مختلفة ( شيوعية وقومية وليبرالية ديمقراطية ) الانخراط في قواعد اللعبة السياسة الإسرائيلية. على خلفية هذا التدهور تستفحل ظاهرة عودة الأحزاب الصهيونية الى الوسط العربي، وهو انحلال وفجور وطني واخلاقي بدأ مجددا يطال المجتمع العربي الفلسطيني داخل الأخطاء الأخضر .
إنه خطاب كابح للتفكير والابداع والتخيل، وللبناء .

لقد اختفى تماماً شعار تنظيم الجماهير الفلسطينية، داخل الخط الأخضر، ومطلب ومهمة مأسسة وجوده القومي، واختفى تقريبا خطاب مناهضة يهودية الدولة وتفكيك المنظومة العنصرية ، وتم هجر الساحة الشعبية لحساب العمل من داخل الكنيست . لقد كان مفترضا أن يجري تطوير خطاب مناهضة يهودية الدولة ومبناها العنصري الاقصائي والإحلالي، الى خطاب يُشخص إسرائيل كما هي ، وكما أعادت تعريف نفسها، في قانون القومية ، باعتبارها كيان فصل عنصري ، وكيان استعماري استيطاني اقتلاعي، واستخلاص معادلات سياسية جديدة خلاقة . . وكان يمكن أن يكون فلسطينيو ال ٤٨، رأس الحربة، عالميا، لحملة تعرية إسرائيل تماماً، من خلال المشاركة، إلى جانب وفي قلب حركة المقاطعة BDS ، في الهجوم على نظامها العنصري الاستعماري ، من باب علاقتها الحقيقية مع مواطنيها العرب. تستطيع هذه "الأقلية الفلسطينية" أن تُظهر كيف أن أعضاء كنيست عرب، من أحزاب وحركات عربية مركزية، يجري رفض توسلهم المهين للمؤسسة الصهيونية، بأحزابها الكبرى، بان يكونوا جزءا من حكوماتهم، اذا ما وافقت على بعض المطالَب المدنية، مقابل التخلي عن المطالب وطنية، سواء تلك المتعلقة بالحقوق الجماعية لهذا الجزء من شعبنا ، او تلك المتعلقة بحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني عامة.
بات هذا الخطاب مهيمناً، او ظاهراً أكثر من غيره ، بسبب الحملة الانتخابية للكنيست، وما تتيحه ووسائل الاعلام لرموز هذا الخطاب من فرصا حصرية للظهور فيها ، وبسبب ما سبق كل ذلك من مخططات صهيونية استهدفت تقويض مقومات النهوض الاقتصادي والمادي والثقافي .
ولكن هذا الخطاب ليس وحيدا في الساحة وليس هو المنتصر نهائيا وان كنّا سنشهد سنوات أخرى من هذا التراجع والتدهور . هناك الخطاب الوطني الاجتماعي التحرري، الذي لا يمتلك مقومات القوة المادية، ليس بمفهوم المال ، انما بمفهوم الموسسات الحزبية والقطرية والاجتماعية التي تدعمه وتغذيه . لكن هذا الخطاب التحرري يتشكل من تحت، وهو في حالة حركة وتفاعل، وإنتاج اذ رغم كل ذلك يبقى هذا الجزء من شعب فلسطين قوة استراتيجية في مبنى معادلة القوة ضد نظام الفصل العنصري الكولونيالي ، وفي عملية بناء مستقبل افضل لشعبنا الفلسطيني . متى يخرج التعبير الفعلي المادي عن هذارالخطاب التحرري الى الفضاء الواسع، سؤال من الصعب الإجابة عليه ..

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة