www.almasar.co.il
 
 

2019-10-10 10:59:14 -> مسيرة السيارات الاحتجاجية ضد العنف تغلق شارع 6 امام حركة السير والشرطة تحرر المحالفات!   2019-09-30 13:19:50 -> مسيرات ووقفات طلابية احتجاجية في ام الفحم ضد العنف والجريمة   2019-09-24 13:10:49 -> عكا: مقتل الشاب محمد طبراني (22 عاما) بعد تعرضه لاطلاق نار في منطقة الفنار   2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

ضمن بعثة عن الحكم المحلي: رئيس بلدية ام الفحم يلتقي وزير القضاء ويناقش معه عدداً من الملفات

التقى يوم الخميس الأخير، رئيس بلدية ام الفحم د. سمير صبحي – بوزير...

حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن .. وكيف يُرد عليه؟

ما حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن؟ اختلف الفقهاء في إلقاء السلام

حكم الصلاة على الكرسي

القيام والركوع والسجود من أركان الصلاة، فمن استطاع فعلها وجب عليه...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حكم قضائي غير مسبوق في العالم.. السجن الف سنة لادانته باغتصاب امرأة وقتلها

التاريخ : 2019-09-15 09:06:55 | عن: سيدتي نت



قضية شغلت القضاء البرازيلي، ثلاث سنوات كاملة، واكتُشف الفاعل المجرم قبل ثلاثة أشهر، فأحيل إلى المحكمة القضائية الجنائية، وتم الحكم عليه، ولكن الحكم القضائي الذي تلاه القاضي الرئيسي في المحكمة كان غريباً جداً، حيث إنه حكم لم يسبق له مثيل في تاريخ السجلات القضائية الحديثة في العالم كله.
اعترض محامي المجرم على هذا الحكم الغريب، وطالب بإلغائه؛ نظراً لغرابته، وأيّده في ذلك عدد آخر من رجال القضاء، إلا أن القاضي الرئيسي أصرّ عليه، بعد أخذ موافقات السلطات العليا في وزارة العدل البرازيلية في العاصمة «برازيليا».

بعد ٣ سنوات، عثرت السلطات على المجرم المدعو «رودريغو جنتيلي»، الذي كان قد استدرج سكرتيرة القاضي (صاحب الحكم القضائي الغريب)، الذي لم يذكر اسمه لأسباب أمنية، إلى مكان مجهول، ومن ثم قام باغتصابها وقتلها ودفنها، ضمن غابة صغيرة في ضواحي العاصمة البرازيلية «برازيليا».. الغرابة ليست هنا، بل في تفاصيل القضية؛ التي أظهرت بأن المجرم كان يعمل «أوفيس بوي» لنفس القاضي صاحب الحكم.

المجرم، ٤٩ سنة، كان يقدم القهوة للقاضي كل يوم، ويعتني بمكتبه؛ من حيث الترتيب والتنظيف، ولكنه كان يسرق دائماً الوثائق المتعلقة بالقضية، والجريمة التي ارتكبها؛ لكي لا يتم الكشف عن فعلته الشنيعة، إلا أن القاضي شكّ في الأمر، وتمكن من وضع يده على المجرم، بعد أن لاحظ تغيرات عليه؛ عندما كان يسرد له قصة سكرتيرته التي كانت قد اختفت منذ ثلاث سنوات، ثم تم وضعه في زاوية الاتهام، واعترف بكل تفاصيل الجريمة.

الضحية والمجرم كانا من أقرب المهنيين الذين يعملون مع القاضي في نفس المكتب، ولذلك لم يتمالك نفسه غضباً، بالرغم من أنه يجب أن يتمتع بالصبر والحكمة، إلا أنه اعترف بأن الأمر يمكن أن يثير أي قاضٍ في العالم، ويجعله يفقد السيطرة على أعصابه، فكيف تكون قاضياً وحدثت جريمة كلفت بها، وفجأة تكتشف -بعد ثلاث سنوات من المعاناة والتحقيقات وضياع كثير من الوثائق المتعلقة بالقضية دون معرفة مصدر اختفائها- بأن الجاني والمجني عليها كانا يعملان في نفس مكتبه!!

بعد انتهاء المحاكمة، التي دامت ثلاثة أشهر كاملة، أصدر القاضي حكمه على «رودريغو جنتيلي» بالسجن لمدة سبعة آلاف سنة (لا يوجد حكم إعدام أو مؤبد في القانون البرازيلي) من دون أي احتمال للإفراج عنه أبداً، وقد أمر القاضي بدفنه في نفس السجن الذي سيموت فيه؛ لكي يبقى إلى الأبد ضمن نطاق السجن. فقد اعتبر أيضاً أن دفنه خارج السجن، يمكن أن يكون بمثابة الرأفة بأحواله بعد مماته.

كسب القاضي تأييد كبار المسؤولين في وزارة العدل، واقتيد المجرم إلى السجن على بعد نحو مائة كيلومتر من العاصمة البرازيلية؛ ليبقى فيه سبعة آلاف سنة، حياً وميتاً.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة