www.almasar.co.il
 
 

أعراس الدم في غزة.. بقلم: شاكر فريد حسن

غزة يا غزة أيتُّها العارية في الخيام المغتصبة أمام الحكام الانذال...

لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة لهدم 200 مصلحة وورشة.. كتب: شاكر فريد حسن

القرار الذي أصدرته المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة بموجب قانون كامينتس...

نائلة عزام لبس باحثة في الفولكلور الفلسطيني الغنائي.. بقلم: شاكر فريد حسن

يتزايد في السنوات الأخيرة اهتمام النساء الفلسطينيات بالتراث الشعبي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: الرهان على غانتس خاسر ..!!

التاريخ : 2019-11-01 14:04:48 |



يراهن العديد من السياسيين الفلسطينيين في الداخل ومن قادة السلطة الوطنية الفلسطينية، على قدرة الجنرال غانتس، زعيم تحالف " أزرق أبيض " من تشكيل حكومة اسرائيلية ضيقة، على الرغم من أنه يصر على تحييد النواب العرب وغير وارد في حساباته أن تدعمه " القائمة المشتركة " حتى من الخارج، وسعيه تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب الليكود، أو حكومة ليبرالية مع وزير الحرب السابق الترانسفيري أفيغدور ليبرمان.

في نظري وتقديري، أن لا فرق بين نتنياهو وغانتس، فهما وجهان لعملة اسرائيلية واحدة، وسياستهما تجاه شعبنا الفلسطيني واحدة، وهما متمسكان باللاءات المعروفة، وعليه لا يمكن أن نعول كثيرًا على حكومة برئاسة الجنرال غانتس، والرهان عليه هو مجرد أوهام وأضغاث أحلام، وأي حكومة قادمة لن تحمل بذور وبشائر الأمل لشعبنا الفلسطيني، وليس بمقدورها تغيير السياسة الاسرائيلية المنتهجة منذ قيام الدولة العبرية، والقائمة على التمييز العنصري والاضطهاد القومي والتنكر للحق الفلسطيني المشروع.

إن من ينتظر الفرج من حكومة برئاسة غانتس واهم وخاسر، وسوف يطول انتظاره، فلا تسوية سياسية، والسلام المنشود والمأمول ليس في حسابات كل المحافل والأوساط السياسية الاسرائيلية، وما الحديث عن السلام سوى بيع للأوهام، وكسب للوقت ، وهدفهم جميعًا تكريس الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية من جذورها، فكل قوى وألوان الطيف السياسي في اسرائيل تتقاطع وتلتقي حول هدف واحد موحد، وهو المضي بالمشروع الصهيوني الى أعلى غاياته ومراتبه، ووأد الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة الوطنية المستقلة.


انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة