www.almasar.co.il
 
 

مصمص: إنعام أحمد اسعد محاميد - ابو شهاب (ام فتحي) في ذمة الله

انتقلت إلى رحمته تعالى من قرية مصمص إنعام أحمد اسعد محاميد - ابو شهاب...

الإعلامي أحمد حازم: نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة...!

لست أدري ما الذي يدفع القائمة المشتركة (باستثناء التجمع الذي غرد خارج...

صديق مقرب يوضح كواليس الاستغاثة الأخيرة لـ هيثم أحمد زكي

كشف أيمن أحمد، الصديق المقرب للفنان المصري الراحل هيثم أحمد زكي، أن...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: الجريمة تنتشر في المجتمع العربي والكل يتفرج!

التاريخ : 2019-11-08 11:19:50 |



 

كنت عائداً ذات يوم من عملي إلى البيت، حيث كنت وقتها أسكن في العاصمة الألمانية برلين، حينما لاحظت وجود مجموعة كبيرة من المواطنين يقفون وقفة احتجاجية في إحدى ساحات المدينة. و,تبين لي أن المواطنين يحتجون على  قيام سائق بدهس بطة خرجت من بحيرة قريبة من الشارع الرئيسي،  ولم ينتبه السائق لوجودها فدهسها.

 

وقد أثار هذا الأمر غضب حماة البيئة والطيور، وأعلنت جمعيات مختصة بالطيور والرفق بالحيوان في بيان مشترك عن استيائها وإدانتها لهذا العمل، الذي يعتبر الثاني من نوعه في ذلك العام، ودعت إلى وقفة احتجاجية، خصوصاً وأن السائق كان عربياً.

وقد انتشر الخبر في كافة وسائل الإعلام، مما أجبر حكومة برلين على اتخاذ إجراءات إضافية لحماية الطيور والحيوانات ومعاقبة سائق السيارة.

تصوروا أن دهس بطة بالخطأ أغضب سكان إحدى أهم العواصم الأوروبية، فما بالك لو كان الضحية إنساناً؟! هناك في أوروبا اهتمام بالإنسان والحيوان على اختلاف أنواعه. وعندنا لا يوجد أي احترام لبني آدم، وأصبح قتل الانسان عندنا في المجتمع العربي أسهل من شربة ماء. والأمر المخزي أن غالبية حالات الإجرام ترتكب لأسباب تافهة، مثل اختلاف على موقف سيارة، أو تجاوز آخرين بالسواقة، أو بسبب تبادل ألفاظ نابية، إلى غير ذلك من السخافات.

أكثر من 80 شخصاً قُتلوا منذ بداية هذا العام في المدن والقرى العربية حتى هذا اليوم، علماً بأن المجتمع العربي يشكل 20 بالمائة من مجموع سكان إسرائيل. فلماذا نحن هكذا؟ هل أصبح العنف عنواننا في هذه المرحلة؟ لماذا لا يأخذ موضوع العنف حيزاً أكبر وأهم في المدارس والمساجد والكنائس، وحتى في البلديات والمجالس المحلية؟

تقول المعلومات ان العنف له أسباب عديدة، ومن بينها التنشئة الخاطئة للأجيال، ومشاهد العنف التي تعرضها القنوات التلفزيونية، والفقر والجهل والبطالة. ويعتقد مختصون في العنف أن "الإنسان يولد على فطرة الله تعالى التي تنبذ القتل والإيذاء للبشر. ولكن عندما تتمّ تربية الإنسان صغيراً على مفاهيم خاطئة وعادات وأعراف مغلوطة، فإن ذلك يؤدي إلى بلورة شخصية الإنسان بشكل خاطئ، بحيث يتبنّى أفكاراً تخالف فطرته وتعاليم دينه السمحة".

قد تكون هذه الأسباب صحيحة في بعض المجتمعات العربية، لكن عندنا في مجتمعنا العربي الأمر يختلف. فارتكاب الجريمة عندنا يتم وللأسف لأسباب تافهة. يتحدثون عن قيام المتابعة بنصب خيمة اعتصام امام مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، احتجاجًا على تقاعس الشرطة في كشف الجريمة. لكن، وبحكم معرفتنا بسلوكيات السلطات الرسمية تجاهنا، فإننا لو نصبنا مخيماً وليس خيمة لن تتحرك الجهات المسؤولة، لأنها تتعامل معنا تحت شعار "فخّار يكسر بعضو"!!

 دعونا نكن صريحين مع بعضنا البعض ونضع النقاط على الحروف، ولنكن جريئين ونقول: "العيب فينا".  المجتمع العربي يتحمل أيضاً مسؤولية كبيرة عن تفشي حالات العنف بيننا، فهناك تربية خاطئة وغير سليمة يكبر معها الطفل.  لقد سمعت آلاف المرات ما يقوله الأهل لإبنهم:" اللي بضربك إضربو وكسّر راسو". فكيف نفهم أن يأخذ  طالب معه سكيناً إلى المدرسة، حتى وصل الأمر بطالب لم يبلغ بعد سن الرابعة عشرة أن يأخذ معه مسدساً إلى الصف، كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية. أين الأهل من كل ذلك؟! وتسألون بعد عن سبب تفشي العنف!

كل هذا لا يعني طبعاً إعفاء أعضاء الكنيست ورؤساء واعضاء البلديات والمجالس المحلية، فهم الذين انتخبهم الشعب لحل مشاكل المواطنين، وليس فقط لتقاضي الرواتب، فماذا هم فاعلون؟ لا شيء.!

هناك شعار طرحه المنتفضون في لبنان يقول" " كلّن يعني كلّن". وأنا أكرر ذلك باللهجة الفلسطينية: " كلهم يعني كلهم" مسؤولون عما يجري في الشارع العربي.

انهم يجتمعون في بيت العزاء والأعراس والمظاهرات انطلاقاً من القول: "شوفيني يا ناس"، ثم يتوارون عن الأنظار، فيا ليتهم يجتمعون "كلهم يعني كلهم" ليناقشوا (ويتصوروا أيضاً) ويتخذوا قرارات بشأن العنف في مجتمعنا.  يا ريت "يستحوا ع حالهم ويعملوا  إشي"..!!

 

 

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة