www.almasar.co.il
 
 

المربي رائد دقة رئيسًا لبلدية باقة الغربية بعد تغلبه على منافسه جلال ابو حسين

أظهرت النتائج النهائية غير الرسمية لعملية فرز الأصوات، لرئاسة بلدية...

واتساب على أندرويد يضيف ميزة انتظار المكالمات

طرحت شركة واتساب المملوكة لشركة فيسبوك تحديثًا جديدًا لتطبيقها على...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

العدوان على قطاع غزة وارتباطه بالمشهد السياسي الانتخابي في اسرائيل.. بقلم: شاكر فريد حسن

التاريخ : 2019-11-13 09:26:53 |




لا يمكن قراءة العدوان العسكري الاسرائيلي الجديد على قطاع غزة والعودة لسياسة الاغتيالات بمعزل عن المشهد السياسي الانتخابي في اسرائيل ، فالعملية العسكرية الحالية لا تختلف عن العملية السابقة قبل حوالي أسبوعين، فحساباتها انتخابية خالصة، حيث أن بنيامين نتنياهو يحاول ويهدف من وراء ذلك انقاذ نفسه من محاكمات الفساد ومن السجن الذي ينتظره بسببها.

ولعل تأييد الأحزاب الاسرائيلية بمجملها، وفي مقدمتها حزب " أزرق أبيض " بزعامة غانتس لهذا العدوان الجائر، يثبت ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أنه يجمعها سياسة عدائية واحدة ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة.

وتأتي هذه العملية العسكرية في ذكرى استشهاد الزعيم الفلسطيني وقائد الثورة ياسر عرفات، ولذلك فهي تحمل رسالة واضحة بأن الحكومة الاسرائيلية غير معنية بالحل العادل للقضية الفلسطينية، ولا تريد السلام مع الشعب الفلسطيني.

إن الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو تتحمل المسؤولية عن هذا التصعيد وتبعاته ضد قطاع غزة، وهذا التصعيد الذي يستهدف المدنيين الابرياء، فضلًا عن العودة لسياسة الاغتيالات المرفوضة والمدانة، لن يؤدي سوى إلى اراقة المزيد من الدماء في الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وزيادة التوتر والعنف واشعال المنطقة برمتها.

فالمخرج والسبيل الوحيد الوحيد لمشكلة قطاع غزة يكمن بإيجاد أفق سياسي، ورفع الحصار الجائر المتواصل على قطاع غزة، واحترام ارادة الشعب الفلسطيني، وقواعد القانون الدولي، والجنوح للسلم على أساس الخلاص من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وعلى ضوء هذا التصعيد العسكري الخطير على قطاع غزة، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة