www.almasar.co.il
 
 

شركة الاجنحة للسياحة والسفر عملت منذ بداية العام على التعاقد مع فنادق كبيرة

شركة الاجنحة للسياحة والسفر اسم لامع ومعروف لدى غالبية مواطني...

اجنحة الدجاج

مطبخ المسار يقدم لكم طبق " اجنحة الدجاج"

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

اجنحة عائلة.. بقلم: الطالبة سيناء احمد امارة

التاريخ : 2019-11-18 10:34:37 |




** الصف العاشر/ المدرسة الثانوية طلعة عارة سالم


كلنا يعلم أن العائلة هي مصدر للامان والحنان؛ وهي باب الخير المنفتح لنا دائما..
وأنها تعطينا الامل من اجل نجاح الغد المشرق والمستقبل الواعد..
ان العائلة هي الحضن الدافئ الذي من خلاله تأمن ارواحنا وتستقر ذواتنا..
انها ذاك الصرح الذي لا يبلى. والقسيمة التي لا يهدم بنيانها ولا يهدم..
العائلة، هي الحرز الثمين الذي لا يقدر بثمن مهما كان باهظا..
انها تلك المؤسسة التي تهبنا اجنحة بيضاء نقية لنحلق بها بعيدا حيث احلامنا واّمالنا.. وحيث النور الراقد على عتبات سمائنا الطاهرة..
العائلة شيء جميل للغاية لا تكاد السنتنا تذكرها حتى تفيض ماقينا حبا وتقديرا لها..
انها فعلا شيء جميل.. يكفي انها تجعل منا سعداء؛ سعداء جدا.. 
لكنها.. وبالرغم من كل ذلك؛ قد تكون لبعضنا كل اسباب التعاسة والشقاء.
كيف لا! وقد سمعنا عن اب دمر مستقبل ابنائه في لحظة تيه واهية؛
وعن ام اوحلت بناتها في مستنقع الفتن من اجل اتباع هواها..
ان تلك التي تهبنا اجنحة الفلاح هي ذاتها التي تحطمها؛ تدمرها بل تخلعها نهائيا عن اكتافنا..
فالعائلة لا تبني فقط؛ وان كانت جعلت من اجل ذلك الا انها ايضا تدمر كل احلام الصغار؛ وامال الكبار..
حين لا يكون قوادها من ذوي الخبرة والفطنة والذكاء..
فالتربية لها حق على كل والد ووالدة..
ترى صغيرا في تلك العائلة يشاطره ابواه الحمل الثقيل حتى يصبح ذات يوم له شان كبير.. كم يسمع منهم الثناء والمديح:(بني، انت رائع، انت عبقري، انت موهوب، انت مثابر..)
بينما في الضفة المقابلة نسمع عن مثله في عائلة اخرى متشابهة لكنها لا تفقه شيئا من اساليب التربية السليمة فتخاطب ولدها بكل ما هو سلبي ومحبط كقولهم :(انت ولد فاشل؛ انت سيء، انت بليد، انت ضعيف..) وما غير ذلك من عبارات التحطيم الزائفة ليغدو على أثرها ولدا مهملا وعاقا..
التربية هي اساس العائلة.. هي التي تبني، وهي التي تهدم، هي التي تعطي وهي التي تمنع، هي التي تحفظ وهي التي تهمل؛ هي التي تنشئ وهي التي على أثرها يضيع الانسان يضيع الى ما لا نهاية والى ما لا امل للعثور على ذاته.
انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة