www.almasar.co.il
 
 

أمور عليكم معرفتها حول العمل في مراكز الخدمات والمبيعات

سمعتم، بالتأكيد، أن العمل في مراكز الخدمات او الدعم التقني هو عمل...

مداهمات في أم الفحم وضواحيها: محطات وقود غير قانونية وخروقات إدارية وضريبية والتحقيق مع مشتبهين

نفّذت الشرطة اليوم، الأربعاء، حملة مكثّفة ومركّزة في مدينة أم الفحم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

اللقاء مع السلطة الفلسطينية ورمادية الموقف؟!! بقلم: هادي زاهر

التاريخ : 2019-11-30 00:22:05 |



 

 

لبيت دعوة الاخوة في جمعية "العون الدرزي" وسافرنا يوم السبت الماضي 2019 - 11 - 23 إلى رام الله للقاء السلطة الفلسطينية،
وهناك جرت مراسم الاستقبال بحفاوة، والقى البروفيسور أمل جمال من قرية يركا محاضرة تحليلية عميقة حول واقع الطائفة الدرزية
في اسرائيل وكيف تم تجييرها بواسطة عدة اساليب مُحكمة من قبل السلطات الإسرائيلية لتكون خادمة للمشروع الصهيوني الاستعماري،
والتي تبدأ ضمن البرامج الدراسية الخاصة بالطائفة الدرزية والتي تختلف عن كل البرامج الدراسية المعدة لكافة المواطنين، كما قدم الدكتور
يوسف خيزران من قرية يركا ايضا محاضرة استعراضية قيمة ومثرية للغاية اثارت اهتمام الجمهور الذي طلب منه المزيد من الاسهاب في
سرد الخطط التي انتهجتها السلطات الإسرائيلية في سبيل ادخال الطائفة الدرزية ضمن حضيرتها المغلقة.
الشيخ زيدان عطشة قدم مداخلته قال: كنا في مرحلة الغفوة واليوم نحن في مرحلة الصحوة.
وعندما جاء رئيس السلطة السيد محمود عباس وتحدث طويلا قال:" إن تقسيمنا إلى عرب وبدو ودروز ومسيحيين هو اختراع إسرائيلي" ، ثم
تحدث عن بطولات الدروز عبر التاريخ وتوقف عند سلطان باشا الاطرش الذي قاد ثورة سوريا الكبرة وعند دور كمال جنبلاط في مناصرة
القضية الفلسطينية واستشهاده دفاعا عن هذه القضية، وتحدث عن دور دروز فلسطين الذين رفضوا أن يتركوا بلادهم وساهموا في بقاء 160
الف فلسطيني وهم اليوم حوالي 2 مليون، وقال من ضمن ما قال: "الشباب الدروز بخدموا في الجيش؟ بدهم يعيشوا"..!!! وهنا لنا نقاش طويل معه.
في الجلسة الثانية التي خصصت للقاء مع رئيس الوزراء الدكتور محمد شتية قدم سيادته اقتراحات لتعميق عملية التواصل، وقال أننا ترعرعنا
على اشعار طيب الذكر سميح القاسم، واضاف قائلًأ : اننا لا نقبل التشكيك بالدور الوطني للطائفة الدرزية التي بقيت متشبثة بارضها، واضاف
قائلًا: ان الشاب الذي يخدم في الجيش وهو بمثابة ضحية لهذا الاحتلال الذي يحاول سلخة عن هويته وشعبه.
****
وعوده لحديث الرئيس محمود عباس وتصريحه الهجين: الشباب الدروز بخدمو في الجيش بدهم يعيشوا، وهنا أنا اسأل سيادته: هل وظيفتك
ايجاد المبررات لمن يريد ان يخدم في جيش الاحتلال؟!!
إذا اعتقد السيد ابو مازن بان الخطوة تكتيكية تقتضي تعزيز العلاقات الاجتماعية اولا، احب ان أطمئنه بان العلاقات الاجتماعية بين ابناء شعبنا
هنا جيدة، فهناك علاقات تجارية وعلاقات اجتماعية تبرز في الاشتراك في المآتم والاعراس وغيرها من مناسبات.
نحن بدورنا في لجنة المبادرة العربية الدرزية نعمل على تعزيز الشعور القومي لدى الشباب الدروز، كي يشعر الشاب الدرزي بالتناقض بين كونه
جنديا وكونه عربيًا، وعلى الاقل، كمرحلى اولى، أن يشعر بالاضطهاد كون السلطات الإسرائيلية تهضم حقه وتصادر ارضة وفي نفس الوقت
تقوم بإرغامه على الخدمة في جيشها.
اعتقد جازما بان سياسة المرور بين قطرات المطر، والتخلي عن ما تجيزه القوانين الدولية، من حق من يقع تحت الاحتلال ان يقاول الاحتلال
بالوسائل التي يرها ضرورة، هي التي دفعت اسرائيل إلى المزيد من ما تعتقده سياسة فرض المر الواقع والمزيد من بناء المستوطنات ومصادرة
الاراضي وتجريفها، وإلى غطرسة المستوطنين وتخريب سيارات المواطنين وحرقها، وحرق المحاصيل واقتلاع اشجار الزيتون المباركة. وهنا
يطرح السؤال: لماذا لم تعتقل الشرطة الفلسطينية ولو مستوطًنا مجرما واحدًا؟!!، هل هي لا تجرؤ؟، لا يجوز ترك اهلنا هناك لقمة صائغة بين
انياب الجيش والمستوطنين.
ثم ماذا مع التنسيق الامني، هل هو من طرف واحد، يجيز للمستوطنين ان يعيثوا فسادا في الاراضي العربية المحتلة؟
والسؤال الجوهري هو هل تحولت السلطة الفلسطينية إلى حرس حدود لاسرائيل، تلك الحدود، غير المعروفة موقعها والتي تبغي اسرائيل توسيعها،
وقد قال رئيس وزراء سابق" يتسحاق شامير" الحدود الحالية تكفي الجيل الحالي والجيل القادم بحاجة إلى حدود اخرى.
وعودة مرة اخرى إلى قول الرئيس: الشباب الدروز بخدمو في الجيش بدهم يعيشوا، اسال سيادته ماذا نقول لمن دخل السجون وعُذب خرج مجنونا
من السجن او سُدت مصادر الرزق امامه لمعارضته الخدمة في هذا جيش اللعين؟!! هل نقول له لا باس ان السلطة الفلسطينية تتفهم ذلك؟!!
وماذا معنا نحن في لجنة المبادرة العربية الدرزية التي تناضل يوميا وتلاحق من قبل السلطات الإسرائيلية بسبب كفاحها ضد الخدمة في الجيش،
دون ان نحظى بتغطية اعلامية عربية على الأقل؟!!
وهنا اسأل: كم من مرة جلسنا مع لجنة التواصل مع الدكتور محمد المدني والدكتور محمد عوده والدكتور زياد وغيرهم ودار الحديث بيننا واتخذت
القرارات دون ان يتم تنفيذها من جانبكم، وهنا اعتقد ان هذه الاجتماعات مجرد خطوات شكلية كي تسجل في البروتكولات كنشاط ليس إلا.
كفى، بالله عليكم كفى تخاذلًا، نحن بدورنا ندعو الشباب الدروز إلى التفتيش على مصادر الرزق ضمن اختصاصاتهم بعد ان يكونوا قد نهلوا العلم
من المعاهد العليا بدلا من الاشتراك في الحروب ضد ابناء شعبنا، والتي هي بعيدة عن القيم الإنسانية كليا وهذه الحقيقة غير خاضعة للجدل.

 


انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة