www.almasar.co.il
 
 

احمد كيوان: وضع دقيق وأخطار من كل جانب!

لا أدرى ان كان هناك وجه شبه بين احوال الجو واحوال السياسة. اقول هذا...

إنشاء منتدى قطري لمعاهد القيادة في المجتمع العربي برئاسة احمد مواسي

تتم في السنوات الأخيرة نشاطات مرحب بها من قبل العديد من المؤسسات...

ام الفحم: الحاجة فاطمة الصادق دعدوش محاجنة (ام احمد) في ذمة الله

انتقلت إلى رحمة الله، في ام الفحم صباح اليوم، تعالى الحاجة فاطمة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: الأزمة المستعصية في اسرائيل

التاريخ : 2019-12-06 10:09:39 |



لا تزال ازمة تشكيل الحكومة في اسرائيل، حتى كتابة هذه السطور اول امس الاربعاء، تراوح مكانها رغم المهل القانونية التي اخذها نتنياهو وبيني غانتس.

وربما تتجه اسرائيل الى انتخابات ثالثة في غضون عام، وهو امر لم يحدث لا في اسرائيل ولا في غيرها. وهذا ما يؤكد عمق هذه الازمة وصعوبة تخطيها او الخروج منها. والذي لا نعرفه في هذا المجال اكثر من ذاك الذي نعرفه، لان اسرائيل تدرك ان اشياء كثيرة قد تغيرت، ومعظمها ليس في صالحها. فقد ظنت بكل احزابها وزعمائها ان ما سمي بالربيع العربي هو فرصتها الذهبية لتفتيت المنطقة الى دويلات، تكون هي الطرف المسيطر فيها. وربما ظنت ان حلمها من النيل الى الفرات قد اقترب حصوله. لكن انهيار هذا المشروع وفشله، والانتصار الذي لا لبس فيه لمحور المقاومة، اربك الحسابات الاسرائيلية. ولهذا نرى نتنياهو بين الفترة والاخرى مثل ثور هائج يخبط خبط عشواء، تارة هنا وتارة هناك، ويستفز هنا ويستفز هناك محاولا استباق مواجهة كبرى لتكون اليوم قبل الغد، لأنه يعلم ان التحكم بالمستقبل امر فوق طاقته. فمرة يتحرش بالمقاومة الفلسطينية في غزة محاولا تحقيق انجاز هناك، لكنه فشل في ذلك حتى الآن،. ومرة اخرى يتحرش بسوريا وايران لجرهما الى مواجهة قبل اوانها، وقد فشل في ذلك ايضا حتى الآن. وحاول ايضا امام حزب الله فابتعد تماما عن الحدود مع لبنان قبل عدة اشهر، لان حزب الله توعده بالرد على اعتداءاته من لبنان وليس من أي مكان آخر. ومع كل ذلك فهو يحاول، مع الادارة الامريكية والغرب الاستعماري، زعزعة الاستقرار في كل مكان من العراق ولبنان بعد الحراك الشعبي المطلبي والسياسي في كلا البلدين. وفي اجواء نزول الجماهير الى الشوارع، فان عملاء اسرائيل واصدقاءها، من الاحزاب اللبنانية التي كانت ذات يوم حليفا للمحتل الاسرائيلي في اجتياحه للبنان عام 1982، وكذلك عملاء مخابرات الدول التي تريد ان تحرف مسار كل من لبنان والعراق حتى لا يتواصل محور المقاومة عبر بغداد، ولخلق المشاكل الداخلية للمقاومة اللبنانية حتى تتلهى بقضايا الداخل خدمة لإسرائيل. فالذي فشلوا في تحقيقه في الميدان يسعون لتحقيقه عن طريق اشعال الداخل، والذين يقطعون الطرقات في لبنان مشبوهون ويسيئون للانتفاضة الشعبية، ان كانوا اصلا جزءًا منها. ولكي تقطع المقاومة اللبنانية الشك باليقين، فقد وجّهت رسالة بليغة الى تل ابيب، واظن انهم فهموا معناها. فقد اعلن الجانب الاسرائيلي قبل عدة ايام ان طائرة مسيّرة قد دخلت الى اسرائيل مرتين، وعادت الى قاعدتها في لبنان سالمة. وهذا خرق امني عسكري كبير بالنسبة لإسرائيل، فقد كان الوقع اخف لو ان الدفاعات الاسرائيلية اسقطت هذه الطائرة. لكن ان تتخطى مثل هذه الدفاعات، وهي ذات مستوى عسكري عالٍ، فان هذا يدل على ان الطرف الآخر يمتلك من اسباب القوة ويخبئ المفاجآت، والطائرة المسيرة مثال على ذلك. وهناك حدث آخر جرى مع محور المقاومة على الساحة  اليمنية في شهر ايلول الماضي، حين قام عدد كبير من الطائرات المسيّرة اليمنية بضرب اكبر هدف اقتصادي في السعودية، حين وصلت هذه الطائرات ومن اتجاهات مختلفة، ورغم الدفاعات الامريكية والسعودية الكثيفة، لتصيب شركة البترول الكبرى في العالم "ارامكو" بمقتل، حين شلّت تدفق النفط السعودي الى العالم. ولا يزال حتى اليوم بنصف طاقته، أي ان السعودية تخسر كل يوم تدفق خمسة ملايين برميل من نفطها. وكان هذا تطورا نوعيا لدى انصار الله والقوات المسلحة اليمنية. وقد حذر مؤخرا السيد عبد الملك الحوثي، زعيم انصار الله، اسرائيل بانه سيستهدفها ويضربها في اعماقها ان هي اعتدت على اليمن. ومن حق اسرائيل ان تأخذ تحذيرات الحوثي محمل الجد، لان طائراته المسيّرة وصواريخه البالستية وصلت الى ابعد من اسرائيل، وفعلت فعلها هناك رغم الحماية الامريكية باهظة التكاليف. ولا ننسى ان اليمن لا يزال هو المسيطر على باب المندب. فاذا كان محمد بن سلمان قد استغل ظرفا معينا لتتنازل مصر عن جزيرتي تيران وسنافير الى السعودية، قبل انتهاء النزاع العربي الاسرائيلي، فان اليمن قادر ان يشل الملاحة من والى ايلات اذا اجبره الاحتلال الاسرائيلي ان يكون دولة مواجهة في المستقبل.

وليس من شك بان كل هذه التطورات في المنطقة والاقليم تلقي بظلالها على المحتل الاسرائيلي، الذي ادخل نفسه في عنق الزجاجة حتى اصبحت ازمته تستدعي اجراء انتخابات في اثر انتخابات. ومن يدري، فربما في لحظة ما سيتولى العسكر الحكم في اسرائيل؟!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR