www.almasar.co.il
 
 

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ولمَ الغرابة من نتائج امتحان "البيزا" وقد وصل مجتمعنا إلى ما وصل إليه؟! بقلم: المربية ميساء الصح

التاريخ : 2019-12-06 22:37:59 |



ولمَ الغرابة من نتائج امتحان "البيزا" وقد وصل مجتمعنا إلى ما وصل إليه، هو حدّ اهتمامه إيذاء الآخرين وغرس الفتنة تماما عكس أحد أهداف امتحان البيزا، وهو محاولة توقّع قدرة التلاميذ على الاندماج في المجتمع وحلّ مشاكله الاقتصاديّة؟!
السؤال المطروح كم نسبة الأهالي المعلّمين والمدارس التي تدعم التفكير الإبداعيّ؟!
هي حدودنا التفكير داخل الصندوق ويُمنع منعًا باتًا التفكير خارجه والمخالف يُعاقب!!
جاء للعالم العربيّ الغزالي أن "الطفل جوهرة نفسية خالية من أيّ نقش" تُنقش عليها الخبرات بعد التفاعل مع المحيط الخارجي فأن كان هذا هو المحيط فأيّ طفل مبدع مفكر سينشأ!!
لماذا نستغرب ونحن لا نربي أبناءنا على قيمة العمل الصالح "أحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك"
هل يعرف ابننا معنى الإيثار؟!
معنى المسؤلية تجاه الأقراب والأغراب والمجتمع؟
هل نفخر بابننا عندما يتنازل عمّا يحبّه من أجل صديقه أم أنّنا نصرخ بوجهه ونتّهمه بالضعف؟!
لو طلب منك ابنك مبلغا بسيطا من أجل مشاركة زميله في الطعام، ماذا ستكون ردّة فعلك؟! ستفرح وتزوّده فوق حاجته لأنَه فكّر بغيره أم أنّك ستقول له: "زميلك ليس من شأنك له أهله فهو لا يُعطيك!!".
هل نربّي أبناءنا على المبادرة في عمل الخير، أم فقط نربّيهم على المبادرة في العنف فلا يكون ضعيفا وإنّما يهابه الجميع؟!!
هل نحثّه على أهمّيّة العمل التطوّعيّ والجماعيّ وبأنّ التنازل قوّة والعطاء يمنحه السعادة؟!
هل نُشعر ابننا وطالبنا بأنّه جزء من المجتمع أم أنّ كلّ ما يهمنا هو العلامة؟!
أكّدت الدراسات أنّ النسبة الأكبر للناجحين وأصحاب رؤوس الأموال ليسوا من حاملي الشهادات والنسبة التي تقلّ عن %10 هي فقط من حاملي الشهادات. أي أنّ النجاح لا يرتبط بالشهادة فلماذا ندمّر شخصيّتهم ونحن نطالبهم بالعلامات؟!
هل نستمع لرأي أبنائنا وطلّابنا إزاء ما يحدث من حالات العنف وغيرها، هل يعرف ابننا وطالبنا مشكلات مجتمعه، هل حاول حلّها، هل استمعنا لرأيه وطلبنا منه فعل شيء أم صرخنا بوجهه "ما دخلك فخار يكسر بعضه"نحن من نقتل الإبداع ونحن من نعمّره، نحن من نقتل الشخصيّة ونحن من نعمّرها، نحن من نقتل المسؤوليّة ونحن من نعمّرها، نحن من نربّي قادة ونحن من نُربّي أتباعا ونحطّم شعبا "لو دخلوا جُحَر ضبٍّ لدخلتُموه".
قال عمر بن الخطّاب "لو تعثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها"فأين نحن من الشعور بالمسؤوليّة؟!
نحن ننظر إلى من من ينادي بالقيم والمبادئ ويشعر بالمسؤوليّة تجاه المجتمع بأنّه متصنّع ومتعالٍ لأنّنا لم نعتد على أمثاله فهو غريب عنّا، أمّا ذاك الذي يملأ قلبه الحقد وتتبّع أخبار الآخرين هوايته فهو عفويّ يقول ما في قلبه، بالطبع فهو يشبهنا!!

يجب بأن نغير توجهنا.. ما حاجتنا بأبناء وبطلّاب لن يكونوا عنصرا فاعلا في المجتمع.ومن هنا يجب العمل على تغيير مناهجنا التعليميّة لترتكز حول موضوع حلّ مشكلات نعاني منها بدل الولاء وبدل معالجة موضوعات واسعة من محاور دقيقة جدّا.
وبدل شخصنة المناهج وفردوية المصالح يجب العمل على تغيير المناهج بحذر ودراسة ودراية ففي إحدى دول أوروبا أرادوا محاربة ظاهرة المخدرات عبر المناهج التعليميّة، فأخطأوا بتوجّههم وفتحوا عيونا على طرق البيع والشراء فتفاقمت بدل العكس!
أضف إلى التأثيرات السلبيّة للمنهاج الخفيّ الذي يسيطر فيه محيطنا وبيئتنا وتربيتنا على محاولات تطبيق المنهاج الرسميّ فيُمسي المنهاج الواقعي الذي يُطبّق بالفعل خليطا دون المستوى المطلوب.
هي نتائج البيزا وليدة ظروف عديدة نعي الكثير منها وأهمّها أحد مصادر السلطة الارتباطية أي المحسوبّيات في التعيينات. وبرغم تفاقم ما وصلنا إليّه إلّا أنّنا لن نفقد الأمل أبدا نستطيع تغييرها ببناء خطط عمل مناسبة

نحن بحاجة إلى قيادة حقيقيّة وفريق عمل، نحن بحاجة إلى تربية للقيادة لا خوف من التغيير ، نحتاج التفكير بغد لا التفكير بيوم يمرّ بخير ونأمن!!
نحتاج لحثّ أبنائنا على التميّز وترك بصماتهم وصناعة حضارتهم حتّى يخلّد التاريخ ذكرهم بما صنعوا لغيرهم فالأثر يدلّ على قيمة الوجود، أبناؤنا بإمكانهم الكثير!

 


اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR