www.almasar.co.il
 
 

متى نرحب بضمنا إلى السلطة الفلسطينية؟! بقلم: د. أنس سليمان أحمد

نحن، في الداخل الفلسطيني، مجتمع ولسنا مجرد تجمع أفراد، فلنا حضارة...

ما الذي يريده البرهان من إسرائيل؟ بقلم: مكرم أحمد الطراونة

بعد أيام قليلة من المسرحية الاستعراضية التي أعلن فيها كل من الرئيس...

لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ.. شعر: صالح أحمد (كناعنة)

يا قدسُ قومي كبّري علَّ الجُمودَ يفرُّ من كَهفِ الجُمود ما عادَ في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: يحذرون من التدخين ويتجاهلون ضحايا المخدرات والكحول

التاريخ : 2020-01-10 10:17:40 |



منذ تأسيس احتكارات صناعة السجائر، نقرأ دائماً عن المطالبة بوقف التدخين بسبب الأضرار المنوعة بالصحة والناجمة عن "الملعونة" السيجارة. وبالرغم من أن وسائل الإعلام العالمية، بما فيها العربية، كانت تستفيد مادياً من الدعايات لمختلف أنواع السجائر، إلا أنه تم اتخاذ قرار أممي بوقف كافة أنواع الدعايات للسجائر في محاولة لإبعاد السجائر عن المواطن، على الأقل في وسائل الإعلام بهدف التقليل من مضار التدخين. وتطور الأمر بعد ذلك إلى إجبار شركات صناعة السجائر على كتابة جملة "التدخين يضر بصحتك" على كل علبة دخان. لكن عدد المدخنين لم يتضاءل!

بعدها تقرر إجبار شركات السجائر على كتابة عبارة: "التدخين ينجم عنه سرطان الرئة"، ولم يتغير شيء. ومن ثم ألزمت شركات السجائر بوضع صورة مخيفة على كل علبة سجائر، في محاولة جديدة  لدفع المحنين على وقف التدخين أو التقليل منه، ولم يجد هذا الإجراء ايضاً أي نفع. والآن تم إجبار كافة احتكارات السجائر (بما في ذلك الشركات الإسرائيلية) على جعل علبة السجائر بلون أسود، بمعنى اعتماد اللون الأسود لكل علبة سجائر في هذا العالم، ولم تعد هناك ألواناً مميزة لشركات صناعة السجائ، على اعتبار أن اللون الأسد هو لون الشؤم. والهدف من هذا الإجراء واضح أيضاً وهو التقليل من التدخين.

كل إنسان عاقل يريد وقف التدخين، بل ومنعه، لو كانت هناك إمكانية. لكن لماذا التركيز فقط على التدخين؟ بمعنى لماذا هذه الإجراءات الوقائية العديدة على شركات صناعة السجائر فقط، بحجة صحة الإنسان، في ظل وجود احتكارات أخرى تساعد كذلك على تدمير صحة الإنسان؟ هناك الآلاف من شركات صناعة الخمور على مختلف أنواعها،  ولا تتعرض لأي ضغوط. وهناك التجارة بالمخدرات المتنوعة والتي تخلف الكثير من الضحايا.  والكحول، كما تقول إحدى الدراسات، لها تأثير كبير على الجهاز العصبي في الدماغ، مما يؤدي إلى تغيير في الوعي، والمس بالقدرات الجسدية وإلى تغييرات سلوكية. كما أن  الشخص تحت تأثير الكحول يكون فاقد السيطرة على تصرفاته، وفي بعض الأحيان يشكل خطورة على نفسه وعلى الآخرين.

وقد كشفت وزارة العمل الإسرائيلية مؤخراً عن إحصائيات رسمية  تقول إن المدمنين الذين يتلقون علاجا بلغت نسبتهم 35%، كذلك المدمنين على "الحشيش" بلغت نسبتهم 32%، فى حين بلغت نسبة المدمنين على مخدررات "الأفيون"، مثل الهيروين والمورفين، 14%، بينما بلغت نسبة المدمنين على الكوكائين 6%.

وبالرغم من أن تعاطي المخدرات ممنوع قانونيا، إلا أن الجهات الرسمية الإسرائيلية سمحت ببيع وسائل لاستنشاق مادة الكوكايين اسمها Cones، فيها ست أنبوبات كل واحدة بطول حوالي عشرة سنتيمترات وتشبه "المحقان". فكيف يمكن لهذه الجهات أن تسمح بإجراءات للتقليل من التدخين وهي نفسها تسمح ببيع هذه الأنبوبات التي تعرف الجهات أن استعمالها هو لاستنشاق الكوكاكيين؟! أليس هذا تناقضاً في ممارسات الجهات نفسها؟ فمن جهة تعمل هذه الجهات على التقليل من التدخين، ومن جهة أخرى تعمل على تشجيع عملية استنشاق مخدر.. كيف ذلك؟ ألم تقرأ الجهات الإسرائيلية المعنية عن مضار  المخدرات، التي  يعانى منها الآلاف من المواطنين؟

إن التعاطي بالكوكايين والإدمان عليه، وحسب المعلومات المتوفرة، يؤدي إلى الهذيان والاضطرابات الذهنية مع الهلاوس والهواجس، واضطرابات المزاج والقلق والضغط الحاد واضطراب الوظيفة الجنسية واضطرابات النوم. كما يؤدي إلى التبلد الوجداني وتغيرات في النشاط الاجتماعي، والحساسية في العلاقات الشخصية المتبادلة، والقلق والتوتر والغضب. ومن الناحية الصحية، ينجم عنه سرعة نبضات القلب واضطراب انتظام حركته، واتساع في حدقة العين، وارتفاع او انخفاض في ضغط الدم و زيادة التعرق و الدوار والقيء ونقصان ظاهر في الوزن، إلى جانب الهياج والتأخر النفسي الحركي، وضعف العضلات وانقباض التنفس وآلام الصدر.

نقطة أخرى لا بد من مساءلة الجهات الإسرائيلية  المختصة حولها: كل من يكون تحت تأثير المخدرات لا يكون بكامل وعيه. فكيف تسمح هذه الجهات للمدمنين بالإحتفاظ برخصة قيادة السيارة؟ ألا يشكل هذا خطراً على  السائقين في الشوارع وعلى المواطنين  أيضاً خارج الشارع؟ سؤال بحاجة إلى جواب!

 

 

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR