www.almasar.co.il
 
 

بنك لئومي يعلن عن خطوة خاصة للمصالح التجارية ويمنح قرضاً مرحلياً خاصاً يساعد في مواجهة صعوبات السيولة

يواصل بنك لئومي ريادة تمويل المصالح التجارية ويبادر إلى خطوة خاصة...

الخطة الاستيطانية الكبرى والرد الفلسطيني المطلوب.. بقلم: شاكر فريد حسن

أعلن وزير الامن الاسرائيلي نفتالي بينيت أن اسرائيل تهدف لإسكان مليون

احمد كيوان:طبول الحرب والمواجهة الحتمية

اصبح من نافلة القول ان كانت ايران سترد ام لا على الجريمة الامريكية على...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مواجهة الاستيطان الصهيوني... بقلم : شاكر فريد حسن

التاريخ : 2020-01-12 15:23:56 |



إن مفهوم الاستيطان الصهيوني يقوم بالأساس على تفريغ الأرض وتفريغها من سكانها الفلسطينيين، وتوطين مواطنين اسرائيليين بدلهم، وما يرافق ذلك  من ابتلاع ومصادرة للأراضي التي تعود ملكيتها للفلسطينيين، دون أي اعتبارات إنسانية أو سياسية.

والهدف الأساس من وراء ذلك هو تكريس الاحتلال واطالة أمده، وتقويض ركائز الوجود العربي الفلسطيني ووأد حقوقه الوطنية المشروعة.

إن بناء المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، هو خرق للقانون الدولي وللمواثيق الدولية ولحقوق الانسان المتعارف عليها بموجب القانون الدولي. ولكن دولة الاحتلال المدعومة من أمريكا رأس الحية تضرب بعرض الحائط بكل المواثيق الدولية، وتساندها بـ " الفيتو " بمجلس الأمن الذي يمنع أي إدانة للاحتلال الاسرائيلي، وآخر ما تفتقت به عنجهية وذهنية ترامب " شرعنة " الاحتلال واعتباره غير مخالف للشرعية الدولية.

ولا شك أن إنشاء هيئة اسرائيلية جديدة للاستيطان والاعلان عن توسيع الاستيطان في منطقة الاغوار والقدس، جريمة أخرى تضاف لسلسلة جرائم دولة الاحتلال.

إن الاستيطان بات قضية القضايا، التي يجب أن تأخذ حيزها ومداها وتتحول لقضية عربية، وليس فلسطينية فقط واعلامية، بل يجب أن تتجسد سياسيًا ودبلوماسيًا واعلاميًا.

الهجمة الاستيطانية تبدو كاسحة، والمخاطر كبيرة، والتحديات التي تواجه شعبنا وتهدد كيانه ومستقبله السياسي، والمخاطر التي تحيط وتحيق بالمشروع الوطني الفلسطيني بغية تصفيته وإنهائه، تشتد أكثر، وتتطلب انهاء الاقسام والتشرذم على الساحة الفلسطينية، ومراجعة نقدية حقيقية لكل التجربة الفلسطينية منذ التوقيع على " اتفاق اوسلو " وحتى اليوم، وقراءة صحيحة للأوضاع الداخلية والأداء السياسي والدبلوماسي، وتحديد أشكال المقاومة وأساليب الكفاحية ضد الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن المشاحنات والمناكفات والتعصب الفصائلي والتراشق الكلامي، وسياسة المحاور، والاصطفافات الحزبية التي لا تخدم قضايا شعبنا، والمضي قدمًا نحو اجراء الانتخابات الفلسطينية بما فيها القدس.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR