www.almasar.co.il
 
 

مصرع الشاب احمد عوني العجو (21 عاما) من اللد بحادث طرق قرب ريشون لتسيون

قي بعد منتصف الليلة، الشاب احمد عوني العجو (21 عاما) من مدينة اللد...

احمد كيوان: سوريا تتقدم نحو النصر النهائي...!

ربما يكون البعض قد اصبح لا مباليا بما يجري في سوريا لان هذه الازمة قد...

ام الفحم: الحاجة هالة نايف احمد فاهوم اغبارية (ام حسام) ..في ذمة الله

انتقلت الى رحمة الله تعالى الحاجة هالة نايف احمد فاهوم (ام حسام) ،حرم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: على طريق التحولات الكبرى

التاريخ : 2020-01-17 09:45:07 |



يتساءل البعض: هل الضربة الصاروخية الايرانية لقاعدة عين الاسد الجوية في الانبار غرب العراق، او الضربة المحدودة جدا على قاعدة "الحرير" في اربيل شمال العراق، هل هذا هو الرد الذي توعدت به ايران وبأن يكون موجعا واستراتيجيا وقد انتهى الامر؟

 

هذا السؤال مشروع رغم ان الضربةً الصاروخية لقواعد عسكرية امريكية ليس بالأمر العادي او المتوقع لأنها كما يقولون هي المرة الاولى بعد الحرب العالمية الثانية التي يتم فيها استهداف مواقع عسكرية امريكية من قبل دولة ما، وبالذات في هذا الوقت الذي يحاول فيه الجميع عدم اغضاب امريكا حتى بكلمة واحدة، فكيف اذا وصل الامر ان تنهال الصواريخ الدقيقة الى قلب اكبر قاعدة جوية امريكية في المنطقة، التي سماها الايرانيون "غرب اسيا"، والحقت ذاك الدمار الشامل، وبالذات في مقر القيادة والسيطرة. وقد زارت القاعدة، بعد تلك الضربة، مراسلة سي. ان. ان الامريكية ونقلت للمشاهدين حجم ذاك الدمار، وكيف ان الجنود الامريكيين، الذين اختبأوا في ملاجئ تحت ارضية، قيل ان الزعيم العراقي الراحل صدام كان قد انشأها في حينه، مرّت عليهم حالات من الرعب الشديد.

 

وبخصوص هذه الضربة الصاروخية ينبغي ان نسجل بعض الملاحظات، منها انها تأتي في ذروة الاستعداد والاستنفار الامريكي، ومع كل ذلك حصلت ووصلت الصواريخ الايرانية الى قلب اكبر قاعدة جوية امريكية تملك منظومة متكاملة من الحماية، لا سيما من المضادات الارضية. لكنها عجزت عن اطلاق صاروخ اعتراضي واحد، فأصابت الصواريخ جميعها اهدافها بدقة بالغة. وهذا اول فشل امريكي يمكن لمسه. ثم ان القيادة الامريكية لم ترد على هذه الضربة، بينما في تقاليد الاشتباك العسكري يقوم الطرف المستهدف بالرد على مصادر النيران.

 

 وهنا نتساءل: لماذا احجمت الولايات المتحدة عن فعل ذلك، وامتصّت الضربة الايرانية رغم ان ذلك كان على حساب هيبتها، وهو ما لم تسلم به امريكا، فلماذا سلمت به الآن؟
قد يقال هنا الشيء الكثير، لكن ما لا يمكن انكاره انه كان هناك تفوق ايراني تكنولوجي مما اسكت الاجهزة الامريكية، فتم التشويش على الرادارات. وكان بإمكان ايران ان تفعل اكثر بكثير، لكنها ارادت من هذه الضربة ان توجه رسالة قوية لواشنطن، وسمّت ضربتها بـ"الصفعة" فقط. ولست هنا في مجال التقليل من قدرات الترسانة الامريكية المتواجدة في "غرب آسيا". وحتى لو تعطلت قاعدة "عين الاسد" تماما، فقد كان بإمكان الامريكيين الرد الموجع على ايران من قواعد كثيرة متواجدة في المنطقة. لكن لماذا بلع الامريكيون هذا "الخازوق" رغم انكسار هيبتهم؟! وحتى لو كانت صفعة فقط، فإن الامريكي غير معتاد ان يتلقى الصفعات من دول اخرى مهما كانت تلك الدول، ومع كل ذلك فعلتها ايران.
وحين ندقق في الامور الى العمق، فالأمريكي لم يرد لأنه عاجز، ولم يرد لأنه "على خلق نبيل"، وتجنب هنا الدخول في مسلسل اراقة دماء. ليس لهذا السبب او ذاك، وانما لأنه فهم مغزى التحذيرات الايرانية، وعلى لسان قادة الجيش والحرس الثوري بان "اي رد امريكي سيقابل بضرب اكثر الاماكن حبا لكم"، وكان المقصود هنا اسرائيل.

 

لقد ادرك الامريكيون ان ردود الفعل المتبادلة مع ايران ستجرّ حتما الى حرب اقليمية في المنطقة. ولو لم تكن اسرائيل في قلب تلك الحرب لما اهتم بذلك الامريكان، لا سيما انهم علموا وباليقين القاطع ان لدى ايران ترسانة من الصواريخ بالغة الدقة وطويلة المدى. وربما اكثر دقة واكبر تدميرا من تلك التي انهمرت على قاعدة "عين الاسد"، وكانت صواريخ متوسطة المدى،.

ان الخوف على اسرائيل اوقف ردا امريكيا رغم ان كلفته انكسار هيبة امريكا لدى حلفائها قبل اعدائها. فالخليجيون، الذين ظنوا ان امريكا - التي دفعوا لها مئات المليارات – ستحميهم، يرونها عاجزة عن حماية قواعدها، وان معركة اخراجها من المنطقة قد بدأت وستكون مرغمة على الرحيل في القريب العاجل من العراق وسوريا. فالرد الصاروخي الذي كان هو رد اولي، لان مقارعة الامريكيين وبكل الوسائل قد بدأت لإخراجهم من العراق، وبتحصيل حاصل من سوريا ايضا.

واظن ان الاطراف المعنية بالرد، لا سيما الحشد الشعبي العراقي، تنتظر الجهود الدبلوماسية للحكومة العراقية. واذا فشلت تلك الجهود فان لكل حادث حديثا. ولا اظن ان الامريكي سيورط نفسه في الوحل العراقي مرة اخرى، وسيسعى للرحيل "المشرّف". فالرئيس ترامب قال مؤخرا ان امريكا ليست بحاجة الى نفط الشرق الاوسط. وقد قالها مكرهًا لا بطلًا، وهذا يعني اننا مقبلون على تحولات كبرى آتية..!

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR