www.almasar.co.il
 
 

عرب إسرائيل: كفاكم تزلّفا..! بقلم: الصحفي الاسرائيلي التقدمي جدعون ليفي

عرب إسرائيل الأعِزّاء: فقط استعراض القوّة من جانب عرب إسرائيل يقنع...

نهر الشوك.. بقلم: نائلة تلس محاجنة

لا زالت مجتمعاتنا تعيش حالات من التجمد الفكري الذي قد يبدو جاثما...

واجب الادباء والفنانين اولًا ..! بقلم: هادي زاهر

** كنت أفضل ان يتطرق مؤتمر الاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين -...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ثرثرة..! بقلم: الشاعر خالد اغبارية

التاريخ : 2020-01-26 08:54:51 |




وتأتينني على هيئة اعتذار
من أيام خلت
وتكونين طمأنينة لروحي
فأنا لم أرتكب جرائما من صمت
فكل ما في الأمر
أنها هي من عبثت بشفاه حروفي
وتركت على وسائد ليلي 
بقايا من حركات
تحيط بثرثرتي خائفة
كمذنب يكاد يفر منها
حين غمضة جفن
كغيمٍ أمطر 
كطوق ياسمين ليس فيه 
إلا أنت 
وتكونين بين أنا وأنا
ومسافات بين سطور
وكمحبرة نأت على بيداء 
الورق 
فيعصف بك الإحساس 
فتصمتين
ثم تهرولين فوق الزمن
وتحاول قوى النهايات 
جذبك
وتجلسين وحيدة
تستمعين لأصوات 
تتجول في أفكارك
تهيمين بعيدًا
وطواعية تتركين روحك
لرياح نسيت أن تتعلم
المقاومة
في حين لم يستطع 
أحدٌ من لمس قلبي
إلا أنت فعلت ذلك
في ظلمة الحنين
وخلف ستائر وجعي
يتعالى أنين روحي
وبمنتصف ليلي الحزين
أخذت أجر أحلامًا متهالكة
ورحت أبحث عن 
شريان أمل
يمنحني حياة وبقاء
ولذة قرب بين قلبين
فهممت النسيان
لكنني عشقتك مرتين
ولن أسألك البقاء
بل سأرتب وجهينا 
على غلاف رواية 
في ثواني ضائعة
وهوامش مرايا مكسرة
وأخشى وميض نبضة
تهز أوتار حنايا روحي
بلحن رجوع النبض
لأرضي
لأرفع راية النصر
وزوال ثقب الخيبة
وحلول نور الهداية
ها قد قطعنا شوطًا 
لعنق القصيدة
فينتابنا الحب
ويكأنه عاد كما كان
منذ البداية

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR