www.almasar.co.il
 
 

عرب إسرائيل: كفاكم تزلّفا..! بقلم: الصحفي الاسرائيلي التقدمي جدعون ليفي

عرب إسرائيل الأعِزّاء: فقط استعراض القوّة من جانب عرب إسرائيل يقنع...

نهر الشوك.. بقلم: نائلة تلس محاجنة

لا زالت مجتمعاتنا تعيش حالات من التجمد الفكري الذي قد يبدو جاثما...

واجب الادباء والفنانين اولًا ..! بقلم: هادي زاهر

** كنت أفضل ان يتطرق مؤتمر الاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين -...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

وَخَزات.. بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

التاريخ : 2020-02-05 13:57:58 |




* لَن يَتَغيّرَ الذين أَصابَهُم هَذَيانُ الحُروبِ؛ حَتى نَكُفَّ عَنِ التَّصديقِ بأَنَّ حَضارَةَ الشّوارعِ والسِّلاح يُمكِنُ أَن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأَحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادينَ، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سِوى حَطَبٍ يَتوقُ إِلى شَرارَةٍ.
###
*حينَ يَتَشَظّى الأُفُقُ، وَيَتَصَدّعُ سَقفَ التَّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ مِن خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَةِ، لَن يَرمينا الطَّريقُ الذي سَلَكناهُ خَلفَ المارِقينَ والمنَظِّرينَ والمتسَلِّطينَ... إلا بِتَعَفُّناتِ خِطابِهم، وقد غَفِلنا زَمَنًا عَن أَنَّهم ما مَنَحونا بافتِراءاتِهم سوى ما يُنَمّي لَدينا مَوهِبَةِ بِناءِ الأَضرِحَةِ.
###
* لَن نَعثُرَ على وَجهِ إِنسانِنا على صَفحَةِ أُفُقٍ عَكَّرناهُ بِاختِلافِ أَصواتِنا، ولَوَّثناهُ باغتِرابِ أَنفاسِنا، وشَوَّهناهُ بِأَلوانِ أَنانيِّاتِنا وَعَنجَهِيّاتِنا وعَنتَرِيّاتِنا الكاذبة، وتَركناهُ مُعَلَّقًا على شَمّاعاتِ أَعذارِنا الكالِحَةِ، ومُبَرِّراتِنا المسَرطِنَةِ...
###
* كَيفَ جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أَنَّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغَةِ السّياسَةِ؛ تِلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أَنَّ أَكبَرَ صانِعي وبائِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أَن يكونوا دُعاةً للسَّلامِ؟!
###
* مَن مَنَحَني مِلحَ المنفى، مَن خَدَّرَني بِحُمّى اللُّهاثِ، مَن قيّدَني لمراسي الأَحلامِ العَتيقَةِ، مَن صَمَّ أُذُنَيَّ عَن زَحفَةِ الزَّمَنِ المتَسارِعَةِ، مَن أَعماني بِغُبارِ غَدرَتِهِ التي حَجَبَت مَواسِمَ الشَّمسِ عَن فَضاءِ مُخَيَّمي... لَن يَمنَحَني سِوى عاصِفَةِ سِلاحِهِ حينَ أُحاوِلُ النّهوضَ.
###
* يا صَديقي: حينَ حاوَلتُ أَن أُدركَ حُدودَ جُرحي؛ ومدى قَهري... وَجَدتُهُ بحَجمِ اغتِرابِ صَوتي، وابتِعادي عَن حِضنِ لُغَتي، وعَن نَبضِ أَرضي، وعَن دِفْءِ داري.
###
* أيُّها الحُبُّ الكَبيرُ! يا وَطَني! على الرُّغِمِ مِن كُلِّ ما كانَ، وما يُمكِنُ أَن يَكونَ... سَأَظَلُّ ألَفِّعُ اسمَكَ بِروحي، وَأَرفَعُكَ رايَةً بَيضاءَ في وَجهِ وَجَعي.

 


اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR