www.almasar.co.il
 
 

احمد كيوان:الحكومة القادمة لن تجلب المنّ والسلوى للإسرائيليين!

كان مفروضا ان اواصل هذا الاسبوع الحديث عن وباء كورونا، الذي اصبح حديث...

احمد فهمي مدير مكاتب العمل في وادي عارة: يتوجه للمواطنين بشأن التسجيل للحصول على مخصصات بطالة

توجه السيد احمد فهمي – مدير مكاتب العمل في منطقة وادي عارة – الى...

دمعة في رحاب البيت الحرام! شعر: احمد صوالحة

ناحَ الحَمامُ باكِياً ناحَ الحَمامْ لا راكِعٌ لا ساجِدٌ ولا إمامْ...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: الافعوان والبهلوان!

التاريخ : 2020-02-07 09:18:50 |



اذا كنا قد تعارفنا ومنذ زمن بعيد على ان امريكا هي رأس الحية، واذا كان الافعوان لغويا هو ذكر الحية، فإننا نرى ان الادارة الامريكية وهذا الواقف على رأسها هو الحية وهو الافعوان، هو الرأس وهو الذنب، بل هو تلك السموم القاتلة التي ينفثها على الشعوب المظلومة والمقهورة، وخاصة الشعب العربي الفلسطيني. وقد طاب له ان "يهب" ارض هذا الشعب للمحتل الاسرائيلي وللمستعمرين الكولونياليين، الذين يزرعون المستوطنات العدوانية تقطيعا وتمزيقا ونهبا للأرض الفلسطينية، التي ابتليت بهذا النوع من الاستعمار الاستيطاني.

وحين تعلن امريكا رأس الحية، ورئيسها الافعوان ترامب، ما سمّوه بصفقة القرن مع البهلوان الراقص نتنياهو، بحضور سفراء الزور، او "السعادين" التي جاءوا بها لتقوم بحركات بهلوانية لإسعاد الحاضرين، فان مثل هؤلاء حضورهم وغيابهم نفس الشيء لانهم لن يضيفوا الى المعادلة شيئا. وستظل اللعنة تلاحقهم ومن ارسلهم حتى آخر الدنيا، لان هذه الصفقة التي كانوا فيها "سحيجة" لن تمر، واخذت تتعثر و"يا فرحة ما تمت". وحتى النظام الرسمي العربي، ممثلا بجامعة الدول العربية، ولستر عورته لم يقبل بهذه الصفقة، كما تأمّل اصحابها. ونفس الشيء كان بالنسبة لقرارات منظمة التعاون الاسلامي، التي رفضت هذه الصفقة في اجتماعها الطارئ في جدة السعودية.

كما انه ليس هنالك من دولة واحدة في هذا العالم خرجت علينا تعلن ترحيبها بهذه الصفقة. والاتحاد الاوروبي مثلا له تصور آخر، ويعترف بالقرارات الدولية ذات الصلة. ويقال ان اوساطا امريكية عديدة وذات تأثير وضمن الدولة العميقة، وعلى رأسها وكالة المخابرات المركزية الامريكية، لا تدعم خطوة ترامب. وهذا يعني ان الكرنفال الاحتفالي في البيت الابيض كان لحظة نشوة وسكرة، ضاعفت من غرور نتنياهو الذي راح يتمايل كالبهلوان، معتقدا انه اصبح الآن امبراطور الشرق الاوسط، فاتصل بالرئيس الروسي بوتين وابدى رغبته في المجيء الى روسيا في اليوم التالي لمقابلته. ولان الزعيم الروسي رجل دولة مسؤولة، لم يرفض طلب نتنياهو، الا انه نغّص عليه وجعله ينتظر يوما اضافيا في واشنطن، واستقبله في اليوم التالي. وكان اللقاء قصيرا تعمّد فيه الرئيس بوتين ان يظهر وهو يقدّم لسارة نتنياهو باقة من الورد لإفراغ مهمة زوجها من أي معنى سياسي، جاء من اجله. واظن انه حاول ان يشرح جوانب يراها "ايجابية" في صفقة القرن، ليضمن على الاقل تحييد روسيا، لكنه فشل فشلا ذريعا. والدليل انه لم يصدر عقب اللقاء بيان مشترك، والشيء الوحيد الذي حصل عليه نتنياهو من سلوكه البهلواني هو العفو الروسي عن الفتاة الاسرائيلية "نعمة يسسخار" التي أدينت بحيازة مخدرات في روسيا.

وكان هذا متوقعا منذ افرج الاسرائيليون قبل شهر عن المناضل العربي السوري صدقي المقت، ابن الجولان، ومعه الاسير وليد ابو صالح، دون قيد او شرط، لان المساعي الروسية كانت واضحة في هذا الافراج منذ اعادة رفات الجندي الاسرائيلي "زخاريا باومل"، في ابريل من العام الماضي وكان صدقي المقت يجب ان يتحرر في تلك الصفقة. لكن الاسرائيليين اخلّوا بتعهداتهم وافرجوا عن سجينين جنائيين، والآن اكمل الجانب الروسي ما سعى اليه في الماضي.

ولان نتنياهو لم يجرؤ حتى الآن على ضم الاغوار الى اسرائيل بعد اعلان صفقة القرن لأنه لم يأخذ الضوء الاخضر من امريكا بعد، فقد لجأ الى مسرحية اخرى وقبل اقل من شهر على الانتخابات الاسرائيلية، وفي عملية بهلوانية جنّد لها وسائل الاعلام،. واعطى اوامره الى الرقابة العسكرية بعد كشف طبيعة المهمة التي غادر من اجلها تل ابيب الى اوغندا، مبشرا الاسرائيليين بانهم سيسمعون اخبارا سارة في نهاية زيارته الخاطفة. لكن هذه المسرحية البهلوانية كانت كسابقاتها لا تساوي مصاريف الرحلة، فقد التقى هناك برئيس المجلس السيادي المؤقت في السودان ، عبد الفتاح البرهان.

 ومع الادانة الشديدة لأي تطبيع عربي مجاني مع الاحتلال ومهما كان نوعه، الا ان هذا الحاكم المؤقت للسودان كان عليه ان يتركز في مشاكل بلده، كان عليه ان يعيد قوات السودان من اليمن حيث عملت كقوات مرتزقة لدى العدوان السعودي. وكان اولى به ان يستعيد اسراه من اليمن. فهذا الذي فرّط بجنوب السودان مع غيره من الحكام الفاسدين، لن يأتي بالمن والسلوى لنتنياهو وللإسرائيليين، وانما سيستغلهم هذا البهلوان كجوقة من "السحيجة" في معركته الانتخابية. ويكفي ان ندلّل على فشل زيارته لأوغندا ان رئيسها لم يتعهد للإسرائيلي بنقل سفارة بلاده في اسرائيل الى القدس، كما تأمّل ان يسمع ذلك منه البهلوان، وانما قال بلغة دبلوماسية واضحة ورافضة للمطلب الاسرائيلي بان بلاده "ما زالت تدرس الموضوع"!

ربما يقول البعض ان نتنياهو بعد اعلان صفقة القرن اصبح اكثر قوة، لكنني اقول انه اصيب بخيبة ورقص الحنجلة ما بين واشنطن وموسكو وعنتيبي الاوغندية دليل قاطع على خيبة الامل، وعلى الاحباط الذي يصيبه، لأنه لا يزال يعيش في ازمة ولا احد يعرف كيف يكون المخرج منها..!!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR