www.almasar.co.il
 
 

هذا ما كتبته ابنة المرحوم ناصر كيوان من أم الفحم قبل أيام: أحببت أن اذكر نفسي واذكركم بالموت!

حالة من الحزن والألم تسود مدينة ام الفحم بعد حادث الطرق الدامي، الذي...

ابنة الطبيب المصري أحمد اللواح ضحية كورونا: فخورة بمسيرة والدي وحربه على الوباء باسم الإنسانية

كشفت إسراء اللواح، ابنة الطبيب المصري د. أحمد اللواح الذي توفي جراء...

الطالبة الفحماوية بيان محاميد ابنة ال 18 عاماً تتم حفظ القران الكريم‎

بأجواء ملؤها السكينة والجمال أنهت الطالبة بيان محمد أحمد محاميد (١٨...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ميرال ابنة العشر سنوات تُنازِع سَكَرات الموت وأبوها بعيد عنها، ولن تكون الأخيرة..بقلم: جدعون ليفي وأليكس ليبك

التاريخ : 2020-03-07 23:49:18 |




** توفِّيَت الأسبوع الماضي في المستشفى في نابلس ميرال أبو عمشه، بعد أن اضطرّت أن تقاوم المرض الخبيث وحْدَها. الأب، بقي في غزّة بدون تصريح للدخول ليكون بجانبها، وهذه حالة واحدة من مئات آباء الأولاد والأطفال من مَرْضى السرطان في القطاع، الأطفال الذين يُرْسَلون وحْدَهم لتلقي العلاج ألأليم

(عن: هآرتس، 5.3.2020 ترجمة: أمين خيرالدين) 

توفيّت ميرال أبو عمشه ليلة السبت الماضي بعد مقاومة مرض السرطان، عمرها عشر سنوات فقط. وكما ورد في جريدة "هآرتس"، لم يُسْمَح لوالديها بمرافقتها ليكونوا إلى جانبها، تقريبا على مدى تواجدها في مستشفى النجاح الجامعي في نابلس. وظلت تقاوم المرض بمرافقة جدّتِها.
تلقَّوْا الخبر يوم الأحد من مدير عام المستشفى، دكتور كمال حجازي: "بحُزْن يقطّع قلوبنا نخبركم بأن ميرال قد تُوفّيَت"، هذا ما ورد في الرسالة التي أرسلها لنا، " انتظرتْ شَهْرين للانتقال إلى مستشفى في شرقي القدس أو في الأردن. إيّة نهاية مأساويّة لطفلة جميلة بسبب السياسة".
قبل حوالي شهرين ونصف زرنا ميرال في قسم الأطفال مرضى السرطان في مستشفى النجاح. تلقّت في حينه علاجا كيماويّا صعبا. بعيدة عن والديها المُحاصَرين في غزّة. منعتهما إسرائيل من مرافقتها. كان تبرير الرفض تافها: ""في نموذج طلب الأمّ تفاصيل مخطوءة"

ميرال أبو عمشه، قبل موتها بيوم واحد
كانت ميرال عندما التقيناها في المستشفى تجلس على سريرها بقميصها (التريننغ) الأحمر، وتبدو على وجهها المُعاتاة، والألم والحزن الذي لا يمكن وصفه. تماسكت كي لا تبكي أمام الزائرين، لكنّها أحيانا كانت تنفجر ببكاء يُقطِّع القلوب. توسّلت جدّتها كي نعمل شيئا من أجل السماح لوالديْها ليكونوا بجانبها، يمكن فقط أن نتخيّل ما مرّ على والديها عندما كانوا يسمعون بكاءها في التلفون لساعات وهم ممنوعون من أن يكونوا بجانبها. فقط بعد نشر التقرير في جريدة "هآرتس" سُمِح لأمها أن تحلّ محلّ جدّتها. أما أبوها فلم تره أبدا. ظل سجينا في سجن غزّة ولم يُسْمح له بالحضور ليكون بجانب ابنته وهي تنازع سَكَرات الموت.

هذه رسالة أُرْسِلَت إلى ميرال
اتصل بنا ستيف ووتراس، وهو قارئ من نيوكاسل في إنجلترا، اتّصل بنا السبت الماضي وكتب أن طفلين سودانيين يعيشان في نيوكاسل، هما أشرف ابن عشر سنوات وأخته شافغ، عمرها ثماني سنوات، وهما ابنا صديقه - قد قرءا عن حالة ميرال. وتأثّرا بحكايتها فبعثا لها رسالتيْن. رسمت شافغ على رسالتها قلوبا وعلم فلسطين وكتبت بقلم رصاص" "ميرال العزيزة، أزْعّجني أنّك في المستشفى وأتمنّى أن تتحسّن حالتُكِ . من ألان تأمّلي أن حالتك ستتحسّن، وأنا على ثِقَة بأنّك ستتحسّنين، العالم يتعلّق بكِ. حقا أتمنى لكِ التحسّنَ، أُحِسُّ بما تشعرين".
وكتب أخوها أشرف: "عزيزتي ميرال، أُحِسّ بما تشعرين بما يتعلّق في المستشفى، أنا آسِف جدّا من أجلكِ. أعرف كم تشتاقين لعائلتك. يجب ألّا تفكّرين كثيرا بعد الآن: منذ هذه اللحظة اعتبري أنّ لك عائلة جديدة كثيرة الأولاد الرائعين ".
شخص من نابلس يعرف ووتروس نقل الرسالتَيْن إلى ميرال يوم الخميس الماضي، قبل وفاتها بيوم. ردّت عليهما بإرسال صورة لها، مع ابتسانة باهتة على مُحَيّاها المريض والشاحب جدّا. رأسها بدون شَعْر ترفع علامة تشجيع بإبهامها. يقول ووترس إنه التقى باليوم التالي بالطفلَيْن، وقد سألا عن صحة ميرال. لم يكن قادرا على إخْبارهما أن ميرال قد توفِيَتْ. فطلب من والدهما أن ينقل لهما ذلك. "وقد عرفتُ أنهم سمحوا لأُمها أن تكون بجانبها" لقد كتبَ لنا ووترس، " بأنها لم ترَ والدها منذ شهر ديسمبر/كانون الأوّل. شيء مُحزِن أن يفترقا مدّة طويلة وبعد ذلك لا يلتقيان أبدأ. لماذا بعض الإسرائيليين شرّيرون هكذا؟ لماذا يعتقدون أنّ مثل هذا مقْبول؟ هل الري العام الإسرائيلي يعلم بما حدث؟ أنا أعلمُ أن الإسرائيليين أفضل مما حدث".

 



Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR