www.almasar.co.il
 
 

المظاهرات ضد نتنياهو تململ وليس اي شيء اخر... بقلم:احمد كيوان

في البداية لا بد ان اشير ولو في سطور قليلة للماساة المروعة التي وقعت...

البعنة تفجع بوفاة الشاب احمد محمد فياض بدران 20 عاما إثر جلطة دماغية

انتقل الى جوار ربه في قرية البعنة #المرحوم بإذن الله الشاب...

اعتذار وانتظار... بقلم: احمد كيوان

اعتذار وانتظار احمد كيوان ليس من باب المبالغة اذا قلت ان الساعات...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: تواريخ غير مقدسة

التاريخ : 2020-07-03 14:57:25 |



بغضّ النظر عن قرار نتنياهو وحكومته، بخصوص تنفيذ نواياهم الشريرة تجاه فلسطين وشعبها بضم مناطق واسعة في الضفة الغربية الى اسرائيل، اعتبارا من الاول من شهر تموز حتى ان هذا التاريخ اصبح وكأنه من المسلمات به، علما بانه لا تواريخ مقدسة.

وسواء اقدم على خطوة خطيرة كهذه ام انه اجّل الامر للفرص المناسبة القادمة، وسيختلق تعليلات وتبريرات كهذه (المقال كُتب قبل الموعد المذكور بيوم)، فان هناك امورا اصبحت في غاية الوضوح وفي مقدمتها ان الاحتلال لا يريد السلام ولو في حده الادنى مع الفلسطينيين وانما يريد القفز عليهم ونهب ارضهم والسطو عليها، معتبرا ادارة الرئيس الامريكي الحالي ترامب هي التي توفر له الدعم اللازم. وبهذا يتحقق الحلم الصهيوني كما يتوهمون طالما لا راد لهم او رادع. فليس صدفة ان يتصدر الان قانون "قيصر" الامريكي، وهو في الاساس لإرغام سوريا على تغيير اتجاهها، فجاءوا بأقصى العقوبات لتجويع الشعب السوري، ومعه الشعب اللبناني بذريعة ما يفعله حزب الله.
ولست اقلل من خطورة العقوبات التي يتعرض لها محور المقاومة ابتداء من ايران والى باقي اطراف هذا المحور، لان تنامي هذا المحور وانتصاره الاستراتيجي في الحرب على سوريا يقلق الاحتلال الاسرائيلي في القادم من الايام، فجاءت هذه الهجمة الامريكية غير المسبوقة الى حد الاصطفاف الكامل مع الاحتلال واطماعه التوسعية.
وخطة الضم التي اعتمدها نتنياهو هي وسيلة من وسائل كسب الوقت والاستعداد لما هو آت، لان كل محاولاته للتأثير على الوضع في سوريا لصالحه وصالح احتلاله قد فشلت تماما. فقد اعلن اكثر من مرة انه انما يهاجم التواجد العسكري الايراني في سوريا، وانه قام بضرب حمولات الاسلحة التي ترسلها ايران الى حزب الله. واذا كنا لا نقلل من الامكانات العسكرية التي يمتلكها الاحتلال الاسرائيلي، فليس صحيحا كل ما يقوله هذا الاحتلال حين يعلن انه استهدف كذا وكذا من المنشآت والمواقع، لان الطرف الآخر قادر على المراوغة والتمويه وهو يواجه الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة. لقد قالوا لنا كثيرا بانهم عملوا على إضعاف حزب الله في ضرباتهم، وفي نفس الوقت يقولون ان لدى حزب الله مائة وخمسين الف صاروخ سيضرب بها اسرائيل في الحرب القادمة. وهذا القول يعني انهم لا يعرفون اماكن تواجد هذه الصواريخ، والا لقاموا بضربها من زمان.
وقالوا مؤخرا ان حزب الله اخذ بتصنيع هذه الصواريخ الدقيقة في لبنان، ولكن لم يقولوا لنا اين تقع مصانع هذه الصواريخ، ولو عرفوا لدمّروها من زمان. وفي هذا المجال، فان حزب الله خلق حالة من الردع الاستراتيجي مع اسرائيل، التي التزمت في تعاملها مع لبنان بخطوط حزب الله الحمراء. ولأنهم عجزوا مع الامريكان عن ليّ ذراع المقاومة في لبنان او إضعافها، فقد لجأوا الى اشعال الفتنة في لبنان والتحريض عليها، لعل هذا الجانب يمكن ان يوفر لهم اختراقا. ولا اظن انهم سينجحون حين يستعملون آخر اسلحتهم، بعد ان استنفدوا باقي الاسلحة المباشرة وغير المباشرة.
وفي ظل هذه المعادلة، فان نتنياهو وحكومته يدركون تماما المخاطر الكامنة وراء أي اعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية الى اسرائيل، وان أي تمادٍ او تحدٍ في هذا الجو المكهرب يمكن اشعاله بعود ثقاب واحد. فالذي نستطيع ان نفهمه من مجريات الاحداث، ومن القراءة المتأنية لهذه الاحداث، فان محور المقاومة في حال استفزازه بشكل كبير، وخطة الضم هي نوع من الاستفزاز اضافة الى العقوبات الخانقة، يمكن ان ينتقل من حالة الدفاع الاستراتيجي الى حالة الهجوم الاستراتيجي. وقد تكون هناك فرصة مواتية لإخراج المنطقة من حالتها الراهنة الى حالة اخرى مغايرة.
واظن ان الطرف الاسرائيلي لا يريد ان تصل الامور الى حالة الحرب الشاملة، لأنه لا يضمن ان يحقق نصرا فيها. والمحور المقابل غير معنيّ الآن باي حرب شاملة لأنه يريد الوصول الى اهدافه باقل الخسائر الممكنة، لان كلفة الحرب شديدة الوقع على الاطراف جميعا. وحين لا يرغب محور المقاومة في التعجيل بالأمور فلأنه يدرك ان امريكا سترحل عن هذه المنطقة في المستقبل القريب والمنظور، لان مشاكلها الكبرى ستكون في مناطق اخرى، كما ان ازماتها الاقتصادية والداخلية لن تتيح لها الاستمرار بتواجدها في المنطقة من اجل حماية الاحتلال الاسرائيلي.
وأيًا كانت خيارات نتنياهو وقراراته فانه يعلم انه مأزوم وحكومته مأزومة، وليس المخرج هو اللجوء الى القرارات الشعبوية التي تلهب الشارع الاسرائيلي اليميني المتطرف، وانما القيام بخطوات تعترف بالواقع الذي تتواجد به اسرائيل، وهي انها تتواجد في المشرق العربي. وهذا المشرق ليس يهوديا وليس اسرائيليا، وانما هو لأصحابه الذين عاشوا في اكنافه عشرات القرون، بمن في ذلك الشعب العربي الفلسطيني الذي يريد الاحتلال شطبه والسطو على ارضه!!

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR