www.almasar.co.il
 
 

شوقية عروق منصور: تعالوا نستورد "عيد ضرب الرجال"

يزور الرئيس الفرنسي "ماكرون" لبنان، في ظل الأوضاع غير الطبيعية، من...

تميم منصور: حقائق أصبحت في ذمة التاريخ

ثبت على مر العصور بأن الثورات التي سعت لنيل الحرية والاستقلال تقف في...

شوقية عروق منصور: حدث في يوم العيد..!

كنت متباهية بثوبي المخملي الأحمر ، أذكر أن أمي اشترت قطعة قماش المخمل...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

تميم منصور: منمتى ستعتذر إسرائيل عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني

التاريخ : 2020-07-24 20:37:40 |



لا تزال إسرائيل من ضمن مجموعة الدول في العالم التي ترفض حتى الآن الاعتراف والاعتذار عن الجرائم التي ارتكبتها منذ قيامها بحق الشعب الفلسطيني، مثلها مثل فرنسا وما ارتكبته من جرائم بحق الشعب الجزائري، ومثل أمريكا وجرائمها في فيتنام وبريطانيا في فلسطين والهند والعديد من مستعمراتها .

في العديد من الارشيفات الإسرائيلية، خاصة أرشيف حزب مباي سيء الذكر ، هناك اعترافات مكشوفة بأنه كانت هناك تجاوزات ، وهي عبارة عن جرائم تجاوزت حدود كل عمل انساني ، مثل الجريمة التي ارتكبت بحق أهالي قرية دير ياسين ، ومذبحة الطنطورة ، ومذبحة قبية ومذبحة كفر قاسم ومجزرة يوم الأرض ، ومجزرة الأقصى - هبة أكتوبر - التي ارتكبت مع بداية الانتفاضة الثانية وراح ضحيتها 13 من الداخل الفلسطيني .

حزب مباي الذي كان يدير دفة الأمور أثناء حرب 48 واستمر في الحكم بعد الإعلان عن قيام الدولة ، رفض الاعتذار أو الاعتراف بأنه ارتكب الجرائم ، وحاول دائماً أن يكون الغطاء والمدافع عن الجرائم التي ارتكبتها العصابات المسلحة الصهيونية ، مثل حركة " الاتسل " وحركة " ليحي " وغيرها ، كان حزب المباي منذ عام 1948 هو القدوة والمعلم الذي بادر الى القيام بالأعمال الاجرامية وارتكاب المجازر ، وما الحركات المتطرفة سوى امتداداً له ، تخرجت من مدرسته الصهيونية والعنصرية .

ويطرح السؤال : عن الدوافع السياسية والنفسية التي دفعت القيادات الإسرائيلية السياسية منها والعسكرية للقيام بمثل هذه الجرائم ، دون ابداء أي نوع من الأسف والتراجع ، الأجوبة على هذه التساؤلات ، اكتشفها العديد من الصحفيين من ارشيفات ومخطوطات حزب مباي ، المسؤول المباشر وغير المباشر عن غالبية المجازر وكافة الممارسات اللاانسانية بحق الفلسطينيين في عام النكبة ، وعن الفلسطينيين الذين ثبتوا في الوطن .

والغريب ان وريث حزب المباي وهو حزب العمل لم يحاول إعادة النظر في سياسته العنصرية التي ورثها من الآباء الروحين للحزب ، وعلى رأسهم دافيد بن غوريون واسحاق لفون واسحاق بن تسفي وليفي اشكول وموشه ديان وغولده مئير وغيرهم .

ان تاريخ حزب مباي ومن ثم العمل في تعامله مع المواطنين العرب ، لهو تاريخ أسود ، ومن واجب كل مواطن عربي أن لا ينسى ذلك ، ان بصمات إجرامية من مصادرة الأراضي ، إلى محاولاته تفريغ البلاد من مواطنيها العرب وفرضه الحكم العسكري الذي استمر عقدين من الزمن ، جميع هذه الممارسات وغيرها لا تزال عثرات تحد من تقدم المواطنين العرب ، وما سياسة التمييز القومي التي تمارس ضدهم سوى استمراراً وامتداداً لسياسة المذكور .

فإذا أخذنا المردود السلبي لنظام الحكم العسكري ، نجد ان تبعاته لا تزال قائمة حتى اليوم ، لأن سياسة حكومة الاحتلال برئاسة المشبوه نتنياهو وتابعيه من عنصريين لم تأت من فراغ ، لأن العنصرية والتمييز القومي ثقافة وضع حزب مباي حروفها الابجدية ولا تزال هذه الحروف قائمة ، من بين ابجديات الثقافة التي خلفها الحكم العسكري مثلاً ، مصادرة أراضي المواطنين العرب ، هذه المصادرة حالت دون تقدم وتطور القرى والمدن العربية ، حالت دون انشاء وإقامة قرى عربية أو مدن عربية جديدة .

هذا بدوره أدى الى اتساع القرى العربية وتحويلها الى مدن رسمية بعيدة عن كل المقاييس الحضارية والمدنية في المدن الحديثة ، كما أن اتساع هذه القرى زاد من الصراع الطائفي والعائلي فيها ، لأن كل حمولة تحولت الى حمائل صغيرة ، وهذا لعب دوراً في زيادة العنف ، والى الاكتظاظ السكاني والى تحويل آلاف المزارعين الى عمال في السوق السوداء .

من تبعات الحكم العسكري دوره في إعاقة تطور اللغة العربية ، لأن نظام الحكم المذكور ، وضع الحواجز بين القرى العربية لمنع أي تعاون أو أي تبادل ثقافي بين المتعلمين والمثقفين في هذه القرى ، لم يشجع هذا النظام الكتاب والأدباء الذين وجدوا في زمن هذه الحقبة الزمنية المظلمة ، العكس هو الصحيح ، فقد قاوم الحكم العسكري الشعراء والكُتاب العرب ، وحاول شل قدراتهم ومصادرة مواهبهم ، وترك لبعض أعوانه من الأدباء الذين نافقوا ومجدوا سياسة إسرائيل المجال واسعاً للتأثير بنفاقهم،

حال الحكم العسكري ضمن سياسة التجهيل التي اتبعها دون وصول كتب جديدة ومؤلفات جديدة ، الا في حالات خاصة ، كما ان المطابع لطباعة الكتب باللغة العربية كانت شبه معدومة في قرى المثلث والجليل باستثناء مدينة الناصرة ، عمق الحكم العسكري حالات القطيعة والغربة بين أبناء الشعب الواحد ، لأن طرق التواصل كانت شبه مغلقة ، بسبب ضرورة توفر التصاريح الخاصة والصادرة من الحاكمية العسكرية.

كانت بالنسبة للحاكم العسكري قيمة التصريح وأهميته أكبر من قيمة المواطن الفلسطيني ، فلا يهم هذا الحاكم المستبد شؤون هذا المواطن ، من ناحية العمل والتعليم والمرض والحياة بمجملها ، التواصل بين قرى المثلث الجنوبي من المثلث الشمالي كان موسمياً ، ربما يحدث هذا التواصل بين الأفراد وحتى الأقارب في حالات طارئة ضرورية للغاية ، أما الجليل ، فكان بالنسبة لسكان النقب أو المثلث ، فكأنه في دولة ثانية .

أما عن حالات الفقر المدقع ، وحالات المرض والنقص في الملابس والأدوات الصحية والقرطاسية لطلاب المدارس فحدث ولا حرج ، كان الحاكم العسكري ينكل بالمواطنين الى درجة الاذلال ، قبل أن يتوفر لهم الحد الأدنى من الثوابت والأسس الحياتية المطلوبة ، هذا الحصار الاقتصادي أدى الى انتشار حالات ما عرف بالتسلل عبر خطوط وقف اطلاق النار ، كما انتشرت حالات ما عرف بتجارة التهريب عبر خطوط اطلاق النار .


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR