www.almasar.co.il
 
 

قصيدة للشاعرة السورية المغتربة هند زيتوني: بورتريه قديم!

أدخلُ إلى كهف شعري كخبرٍ مفجع أو كقبيلةٍ جائعة، كمذبحة بلا دماء...

حمادة البعل صاحب محل للملابس بأم الفحم : خسرنا موسم الاعراس ونخشى من اغلاق ثالث

قال الشاب حمادة بعل صاحب محل "ازياء حمادة البعل" في مدينة ام الفحم بانه...

مستويات حضور اللذة في قصيدة الشاعر فراس حج محمد "يا لذة التفاحة".. بقلم: رائد الحواري/ فلسطين

عندما يحمل مضمون القصيدة فكرة الفرح، وتأتي الألفاظ ناعمة بيضاء،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

صاحب قصيدة جسر العودة: الموت يغيّب الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد والرئيس عباس يعزي بوفاته

التاريخ : 2020-07-27 19:57:54 |



 

أعلن، اليوم الإثنين، عن وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد، في مدينة ميساساجا الكندية عن عمر ناهز 93 عاما.
ولد الشاعر والمناضل الكبير هارون هشام رشيد، في حارة الزيتون بمدينة غزة العام 1927، ومنذ طفولته كان شاهدا على الأحداث والتطورات التي شكلت المأساة الفلسطينية، ورأى الأطفال والنساء والشيوخ يبتلعهم البحر الهائج، حيث كانت مراكب اللجوء تنقلهم إلى شواطئ غزة، بعد أن شردتهم العصابات الصهيونية عن ديارهم وأراضيهم.
من الصور التي ظلت منقوشة في ذاكرة الشاعر، صورة تلك المرأة التي رمتها نفسها في البحر الهائج، في محاولة يائسة لإنقاذ ابنها من أمواجه العاتية، ومنذ ذلك الوقت وهو يكتب شعراً مسكوناً بهموم الوطن ونكباته، وملامح الصمود وأساطير المقاومة، فخرج شعراً مقاوماً وطناً تغنت به الأجيال الفلسطينية، ولا تزال.
ولد هارون هاشم رشيد من العام 1927 في حارة الزيتون بغزة، وعاش في مصر، حيث اضطر للانتقال إلى القاهرة بعد نكسة عام 1967، وعمل رئيساً لمكتب منظمة التحرير في القاهرة برغبة مصرية لسنوات، ثم عمل لمدة ثلاثين عاما مندوباً دائماً لفلسطين في اللجنة الدائمة للإعلام العربي واللجنة الدائمة للشؤون المالية والإدارية بالجامعة العربية، وكان مشرفاً على إعلام منظمة التحرير في قطاع غزة من عام 1965 إلى 1967م.
وأطلقت عليه تسميات مختلفة فهو: شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة، وقد اختار الاخوين رحباني عندما زارا القاهرة عام 1955 من أعماله حوارية بين فتاة فلسطينية من اللاجئين واسمها ليلى وبين والدها بالإضافة لقصيدة سنرجع يوما وجسر العودة فغنتهما فيروز وتم تسجيلها بالقاهرة، كما غنى له مطربون أخرون أمثال فايدة كامل، ومحمد فوزي، وكارم محمود، ومحمد قنديل، ومحمد عبده، وطلال مداح، وآخرون. وكتب أربع مسرحيات شعرية، مُثِل منها على المسرح في القاهرة مسرحية "السؤال" من بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي.
ونال الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم الرشيد العديد من الجوائز، منها جائزة مهرجان الشارقة للشعر العربي في عام 2014، بالتزامن مع صدور ديوانه الثلاثين "أحبك يا قدس"، والطبعة الأولى من أعماله المسرحية.
من أعماله الشعرية:" مع الغرباء ، عودة الغرباء ، غزة في خط النار ، حتى يعود شعبنا ، سفينة الغضب ، رسالتان ، رحلة العاصفة ، فدائيون ، مزامير الارض والدم ، الرجوع ، مفكرة عاشق ، يوميات الصمود والحزن ، النقش في الظلام ، طيور الجنة ، وردة على جبين القدس ، المبحرون الى يافا ، وقصائد فلسطينية ".
وصدر رشيد أكثر من 22 ديوانا شعريا بدأها عام 1954، ودراسات عدة من بينها: الشعر المقاتل في الأرض المحتلة، ومدينة وشاعر: حيفا والبحيري، والكلمة المقاتلة في فلسطين، وما الذي قالته هنادي.
وشعره مملوء بالرومانسية الوطنية التي تغنت بها الأجيال العربية من المحيط إلى الخليج، لما فيها من قدرة رائعة على استنهاض المشاعر والهمم، ومقت للغزاة، وعشق للحرية والحياة بشرف وكرامة، إضافة إلى عدد من المسرحيات الشعرية التي مزجت بين المتعة الفنية والقيمة الفكرية الوطنية الملتزمة.
وأطلق عليه تسميات كثيرة عبر مشواره الشعري، شاعر فلسطين القومي، شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثأر.
كتب رشيد 4 مسرحيات شعرية، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية "السؤال". وبعد حرب العبور 1973 كتب مسرحية "سقوط بارليف"، وقٌدمت علي المسرح القومي بالقاهرة عام 1974، ومسرحية "عصافير الشوك"، إضافة إلي العديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة "صوت العرب" المصرية وعدد من الإذاعات العربية.
الى ذلك، قال بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية ان "رئيس دولة فلسطين محمود عباس هاتف، اليوم الإثنين، نجل الشاعر الفلسطيي الكبير هارون هاشم رشيد، معزيا بوفاة والده. وعبر سيادته خلال الاتصال الهاتفي، عن تعازيه الحارة بوفاة الراحل الكبير، سائلا الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".
وتابع البيان: "أعلن صباح اليوم، عن وفاة الشاعر هارون هاشم رشيد، في مدينة ميساساجا الكندية عن عمر ناهز 93 عاما.. ولد الشاعر والمناضل الكبير هارون هشام رشيد، في حارة الزيتون بمدينة غزة العام 1927. ولقب بشاعر الثورة كما اطلق عليه الشهيد خليل الوزير عام 1967 بعد قصيدة «الأرض والدم»، أصدر قرابة عشرين ديواناً شعرياً منها: عودة الغرباء، بيروت، 1956م، غزة في خط النار، بيروت، 1957م، أرض الثورات، ملحمة شعرية، بيروت، 1958، حتى يعود شعبنا، بيروت، 1965، سفينة الغضب، الكويت، 1968، رسالتان، القاهرة، 1969، رحلة العاصفة، القاهرة، 1969، فدائيون، عمّان، 1970، مزامير الأرض والدم، بيروت، 1970، السؤال، مسرحية شعرية، القاهرة، 1971م، الرجوع، بيروت، 1977، مفكرة عاشق، تونس، 1980، المجموعة الشعرية الكاملة، بيروت، 1981، يوميات الصمود والحزن، تونس، 1983، النقش في الظلام، عمان، 1984، المزّة - غزة 1988، عصافير الشوك/ مسرحية شعرية القاهرة، 1990، ثورة الحجارة، تونس، 1991، طيور الجنة، عمان، 1998، وردة على جبين القدس، القاهرة، 1998. كما نال عدة جوائز تقديرية منها: وسام القدس عام 1990، الجائزة الاولى للمسرح الشعري من الألكسو 1977 الجائزة الاولى للقصيدة العربية من إذاعة لندن 1988".
وبحسب البيان، "كان الرئيس عباس قلد الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد وسام الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الإبداع)، تقديرا لأعماله الإبداعية في المجال الثقافي والشعري، وتثميناً عالياً لإسهاماته الوطنية في خدمة فلسطين أرضاً وشعباً وقضيةً، إضافة لنتاجه الشعري الغزير".
ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية رشيد بوصفه "الشاعر الوطني الكبير". وقالت الوزارة في بيانها على لسان وزيرها الروائي عاطف أبو سيف إن رحيل الشاعر الكبير هارون هاشم رشيد خسارة للثقافة الوطنية الفلسطينية والعربية، وتخسر فلسطين رمزا من رموزها الإبداعية وعلما من أعلامها النضالية الكفاحية، الذي كرس حياته وعمره من أجل الحرية والخلاص والعودة.
وقال أبو سيف عزاؤنا بالفقيد الكبير ما تركه من أثر وإرث كبير في الثقافة والشعر والوعي للأجيال التي تحفظ اسم المناضل والشاعر الذي رهن حياته من أجل قضايا شعبه ووطنه.
وتقدم أبو سيف إلى عائلته وإلى جميع المثقفين والكاتب والشعراء الفلسطينيين بالتعازي والمواساة برحيل شاعر العودة والحرية هارون هشام رشيد.
وكانت وزارة الثقافة الفلسطينية اختارت رشيد شخصية العام الثقافية في العام 2014 تقديرا لدوره الفاعل والكبير في سبيل إعلاء قضية الشعب الفلسطيني الثقافية والسياسية.
وفتحت عائلة الشاعر رشيد بيت عزاء له في مدينة غزة، بعد ورود أنباء وفاته من كندا.

 

 

غيب الموت، صباح اليوم الاثنين، أحد أبرز الموسيقيين الفلسطينيين وعميد من عمداء الفن الفلسطيني، الدكتور غاوي غاوي، إثر مرض عضال.
يذكر ان الدكتور غاوي كان من اهم اعضاء لجنة التحكيم في البرنامج الشهير "نيو ستار" الذي قدمته فضائية معا في عام 2010 حتى 2015، وايضا عضو فعال في لجنة تحكيم برنامج "سمعنا صوتك" على فضائية معا وعرف بروحه الفكاهية.
ويعد د.غاوي ميشيل غاوي ابن مدينة الناصرة أحد أركان جامعة النجاح الوطنية حيث انه أحد مؤسسي كلية الفنون الجميلة وعميدها السابق.

 

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR