www.almasar.co.il
 
 

سلامًا لبيروت .... بقلم : شاكر فريد حسن

بيروت تحترقُ وتنزفُ ويغيبُ عَنها الورد والحُبّ والضوء فآه يا وجعي...

وفاة الطفل محمد محمود خليل (4 سنوات) من الفريديس بعد بقائه في سيارة مغلقة لوقت طويل

أقرّت الطواقم الطبيّة في مستشفى هلل يافه وفاة الطفل محمد محمود خليل...

الناصرة: وفاة الشاب نسيم فريد دبيني (33 عاما) متأثرا باصابته بحادث عمل

توفي في مدينة الناصرة فجر اليوم الشاب المرحوم نسيم فريد دبيني (33 عاما)...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: في رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد

التاريخ : 2020-07-28 02:36:12 |



 

توفي، صباح الاثنين، الشاعر الفلسطيني الكبير، هارون هاشم رشيد، بعد حياة عريضة زاخرة بالعطاء والابداع والنضال، تاركًا وراءه ارثًا شعريَا هائلًا ورائعًا.
هارون هاشم رشيد هو احد العلامات البارزة المشرقة، ومن الكواكب الشعرية الفلسطينية التي أضاءت سماءنا ذات يوم ، من أمثال عبد الكريم الكرمي وعبد الرحيم محمود وابراهيم طوقان ومطلق عبد الخالق وحسن البحيري ومحمد علي الصالح وفدوى طوقان ومعين بسيسو وغيرهم.
وهو من أكثر الشعراء الفلسطينيين استخداماً لمفردات العودة، وممن حملوا المدن الفلسطينية في صدورهم وقلوبهم ووظفوها في قصائدهم خاصة يافا، عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية والفكرية، ومدينة البرتقال الحزين، التي أشعلت حرائق قلبه فصبغها بهالة شعرية متلألئة تميس عروساً للمدن في الشعر العربي. ولكثرة ما كتب وتغنى وهتف ليافا ظنه الكثير أنه من مواليدها، وهو ابن حارة الزيتون في غزة.
ولد الشاعر والمناضل الكبير هارون هشام رشيد، في حارة الزيتون بمدينة غزة العام 1927. وعاش شبابه هناك، وعرف أحياءها وشوارعها وازقتها، وعاش في مصر. لكنه ظل مسكونًا بتراب الوطن وهاجس العودة. وهو شاعر الخيمة والبيارة الذي يلهج طوال الوقت بذكر فلسطين والتغني بالعودة.
وكانت أول قصيدة له عن الخيمة حين أن تحول الفلسطينيون الى لاجئين، ونشرت آنذاك في صحف غزة ، ويقول فيها:
أخي مهما ادلهم الليل
سوف نطلع الفجرا
ومهما هدنا الفقر
غدا سنحطم الفقرا
أخي والخيمة السوداء
قد أمست لنا قبراً
غداً سنحيلها روضاً
ونبني فوقها قصرا
غدا بوم انطلاق الشعب
يوم الوثبة الكبرى
فلسطين التي ذهبت
سترجع مرة أخرى

 

 

اضطر شاعرنا الكبير للانتقال إلى القاهرة بعد نكسة عام 1967، وعمل رئيساً لمكتب منظمة التحرير في القاهرة برغبة مصرية لسنوات. ثم عمل لمدة ثلاثين عاما مندوباً دائماً لفلسطين في اللجنة الدائمة للإعلام العربي واللجنة الدائمة للشؤون المالية والإدارية بالجامعة العربية، وكان مشرفاً على إعلام منظمة التحرير في قطاع غزة من عام 1965 إلى 1967م.
وأطلقت عليه تسميات مختلفة، فهو شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة. وقد اختار الاخوين رحباني، عندما زارا القاهرة عام 1955، من أعماله حوارية بين فتاة فلسطينية من اللاجئين واسمها ليلى وبين والدها، بالإضافة لقصيدة "سنرجع يوما" و"جسر العودة" فغنتهما فيروز وتم تسجيلها بالقاهرة. كما غنى له مطربون أخرون أمثال فايدة كامل، ومحمد فوزي، وكارم محمود، ومحمد قنديل، ومحمد عبده، وطلال مداح، وآخرون. وكتب أربع مسرحيات شعرية، مُثِل منها على المسرح في القاهرة مسرحية "السؤال" من بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي.
ونال الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم الرشيد العديد من الجوائز، منها جائزة مهرجان الشارقة للشعر العربي في عام 2014، بالتزامن مع صدور ديوانه الثلاثين "أحبك يا قدس"، والطبعة الأولى من أعماله المسرحية.
ومن أعماله الشعرية: مع الغرباء، عودة الغرباء، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا ، سفينة الغضب، رسالتان، رحلة العاصفة، فدائيون ، مزامير الارض والدم ، الرجوع ، مفكرة عاشق، يوميات الصمود والحزن، النقش في الظلام، طيور الجنة، وردة على جبين القدس، المبحرون الى يافا، وقصائد فلسطينية.
يمازج هارون هاشم رشيد في قصائده بصدق وحميمية بين أحاسيس الذكريات والرؤى في وطنه، وبين صيحات التمرد والثورة التي يذيبها في كؤوس تلك الذكريات لتثير دفء العروبة والوطن الفلسطيني وحرارة الدم.
في شعر هارون هاشم رشيد أحزان ودموع حرى، ولغة صافية مرهفة الحس، تنساب مثل نهر متدفق تلامس القلب وتأسره، وهو يوفق في بث لوعته وجوى قلبه.
اشتهر هارون بقصائده الشجية التي تغنى في كل أصقاع الغربة والمنافي والشتات الفلسطيني. وتميز بشعره الحار اللاهب العذب الذي لا يصدر الا عن قلب مؤمن وملتزم بقضية شعبه الوطنية والاخلاص لها. ولقي هذا الشعر العفوي الصادق الواضح رواجاً واسعاً على امتداد الوطن العربي.
قصائده رشيقة خفيفة، سريعة الايقاع، واضحة المعنى، سهلة التلحين والغناء. وقد حقق بهذه البساطة وهذا الوضوح وهذا الصدق ما لم يحققه شاعر آخر.
هارون هاشم رشيد رصد معاناة فقدان الوطن، واتسم بالرومانسية الوطنية، وعشقه للحرية والحياة، وقدرته على استنهاض الهمم والمشاعر. وقصيدته فيها الرقة والجمالية والحنين والغضب والكفاح والتمرد ومعاني العودة.
هارون هاشم رشيد من الشعراء الذين ذاع صيتهم على امتداد الوطن العربي، واقترن اسمه بالقضية الفلسطينية، وكرّس حياته وشعره لخدمة هذه القضية والدفاع عنها.. إنه يرغول فلسطين الذي ظل يعزف على الجرح منتظراً العودة ..!

 

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR