www.almasar.co.il
 
 

الطيبي يرد على نتنياهو: أنا أقف منتصب القامة مع اردوغان الذي زحفت أنت إليه طالبا الاعتذار

نتنياهو ينشر بوست للطيبي مع اردوغان: "نشر بنيامين نتانياهو منشور...

أهالي شهداء هبة القدس والاقصى في اكتوبر 2000: لا نحتاج اعتذارا من باراك.. نريد رؤيته بالمحكمة

قال عبد المنعم أبو صالح، الذي استشهد ابنه وليد في الاشتباكات بالقرب...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

اعتذار وانتظار... بقلم: احمد كيوان

التاريخ : 2020-07-29 10:29:27 |



 ليس من باب المبالغة اذا قلت ان الساعات والايام القليلة القادمة تحمل في طياتها تداعيات لها ابعادها ان هي خرجت عن المألوف. فالوضع الم

توتر في الشمال مع كل من حزب الله في لبنان، وسوريا وحلفائها، يتصاعد بعد ان اقترب من حافة الهاوية وقد يجر الى تفجير الامور بشكل لا يريده احد.فهناك الوضع المضطرب في الحوض الشرقي للبحر المتوسط، حيث تتجمع اساطيل كان آخرها وصول حاملتي طائرات امريكيتين برفقة كل منهما اثنتا عشرة قطعة بحرية امريكية، مما يضيف اسطولا آخر للأسطول الامريكي السادس الذي يتواجد بشكل دائم في البحر المتوسط. وهناك ايضا عملية القرصنة الجوية الامريكية فوق الاراضي السورية، حيث اعترضت طائرات حربيتان امريكيتان طائرة ركاب مدنية ايرانية، كانت تطير في المسار الدولي متجهة الى لبنان. وبفضل مهارة ربان الطائرة الايرانية، افلتت الطائرة الايرانية من مصير مجهول كان ينتظرها. وأدت مناورة الطائرة لوقوع بعض الجرحى من المسافرين اللبنانيين على متنها. وهناك استمرار الحرب الاقتصادية الامريكية من خلال قانون قيصر ضد سوريا وضد كل من يتعامل معها. كما ان حروب السايبر الالكترونية عن طريق الانترنت ضد ايران قائمة، اضافة الى حروب الظلال والاستخبارات وحروب الاعصاب والحرب النفسية والدعائية. وهذه الاجواء جميعها بمثابة ارض خصبة لتفجير قد يكون مقصودا او غير مقصود، فقد "بلغ السيل الزبى" - كما يقولون، واصبحت الامور على كف عفريت.

وفي هذه الاجواء المشحونة والعاصفة، يزداد وقع وباء الكورونا على اسرائيل، التي يتخبط حكامها لمواجهة هذا الفيروس الفتاك، لكن بدون جدوى حقيقية حتى الآن. وهناك شيء آخر خطير يحدث الآن في اسرائيل، اذ يخرج آلاف الاسرائيليين كل يوم وكل ليلة وفي اكثر من مكان بمظاهرات مناهضة لنتنياهو، ومن شرائح متعددة في الجمهور الاسرائيلي، من المتضررين الحقيقيين من الوباء. وهم الذين فقدوا اماكن عملهم ومصدر رزقهم، ولا حلول حقيقية لهم لان منحة الكورونا التي اعلن عنها نتنياهو لا تشفي غليلهم حتى لو جاءت في محلها. وهناك من يخرج منددا بفساد نتنياهو "وحاشيته الملكية"، كما اسماها البعض، ويريدون لهذا الرجل ان يرحل. والاخطر في الموضوع ان الشرطة تتعامل مع هؤلاء المحتجين السلميين بقساوة تصل الى حد البلطجة، كما تعودوا ان يتعاملوا مع احتجاجات المواطنين العرب، فقد اصبحنا تحت سيف البلطجة سواء. وهناك جماعات يمينية فاشية مؤيدة لنتنياهو تتصدى هي الاخرى، وبالعنف الذي لا تعرف سواه، لهؤلاء المتظاهرين السلميين لقمعهم. وهذا يهدد المجتمع الاسرائيلي من الداخل، لأنه يحصل للمرة الاولى.

ومن يدري، فربما يسعى نتنياهو لتصدير ازمته الداخلية لافتعال مغامرات مع محور المقاومة لتلهي المواطن الاسرائيلي عن مشاكله، والتي تفجرت في وجه نتنياهو. وكانت آخر استفزازاته قبل اسبوع في دمشق وريفها، وكان ان سقط شهيد لحزب الله هناك. وقد ادخل هذا الوضع اسرائيل في ارباك وقلق لأنها تعرف ان حزب الله سيرد على استهداف احد عناصره، واسرائيل تعرف ان هذا يدخل ضمن معادلة الردع التي يتعامل بها الحزب مع اسرائيل.

وكان قبل ذلك ان صرح المتحدث باسم الحكومة الايرانية ان زمن "اضرب واهرب" قد ولّى، والسؤال المحيّر لإسرائيل والولايات المتحدة: ما هو الرد الذي سيقوم به حزب الله؟ ما هي طبيعته؟ وهل هو ضمن المألوف؟ كما حدث في ايلول من العام الماضي عندما رد حزب الله بشكل مناسب في "افيفيم".

ورد كهذا تستطيع اسرائيل ان تهضمه، لأنه ضمن المألوف، لكن تكتم حزب الله ومحور المقاومة على كيفية مواجهة هذه الهجمات دفع الاسرائيليين ان يتوقعوا ردا اكثر ايلاما، وربما اكبر حجما، ليس للحفاظ على معادلة الردع القائمة من لبنان واسرائيل وانما لتغيير معادلة الردع التي درجت اسرائيل على ترديدها مع سوريا، بادعاء انها تستهدف النشاط الايراني و"الميليشيات" التابعة لها فوق سوريا.

ويصعب على اسرائيل ان تهضم ردعا جديدا يمنعها من التدخل في مجريات الامور في سوريا، لأنها تكون وقتها قد اعترفت بخسارتها الفادحة بعد كل سنوات الحرب هناك. وكل هذه الامور المتقاطعة والمتشابكة تجعل الامور في الحدود الشمالية لإسرائيل قابلة ان تذهب في كل الاتجاهات. وقد يكون الصدام المسلح او معركة بين الحروب احدى هذه الخيارات، فإسرائيل على "رجل ونصف" تعضّ على النواجذ انتظارا لرد تأتي به الساعات القادمة. فقد اخفقت في احتواء هذا الرد، الذي اصبح يقينا لديها حين سارعت للاعتذار من حزب الله، وتبليغه رسالة عن طريق الامم المتحدة بانها لم تكن تعرف بوجود عناصر للحزب في اماكن سقوط صواريخها في دمشق..!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR