www.almasar.co.il
 
 

وزارة الصحة: 24554 مصابا بالكورونا في البلاد و600 وفاة

أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام...

كورونا: فرض قيود جديدة على عمل المحلات التجارية وعلى عدد ركاب السيارة

صادق المجلس الوزاري المصغّر لشؤون كورونا على أنظمة جديدة لتنظيم...

نسب الاصابة بفيروس كورونا سجلت ارتفاعا في منطقة الناصرة والمثلث

أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة للاعلام العربي حول موضوع...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

كورونا يتفشى في المجتمع العربي... اعملوا على إنقاذه قبل فوات الآوان!... بقلم: الإعلامي أحمد حازم

التاريخ : 2020-07-29 12:42:31 |



ما يجري الآن في المجتمع العربي على صعيدي العنف وكورونا يعيد إلى ذهني.. سؤال طرحه علي ناطق باسم الحكومة الألمانية خلال احتفال رسمي أقامته سفارة عربية في برلين. فقد سألني المسؤول الألماني عن سبب عدم التزام غالبية العرب رسميين وغير رسميين بالمواعيد، في إشارة منه إلى عدم التزام الدبلوماسيين العرب بالموعد المحدد للإحتفال. ولم يكن عندي أي مبرر للدفاع عن "عدم الإلتزام". 
واليوم، أتساءل أنا شخصياً عن عدم الإلتزام ليس على صعيد الوقت، إنما على صعيد الوقاية من جائحة كورونا ومن استمرار تقشيها في المجتمع العربي.
عندما بدأ فيروس كوفيد 19 بالتفشي في البلاد، كانت نسبة التفشي منخفضة جداً في بعض البلدات العربية، وبلدات أخرى خالية منها. وكان المطلوب فقط الإلتزام بإجراءات الوقاية. لكن لا حياة لمن تنادي. قد يقول قائل ان الوسط اليهودي ليس أفضل حالاً. أنا لا أنكر ذلك. لكن ما يهمني هو مجتمعنا العربي بالدرجة الأولى وعلى هذا المجتمع في مثل هذه الحالة الوبائية أن يكون متضامناً مع بعضه لإبعاد كل مكروه عنه. بمعنى أن نكون قدوة وبالأحرى مثالاً يحتذى به في مجال الوقاية من كورونا.
لكن الذي حدث هو العكس: إهمال وعدم التزام، وبالأحرى عدم استيعاب. تماماً كما حدث ولا يزال يحدث مع ظاهرة العنف التي تزداد بدل أن تنخفض، وكافة المطالبات والمناشدات بالإبتعاد عن العنف لم تلقَ آذاناً صاغية.
أريد أحداً أن يرد على التساؤل: لماذا نحن العرب هكذا؟ لماذا لا نسمع ولا نستوعب؟ البعض يقول تواطؤ من السلطات المختصة، وبعض آخر يحمّل السلطات نفسها مسؤولية الإهمال، الذي يؤدي إلى بطالة، والبطالة تؤدي إلى ارتكاب أفعال لا تحمد عقباها.. هل نصدق ذلك أم الحقيفة أن العيب فينا ليس غير؟ أنا لا أبريء الجهات الرسمية أبداً، لكي لا يفهمني أحد خطأً، ولكن هذا جزء من الحقيقة.
كورونا تتفشى في البلاد وتجاوز العدد اليومي للمصابين الألفي مصاب. ويزداد عدد المصابين في المدن والبلدات العربية بشكل مخيف. وأشارت معطيات وزارة الصحة الى ارتفاع كبير بعدد المصابين بالكورونا في العديد من البلدات العربية. 
وفي مدينة الناصرة، التي يسمونها عاصمة المجتمع العربي، يتكاثر عدد المصابين يوما بعد يوم حتى وصل لغاية كتابة هذا المقال إلى حوالي مائتي شخص، ومثلها العديد من البلدات العربية. وأصبحت المدينة في دائرة الخطر، حسب تقارير وزارة الصحة. فماذا أنتم فاعلون؟ رئيس بلدية الناصرة علي سلام رفع صوته عاليا في الكنيست وصرخ في وجه المسؤولين يطالبهم بالعمل بجدية وبسرعة على دعم أهل الناصرة، لأن الأمر لم يعد يطاق. لقد كان على سلام على حق عندما أسمع غضبه لمن كان متواجداً في الكنيست، فهو المسؤول الأول عن الناصرة، التي تعاني من نسبة بطالة مرتفعة جداً. والمطلوب من أهل الناصرة في هذه المرحلة "الكورونية" بالذات العمل المشترك على إنقاذ المدينة.
علي سلام ليس المسؤول الوحيد عن المجتمع العربي في الناصرة، فهناك فعاليات سياسية واجتماعية وهناك شخصيات اعتبارية أخرى عليها أن ترفع صوتها عالياً وتصرخ في وجه المهملين لمجتمعنا. لم نشهد أي دعوات من فعاليات في المدينة لمناقشة ما يحدث في الناصرة. لم نسمع أبداً من "السادة" أعضاء المشتركة أي نشاط ملحوظ يتعلق بمدينة الناصرة وحتى في بلدات عربية أخرى.
في ذكرى "المحرقة" سارع عضو في القائمة المشتركة إلى الحديث عما فعله النازيون باليهود، وعن انطباعه وشعوره حول هذا العمل الإجرامي. لكننا لم نره يهب لا قولاً ولا فعلاً بالحديث عما يعانيه المجتمع العربي من إجحاف من السلطة فيما يتعلق بكورونا.. عندنا قائمة مشتركة تضم 15عضو كنيست، لكن لغاية الآن لم يتجرأ أي واحد منهم على الحديث باللهجة التي تحدث بها علي سلام في الكنيست. والسبب واضح جداً: علي سلام ابن الناصرة نشأ وترعرع فيها، كبر مع أبنائها، وكان همه همهم، واستمر في دفاعه عن مصالح وسكان المدينة منذ دخوله بلدية الناصرة وحتى يومنا هذا. وعندما رأى أن المسؤولين في الدولة غير مهتمين بجدية في الناصرة ذهب إلى الكنيست ورفع صوته هناك، بينما أعضاء الكنيست العرب الموجودين بشكل دائم هناك لم يقوموا بما قام به علي سلام.
قد أختلف مع على سلام في بعض المواقف، وهذا أمر عادي، لكني أتفق معه في مواقف أخرى تهم الناصرة. وأنا لا أنكر أبداً وجود مؤسسات وشخصيات نصراوية تقدم العون والمساعدة مشكورين للمحتاجين في المدينة. ولا أنكر أبداً وجود داعمين لطلابنا داخل البلاد وخارجها.
 لكن جائحة كورونا مختلفة تماما، والمطلوب تضامن شعبي من كل فئات المجتمع العربي لمواجهة كورونا. فهل يلقى كلامي آذاناً صاغية أم يذهب أدراج الرياح؟!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR