www.almasar.co.il
 
 

النائب منصور عباس: كفى تزويرًا للحقائق والكلام.. نريد للقائمة المشتركة أن تستمر ونريدها قادرة ومؤثرة

لا بدّ أنّ الأحداث الأخيرة تولّد الكثير من النقاشات، ولا بدّ أن البعض...

المعارف تعلن: في حال تفشّي كورونا بمدرسة سيتم اجراء فحوصات لكل الطلاب والطواقم التّعليميّة

أعلنت وزارة التّربية والتعليم، الخميس، أنّه في حال تمّ الكشف عن وجود...

ام الفحم: 26 فحص كورونا ايجابي لكل 10000 فحص بالمدينة والنسبة عالية جدا

أفادت بلدية ام الفحم: 16 إصابة جديدة كانت أمس الاثنين. صباح اليوم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

لكل موعد أذان..! بقلم: محمود تيسير عواد

التاريخ : 2020-11-13 13:37:30 |



 

** وداعا القيادي عريقات!
ودّع الشعب الفلسطيني، منتصف هذا الأسبوع، القيادي الفذ واحد مهندسي اتفاقية أوسلو، الدكتور صائب عريقات، الذي كانت قد تدهورت حالته الصحية منذ نحو الشهر بسبب الكورونا.
وسواء اختلفنا مع تلك الشخصية في مواطن، او التقينا معها في مواطن أخرى كثيرة، الا ان موته فجعنا ولا يزال يذكرنا برحيل القائد "أبو عمار"، وقد مثّل االمرحوم عريقات الخط المعتدل وشخصية القيادي الموزون الذي دعا وهو على فراش الموت، الى الحل العادل للقضية الفلسطينية، على أساس حدود عام 1967.
وعلى الرغم من ان الراحل وافته المنية ولم ينعم بتحقيق حلمه بالسلام ودولته المستقلة التي حلم بها وأبناء شعبه في الشتات والمهجر، الا اننا اليوم بتنا احوج من ذي قبل الى تلك الشخصيات والقيادات المتزنة في التعاطي مع الأمور بعقلانية وواقعية، دون تشدد وعناد لا يسمن ولا يغني من جوع. والا ستبقى الشعوب تدور في حلقة مفرغة، وافق ضبابي مقيت.
وداعا أبا علي، وان العين لتدمع وانا لفراقك المحزونون.

 

 

** تعاقب الفصول في أمريكا 
لم يمنح حق الاختيار للأفراد، ولا للشعوب التواقة للتغيير عبثا. بل كان حقا شرعيا اكدته الدساتير السماوية، والبشرية ن على حد سواء، لتلقي الشعوب بقياداتها الى خانات النسيان والتهميش ان زلت الطريق، كما هو حال الشعب الأمريكي، الذي إثر تغيير قيادته التي اهملته، وقادت بلاده الى التقهقر الاقتصادي والاجتماعي.
وحال باقي الشعوب كحال الشعب الأمريكي، منهم من حاز على شرف العيش تحت حكم أنظمة ديمقراطية ليبرالية، ومنهم من يان تحت ثقل وظلم وتسلط الأنظمة القمعية التي تنهب ثروات الشعوب عنوة، او خلسة، وتسلب الافراد والجماعات حق العيش الكريم او حق التغيير المشروع للأنظمة الفاسدة، من خلال صناديق الاقتراع وحق الانتخاب الحر.
وعلى ما يبدو فان فجرا جديدי بانتظار القارة الامريكية، بعد ان قال ملايين من الناخبين "لا" للعنصري المأفون دونالد ترامب، والذي لم يخفِ كرهه للعرب او لغير العرب من مواطني الولايات المتحدة، والذي شهدت لآيته التعيسة البلاد، واحدة من أشرس وأعتى الاحتجاجات الشعبية التي قادها السود المهمشون في البلاد، بعد ان قتل شرطي اسود تخرج من مدرسة العنصرية ونهل من نهج ترامب مواطن اسود عنوة، وامام شاشات الكاميرات التي بثت المشاهد الرهيبة الى العالم المفجوع.
لقد ملّت الشعوب العنصرية، وباتت تسأم تلك القيادات التي تبني نهجها وفوزها في الانتخابات على أساس عنصري، وكره غير مخفي ومعلن للشعوب الأخرى. ولما كانت الولايات المتحدة تدعي انها راعية للحريات، وداعية لمنح الشعوب حقها في العيش الكريم، كان دونالد ترامب تناقضا لنهج البلاد ودستورها. ما دعا الشعب الأمريكي الى لفظه من قواميسه عبر صندوق الانتخاب والاقتراع الحر.

 

 

عباس خلف المتراس! 
لا يزال النائب عن المشتركة في البرلمان الإسرائيلي، د. منصور عباس، يثير الضجة ان لم تكن الزوبعة تلو الأخرى. ولا أدرى حقيقة ان كانت الزوبعة التي تثيرها تصريحاته تلك تنمّ عن دهاء سياسي، ام عن جهل، او عدم قدرة على ارتداء حذاء السياسة الكبير على مقاسه، على ما يبدو.
لم يكد يجف الحبر الذي طبعت به صحيفة "المسار" الفحماوية، الجمعة الماضية، وبين طيات صفحاتها مقالي الداعي الشرطة والجهات الأمنية الى محاربة العنف والجريمة والمطالب الجهات المعنية بضخ الميزانيات، حتى باغتنا عباس بتصريحاته تلك، والتي لا تمت الى واقعنا وحالنا في قرانا ومدننا باي صلة. 
ولعل النائب عباس غيّب عن ناظريه عمدا او عن غير عمد صور القتل التي تنام وتصحو على وقعها بلداتنا العربية. او لعله اقفل اذنيه، متفاديًا صرخات الارامل وعويل الثكالى التي ضجت لها المجتمعات العربية امام تقاعس الشرطة غير المبرر عن محاربة الجريمة ومن يرتكبونها ويفقون وراءها.

 

 

** بالعودة الى هنا
لا زالت تصريحات النائب د. يوسف جبارين تعود على ما نذكره هنا عبر منبر "المسار"، والتي تؤكد على وجود فجوات سحيقة بين مدارسنا العربية والمدارس اليهودية. وقد درست في صغري في غرف مستأجرة، تفتقر الى ادنى مقومات المدارس البشرية. ولا زالت الغصة في حنجرتي منذ ذلك الوقت، الذي كان يضطر الطالب فيه الى قضاء حاجته في العراء، يلفحه حر الصيف دون تكييف، وتلسعه قرصات الشتاء دون تدفئة. كذلك كانت تفتقر للإسعافات الأولية، والى الكوادر المهنية المخلصة والتي اعتادت على إهانة كرامتنا بحسب تقلبات مزاجها لانعدام الرقابة وبعد المدرسة الام عنا.
وعلى الرغم من ان مدارسنا منذ ذلك الحين والى يومنا قد انتقلت نقلة نوعية في المظهر والجوهر، الا ان 92 % منها لا تزال، بحسب النائب يوسف جبارين، غير آمنة وتفتقر الى مقومات المدارس الحديثة في هذه البلاد التي تتغنى بأوليات التعليم وانجازاته.
وان كان النائب منصور عباس لم يسمع بان مدارسنا غير آمنة كذلك، فليستمع الى خطاب النائب جبارين من على منصة البرلمان.
واخيرًا، كل دورة برلمانية ومدارسنا وبلداتنا ومعها مجتمعاتنا شبه آمنة، يا د. عباس!

 


 

 

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR