www.almasar.co.il
 
 

انطلاق مشروع براعم الخير في ام الفحم بمحاضرة ايمانية للشيخ د. رائد فتحي

إنطلق يوم امس الجمعة مشروع براعم الخير، وهو مشروع خيري انطلقت فكرته...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  هل سيمر قانون منع الأذان ويصادق عليه في الكنيست ؟

نعم

لا

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

انطلاق مهرجان "آذار الأرض والوطن" على ارض الحوارنة في كفر قرع

التاريخ : 2012-03-05 10:50:50 |



بإبداع فكري وطني راق وفي رحلة في عباب النكبة الفلسطينية وسراديب ذاكرتها عاشت كفر قرع مساء السبت أمسية فنية أدبية روائية موسيقية قصائدية شعرية متميزة لم يسبق لها مثيل على أرض الحوارنة، وذلك تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي ومبادرة، إشراف، تنظيم وفكرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية، وتأتي الأمسية الوطنية التي أعدت خصيصاً للإعلان عن انطلاقة مهرجان وبرنامج آذار الأرض والوطن وشهر الثقافة الفلسطينية في كفر قرع للسنة الثالثة على التوالي، وقد استهلت الأمسية بالنشيد الوطني الفلسطيني "موطني" من كلمات الشاعر الكبير إبراهيم طوقان والحان محمد فليل باعثاً الروح والدفء في قلوب جميع المشاركين والمشاركات على شرف مهرجان الأرض والوطن وذلك لمناسبتين تعجان بالرموز الوطنية وهما يوم الأرض الخالد في الثلاثين من الشهر الجاري وذكرى ميلاد سيد الأبجدية محمود درويش في الثالث عشر من الشهر الجاري، وتجدر الإشارة إلى أن الأمسية تميزت باجتماع ألوان راقية ومتميزة من الفن والأدب الفلسطيني، بداية بالرواية وسرد القصص من أديب كبير وصاحب باع طويل في الأدب الروائي مثل الاديب سلمان ناطور، بالإضافة إلى الكولاج المسرحي النثري الشعري العميق المضمون للفنان حسن طه، الذي عاش القصائد والنثريات لأساطير شعر المقاومة درويش والقاسم والأديب ناطور بروح أبية، بالإضافة إلى المرافقة الموسيقية الراقية للفنان علاء عزام، واختتام الأمسية بأغان اقتصادية، سياسية، وطنية، إنسانية ثائرة ناقدة متميزة للفنان عزام.
*وقد افتتحت الأمسية السيدة مها زحالقة مصالحة، مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في مجلس كفر قرع المحلي والتي حيت رئيس المجلس المحلي المحامي نزيه مصاروة، والسادة أعضاء المجلس المحلي والأديب الأستاذ سلمان ناطور والعائلة المرافقة، الفنان علاء عزام والفنان حسن طه والسيدات والسادة الحضور من مختلف البلدان والقرى كابول، دالية الكرمل، شفاعمرو، حيفا،كفر قرع، باقة الغربية، أم الفحم، جت، زيمر، زلفة، العريان، ، عارة، عرعرة...مشيرفة، سخنين، الناصرة والطيبة!

وكعادتها عريفة الحفل فقد أعطت مقدمة جوهرية حول الكولاج والفكر من وراء فقرات الأمسية الثلاث والترابط الفكري بينها قائلة:"هذا المساء الثالث من آذار، انطلاقة فعاليات مهرجان آذار الأرض والوطن وشهر الثقافة الفلسطينية في كفر قرع للعام الثالث على التوالي، رحلة في عباب ذاكرة النكبة الفلسطينية.. عود وزعتر وماضي.. آذار يوم الأرض وآذار ميلاد الشاعر محمود درويش في البروة، آذار الأم والأم وطن والوطن أم والعلاقة الجدلية العاطفية بينهما ...الأم التي تلد الأمة..وقد ارتأينا حقاً أن تكون الأمسية مميزة بكولاج فكري أدبي شعري موسيقي مسرحي من نوع مميز وراق ولم يسبق له اللقاء الثقافي بهذا الرونق قبل اليوم!"
وفي وقفة حول ضرورة تأريخ ذاكرة الشعوب استطردت السيدة زحالقة مصالحة بالقول:"تأريخ الذاكرة الفلسطينية بلسان عيون الأجداد وفؤاد الذاكرة الوقادة، كبار العمر الذين عاصروا النكبة ويروونها بألم وحسرة مُجللين بالصدق، لاشك أن الذاكرة الفلسطينية الجماعية هي المحور والعامود الفقري والبوصلة في رؤيانا التثقيفية، ونحن نُبجل كل حرف يسعى إلى توطيد علاقتنا التاريخية بأرض الأجداد والآباء، نحن ننحني أمام كل الروايات التي تغزل كنزة أخرى للعروس فلسطين في سجل مصداقيتنا على هذه الأرض، وتغرس شجرة سنديانة في أدغال ذاكرتنا لتعزيز الانتماء لهذه الأرض التي عليها ما يستحق الحياة درويشنا والنضال الفكري والأدبي واليراعي في معركة سلاحها الأقلام والتوثيق، فأهلا بك الأديب الكبير سلمان ناطور وروايتك حديثة الصدور "هي، أنا والخريف" والمؤلف "رحلة الصحراء- ستون عاما ثلاثية الأجزاء.. سفر على سفر وذاكرة وانتظار"، ونحن ربما لا نزال في حالة انتظار هناك على ميناء الوطن المسلوب نربي الأمل فينا حتى عودة الفردوس المفقود لنا دون التفكير بالسفر لأجل استقرار الذاكرة... هذا المساء تختار لنا أنت أروع ما جاء في هذه المؤلفات لتسرده علينا بروائية راقية كما عودنا يراعك وحضورك دوماً لتأخذنا جهراً إلى مقهى الذاكرة والتاريخ ويرافقك الفنان علاء عزام بعزف على العود... نوستالجيا بروح الشجن في كهف الحنين إلى كل ما هو قبل الرقم 48!"
وفي محاولة منها للتعريف عن الأديب الكبير السيد سلمان ناطور فقد أكدت عريفة الحفل أن الكلمات تعجز عن وصف القدر الكبير الذي يكنه القُراء للأدب الناطوري المُتميز بفكر روائي أدبي راق من الطراز الأول قائلة:"لطالما آمنت أن الشعراء والأدباء ليسوا بحاجة إلى مقدمات تعريفية عنهم، فجملهم تعرف عنهم، لأن ميلادها قيصري ومؤلم وحتماً هي تمثلهم، فلن أعطي عنك المقدمات أبا إياس سوى أن أقول انك ابن دالية الكرمل وشموخ الكرمل وروحه يسكنان فيك وفي روح قلمك الأبي المُتمرد، ومن ابرز أعمالك "ما وراء الكلمات" و "الشجرة التي تمتد جذورها إلى صدري"، و "ما نسينا" وهي قصص تسجيلية عن النكبة، "ثقافة لذاتها، ثقافة في ذاتها" "دائرة الطباشير الفلسطينية"، و "ستون عاما- رحلة الصحراء" الذي سيحتل مسرحنا هذا المساء.. هنيئا لنا ولمسرح الحوارنة استضافة كوكبة من أدباء هذا الوطن، والذين خطوا بيراعهم سوراً وجداراً فاصلاً ليس على غرار جدار أبناء العم الأسمنتي، لان جدارهم زائل لا محالة، والجدار الذي تبنيه كلماتكم ورواياتكم وقصائد ونثريات محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وراشد حسين ومعين بسيسو وغسان كنفاني وغيرهم، هو جدار فاصل بين الحقيقة والسراب، وهو لن يزول بعون الله وعون الذاكرة الفلسطينية واستحضارها واستذكارها بالشكل الصحيح كما هذا المساء!"
ثم دعت عريفة الحفل المحامي جمال أبو فنة، القائم بأعمال رئيس مجلس كفر قرع المحلي ليبارك الفعالية، وهو بدوره أثنى على الفعاليات المباركة التي يقوم بها قسم الثقافة من اجل توطيد علاقة المواطن بأطوار الثقافيات المختلفة، ووجه تحية لكل الحضور والشعراء وأصحاب القلم والفكر الأدبي وبارك إنشاء رابطة شعراء وادي عارة.
من جهته حيى المحامي نزيه سليمان مصاروة رئيس المجلس المحلي الأديب الكبير سلمان ناطور وأشاد بالأهمية التاريخية لمؤلفاته التي تتطرق إلى توثيق النكبة بشكل متميز وراق، وقد أكد رئيس المجلس المحلي على أهمية تعزيز قراءة مثل هذه الروايات في صفوف الشبيبة والجيل الجديد، مؤكداً استمرار العزم على تكثيف الأعمال الثقافية واللقاءات التي تدعو إلى التثقيف الإنساني، المجتمعي والوطني، شاكرا الجمهور على الإقبال والالتفاف حول فعاليات كفر قرع الثقافية.
وحين الوصول إلى النشيد الوطني الفلسطيني "موطني" تعلو الأصوات وتتلاحم القلوب وبعد مقدمة عريفة الحفل حول الأهمية من تكرار موطني في كل أمسية ذات طابع وطني قائلة:"هناك مواقف لا يجدي معها التكرار عمقاٌ، وهناك أمور لا يليق بها إلا التكرار سادتي من أجل أن نهزم الهزيمة العالقة فينا، معاً وبصوت شامخ وحنجرة واحدة نغني موطني". وفعلا فقد كانت هذه اللحظات من أجمل اللحظات التي عاشتها كفر قرع الأبية بصوت وحنجرة واحدة مدججة بالكبرياء وضجيج الروح والتي صدحت في قاعة الحوارنة بصوت يملؤه الكبرياء.
وبعدها وقبل صعود الأديب الكبير سلمان ناطور فقد جادت عريفة الحفل السيدة زحالقة على مسامع الحضور ببضع اقتباسات الرائعة من مؤلفات الأديب المحتفى به قائلة:"هناك أناس صغار يبحثون عن المواقع الكبيرة ليكبروا بها، وهناك أناس كبار يبحثون عن المواقع الصغيرة لتكبر بهم، أسرتني هذه الجملة وأسكنت روحي الطمأنينة، بلسماً كانت للكثير من المواقف والتساؤلات الصارخة في حياتنا،حقاً إنها تختزل حروبا نفسية شرسة في هذه الدنيا!! كنتم تناضلون من اجل تحرير العالم. كنتم تحلمون بتبييض صفحة التاريخ... لم تنظروا إلى المواقع الصغيرة.. لم تروا الأطفال والنساء بأطراف أعينكم ولا تأملتم يوما زهرة تذبل. ما ذا كانت النتيجة؟ لقد انهزمتم!" جملة تجسد احد الماسي المنبثقة عن انشغالنا وانهماكنا بماساتنا الكبرى، النكبة! على محمل الطرح وليس النقد، ستأكلنا الضباع إن بقينا بلا ذاكرة، ستأكلنا الضباع".
وبهذه الروح فقد اعتلى المنصة الأديب الكبير السيد سلمان ناطور موجها تحيته للبلد المستضيف كفر قرع ولرئيس المجلس المحلي نزيه سليمان مصاروة ولمديرة قسم الثقافة السيدة مها زحالقة مصالحة والجمهور رواد الفكر الوطني ومن ابرز ما جاء في تحيته:" نحن نشيد بالنهضة الثقافية الوطنية البارزة في كفر قرع والتي تفوق بغزارتها وفكرها الوطني بالمعدل العام كل أنحاء الوطن الفلسطيني والعالم العربي ونشد على الأيادي المنظمة رئيساً وقسم ثقافة، لما في التثقيف الوطني من أهمية قصوى، آمل ن تكون هذه الأمسية فاتحة لفعاليات شهر آذار الأرض والوطن،شهر الثقافة الفلسطينية في كفر قرع وبهذا الزخم وهذه المضامين فهي تؤكد أن كفر قرع هذه القرية التي تشهد في السنوات الأخيرة نهضة ثقافية راقية، تشهد على أن هذا الشهر الذي تعقد فيه النشاطات الثقافية على شرف يوم الثقافة الفلسطينية ويوم الأرض الخالد، فستقدم هذه الفعاليات العطاء الحقيقي الوطني الملتزم للجماهير الفلسطينية الصامدة في وطنها والمدافعة عن بقائها وحقوقها وهويتها وحضارتها ولا شك أن نشاطاً كهذا يعكس هذه الروح الحضارية والوطنية والإنسانية أيضا وكفر قرع بما تقدمه من ثقافة تنقل ثقافة الداخل الفلسطيني إلى فضائها العربي من المحيط إلى الخليج وأيضا إلى الفضاء الإنساني الكوني! أوصيكم بتعزيز الأمسيات الثقافية لأنه أينما توجد الثقافة تُطرد آفة العُنف!
وعلى مدار أربعين دقيقة من الحب والنوستالجيا لزمان مضى مع المكان لأديب كرس حياته للثقافة الفلسطينية والعربية بشكل عام ثم القضية الفلسطينية بشكل خاص باعتبارها قضية أخلاقية أولا وأخيرا في كل مؤلفاته، عاش رواد الثقافة لحظات تاريخية متجولين بين طقوس عذابات وقتل وإهانة وضياع لأبناء شعبنا الفلسطيني، هناك في نفق الزمان حين اغتصب هذا الوطن بيد سفاح الاحتلال الغاشم، وقد اختار الأديب سلمان ناطور مقاطع مؤثرة للغاية من الروايتين "هي انا والخريف" و "رحلة الصحراء" والتي أفلحت في حصد الدموع الساخنة ول حسرة هذا الشعب الباسل الذي يجود دوما بشهداء الأرض. وقد قوبلت مقاطع الروايات بالتصفيق الحار والحماس الكبير بين الجماهير. كما وحيى الأديب سلمان ناطور وجود عميد الأسرى الشيخ سامي يونس بين الحضور وأهداه مقطعاً من كتاب "رحلة الصحراء" قارئا إياه على شرف مشاركته بين الحضور.
ثم دعت عريفة الحفل المحامي نزيه سليمان مصاروة لتكريم الأديب الكبير سلمان ناطور بباقة ورود وأزهار من التقدير الصادق لمشوار انجازاته الفكرية والأدبية الروائية والفلسطينية ولإبداعات قلمه الباسل التي تُعزز فينا حب الأنا الفلسطيني وتزيد شموخنا شموخاً موثقا بأحقيتنا على هذه الأرض، شاكراً إياه بإسم جماهير فلسطين في الوطن والشتات لما نوليه نحن من أهمية لتأريخ الذاكرة الفلسطينية الساكنة فينا من اجل توارثها مع جيل الغد.
ومن ثم انتقلت الجماهير إلى الفقرة الثانية من اللقاء الثقافي والتي أعدت خصيصاً لمنبر الثقافة القرعاوي ولرواده الأبرار، وقد أكدت عريفة الحفل في تعريفها قبل صعود الفنان المبدع حسن طه على أهمية اختيار هذه الفقرة والترابط الجدلي بينها وبين تأريخ ذاكرتنا قائلة: "في هذه الأمسية نلتقي بمقتطفات روائية مختارة للأديب الكبير سلمان ناطور وبعد ذلك نعيش ثلاث حالات حصار مريرة عاشها الشعب الفلسطيني يُجسدها لنا في مسرحية شعرية نثرية قصائدية منفردة الفنان المبدع ابن كابول حسن طه، ليأخذنا إلى لقاء العمالقة القمم وأساطير النثر والشعر الوطني حول ذاكرة النكبة الفلسطينية وتجدد حالات الحصار منذ عام 1948 وعام 1982 وعام 2009 ،سربيات لسميح القاسم بعد حصار غزة وقصيدة أنا متأسف... ونورد بعضا منها -"إلى الله أرفع عيني أرفع قلبي وكفّي يا رب حزناً حزنتُ وأرهقني اليُتم وأهلكت النار زرعي وضرعي .. بكاءً بكيتُ ويّممت وجهي إلى نور عرشك يا رب .. جارت عليّ الشعوب وسُدّت أمامي الدروب تضرعت, صلّيت بُحّ دعائي وشَحت ينابيع مائي .." واستطردت في هذا السياق "حين رحل محمود درويش عام 2008، وعصي على النسيان هو..قُلنا كلام بلا بنفسج..كان درويش ليعيش ألف قصيدة أخرى، كان درويش ليعيش ألف ربيع شعري آخر،لم يُرد درويش لتلك القصيدة أن تنتهي، كان ليُزهر زهر اللوز أو ابعد مرة أخرى، كان الحصان ليكون وحيداً مرة أخرى، وحالة حصار.. لم نقل عاش كذا عام، قلنا .. اختصر الدنيا بقلمه وروعة شعره.. ذاكرة للنسيان.. كتب محمود درويش هذا النص الساخن قبل ثلاثين عاماً عن يوم طويل من أيام حصار بيروت عام 82، بلغة متوترة، هناك حيث تتقاطع شظايا سيرة المكان حين تحتويه الجغرافيا لكي ينبسط فيه التاريخ. .. حين يقف الفرد عارياً أمام مصيره! درويش مات ولم تمت حيفا.. حملوك الى الغمام جسدا وتبقى بيننا روحاً وشعراً! شكراً لك محمود درويش، وجبة واحدة من "فكر بغيرك" كافية للعودة إلى واحة انسنة الروح والحياة وانتشالنا من بين أنياب الأنانية والسنة المادية ! وذاكرة.. ذاكرة الشعب الفلسطيني بروعة سرد سلمان ناطور.. سوف نعيش سوية لقاءا راقيا يصب في مضمون واحد!

وقد أبدع الفنان حسن طه في إلهاب الجماهير بقدرته على تمثيل مقاطع نثرية للكبير سيد الابجدية محمود درويش من ذاكرة النسيان ومقطع "الباعوضة" تاركا للجمهور حرية التفكير وحق التشخيص من هي الباعوضة، بالإضافة إلى مقاطع مؤثرة من "ذاكرة"، وهي احد أجزاء المؤلف رحلة الصحراء -ستون عاماً، وقد افلح في ذلك بامتياز راق بشهادة الأستاذ سلمان ناطور والسادة الحضور، كما أبدع الفنان في قصيدة أنا متأسف لشاعر العروبة سميح القاسم ومقطع صارخ من "شخصية غير مرغوب بها". وقد روفقت هذه الفقرة بالتصفيق الحار والحماس الكبير بين الجماهير. كما جاد على الجماهير بأحد مقاطع "ذاكرة النسيان" لتجسيد الحصار على بيروت عام 1982.

ومسك الختام كان في رحلة مع الإبداع الموسيقي الراقي والناقد مع الفنان علاء عزام والذي شبهته عريفة الحفل السيدة زحالقة مصالحة "بزياد رحباني فلسطين" في أغان وطنية سياسية اقتصادية وطنية اجتماعية راقية ناقدة خاصة به، مرافقة وضابط الإيقاع محمد هواري لنعود ونربي الأمل فينا ونتذكر كي لا تأكلنا الضباع حقاً!
وفي نهاية الأمسية خصت السيدة مها زحالقة مصالحة السيد نعمة زكنون بجزيل الشكر على إدارة الصوتيات والإضاءة في الأمسية والتي أفلحت في إدخال الجمهور إلى جو حميمي في رحلة السفر إلى الماضي.
وهكذا عاشت كفر قرع ساعتين من حب الوطن التثقيف الوطني نحو ثقافة وطنية بارزة لمعالم!
وفي تعقيب لها حول نجاح الأمسية والتي فقد أكدت:" غنينا موطني بقلب وروح واحدة! كم كان مبعثاً للفخر!!تنقلنا بين سراديب قصص النكبة الفلسطينية بمركبة الرواية..بكينا ...ضحكنا وعدنا لنتحسر على كل شهيد!! تركيبة كولاجية منفردة.. شكرا للأنامل الناطورية العزامية الطاهاوية العلائية العزامية، شاكرة الجمهور الكريم الذي يرتقي من يوم الى يوم في درجات الثقافة الوطنية، كانت رحلة في مقهى التاريخ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR