www.almasar.co.il
 
 

الطيبة: مصرع فؤاد عبد القادر بهدورة (60 عاما) جراء سقوطه عن علو في ورشة بناء

لقي فؤاد عبد القادر (60 عاما) مصرعه إثر سقوطه من علو في ورشة بناء بمدينة...

اصابة طفلة رضيعة من الرينة بجروح حرجة اثر سقوطها من سيارة عند دوار البلدة

افاد المتحدث باسم الشرطة للاعلام العربي انه "وصل الشرطة، مساء الاحد،...

إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح في الرأس إثر سقوطها عن ارتفاع في شقيب السلام

أصيبت بعد عصر اليوم الخميس طفلة (8 سنوات) بجراح في الرأس إثر سقوطها عن...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

سقوط الاقنعة عن الوجوه المزيفة!... بقلم: احمد كيوان

التاريخ : 2021-01-01 16:47:34 |



قد يكون البعض قد تفاجأ من موقف رئيس الوزراء المغربي، حين وقّع مع الاسرائيلي اتفاق التطبيع بين حكومة المغرب وتل ابيب، وهو زعيم حزب "العدالة والتنمية" الإخوانيّ في المغرب. وقد سمعناه اكثر من مرة، وبعظمة لسانه، يقول انه يعارض التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، واذا به كعبد مأمور صغير عند سيده محمد السادس، ملك المغرب، يقف امام موظف في وزارة الخارجية الاسرائيلية ليوقعا اتفاق العار!  ووصلت تبعيّة هذا المطبع الجديد ان يكون حذاءً لقدمي سيده، ويا ليته كان حذاء ابي القاسم الطنبوري، تتندّر به الاجيال من الاطفال العرب كفكاهة تراثية، حتى انهم لم يعطوه ليقف امام من يحمل لقب "رئيس وزراء" من الجانب الآخر، لان ذلك حصة الملك. وللحقيقة فانا لم يفاجئني موقف رئيس وزراء المغرب الإخواني، حتى لو اقسم ليل نهار انه ضد التطبيع. فهذا الرجل، ومعه المتنفّذون في حزبه - ولا اتهم هنا البسطاء المغرّر بهم حين قبلوا ان يكونوا اداة من ادوات الرجعية المغربية - دليل على انه ليس كما يدعي. لكن شهوته الى السلطة، ولو بمقاس ملك المغرب، يجعله طيّعا وامينا لسيده. وهو لا يقل رجعية عن رجعية سيده، حتى لو خدع الناس بانه ضد الاستعمار.

كما ان موقف اخوان المغرب لا يختلف عن موقف باقي الاخوان في المشرق العربي، باستثناء حركة حماس الفلسطينية التي عارضت بشدة خطوة "زميلهم" رئيس وزراء المغرب، المحسوب على تيارهم الاسلامي. فها هو خليفتهم العثماني الجديد، رجب طيب اردوغان، الرئيس التركي، يصرح وفي زمن التطبيع هذا بانه "يسعى لعلاقات طبيعية افضل مع اسرائيل"، علما انه قال بان "التنسيق الامني والاستخباري قائم طيلة الوقت بين البلدين". واضيف هنا ان التبادل التجاري لم يتوقف بينهما، وان البضائع التركية تملأ اسواقنا ومحلاتنا التجارية. فهذا "الخليفة"، الذي تشَد اليه الرحال اليوم، هو من اكبر المطبعين مع الاحتلال الاسرائيلي، رغم الحركات البهلوانية التي ابداها قبل عدة سنوات في مؤتمر دافوس في سويسرا حين تلاسن وقتها مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس، ورغم ادعائه بانه يسعى لرفع الحصار عن غزة. وهو المطبع الاكبر، وبلده تركيا كان اول بلد مسلم يعترف بإسرائيل قبل اكثر من سبعين عاما، ومع كل ذلك يصر الاخوان عندنا، من جنوبيين وشماليين، بان يشدوا الرحال الى اسطنبول، مربط خيلهم، كما يحلمون. وهناك اخوان قطر، وهل يختلفون عن رئيس وزراء المغرب الإخواني، وقد اقاموا علاقات طيبة مع الاحتلال الاسرائيلي، منذ سنوات ليست قليلة، مما يفسّر لنا السر الكامن وراء عبور الحقائب المكدّسة بالدولارات القطرية عبر مطار بن غوريون في طريقها الى غزة. اما اخوان اليمن، الممَثَّلون في حزب الاصلاح اليمني فانهم يقاتلون الشعب اليمني، الذين هم جزء منه، كإحدى ادوات العدوان السعودي. وهو الذي يعتبر حركة "الاخوان المسلمون" حركة ارهابية، واصدر علماؤه فتاوى التحريم والتجريم بحقهم. فكيف اذًا تستقيم الامور مع هؤلاء الاخوان في اليمن ليكونوا ادوات للسعودية.؟!

اما اخوان سوريا، الذين دخلوا في عباءة التركي ضد بلدهم سوريا، فلا تعنيهم فلسطين ولا شعبها. ولا مانع لديهم لو كانت المقادير بأيديهم ان يتهافتوا على المحتل الاسرائيلي، طالبين التطبيع معه، وربما التحالف معه. ومن يدري، فقد كان قائما في سنوات الحرب على سوريا. اما اخوان مصر فحدّث ولا حرج، فقد كان الرئيس الإخواني الراحل محمد مرسي على تفاهم تام مع الاحتلال الاسرائيلي. وهو الذي رد على برقية شمعون بيرس له قائلا: "صديقي بيرس". وحقا كان الرجلان صديقين، فكلاهما كان يجنّد لتحرير الشام، وربما كان يتراءى للسيد محمد مرسي ان طريق القدس تمر بدمشق، وطريق المسجد الاقصى تمر بالمسجد الاموي!

هذا هو حال الاخوان المسلمين كما تقول لنا الحقائق والوقائع والاحداث. وهم بعكس ما يدعون، ولا يختلفون عن أي رجعية اخرى، طمعا في السلطة ولا يتورعون عن استخدام الدين الحنيف وصولا لهذه الغايات،. ولكي اكون منصفا، فان القواعد الاخوانية في كل بلد عربي بغالبيتها هي من بسطاء الشعب ومن الناس الطيبين، الذين غررت بهم قياداتهم المتنفذة وحاولت ان تسوقهم مثل القطيع. وهؤلاء البسطاء لا خلاف لنا معهم، بل لهم كل محبتنا الخالصة. اما المتنفّذون، الراقصون هنا وهناك والخادمون للأجندات المختلفة، فهم المشكلة. وهؤلاء وامثالهم من يتخذهم ملك المغرب حذاء لقدميه، تماما كما فعلت في السابق الرجعية السعودية مع هؤلاء المتنفذين. فقد قرّبتهم حينا اليها واغدقت عليهم المنح والعطايا، وابعدتهم حين فقدت الحاجة اليهم. واظن انهم لن يعتبروا من تجاربهم، حتى اجل غير مسمى!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR