www.almasar.co.il
 
 

هبوعيل أم الفحم يفرض التعادل في الوقت القاتل وبعشرة لاعبين على العفولة 1-1

فرض فريق هبوعيل أم الفحم التعادل في الوقت القاتل وبعشرة لاعبين على...

الهيئة العربية للطوارئ: نقترب من عشرة الاف مصاب بالكورونا في المجتمع العربي

جاءنا من الهيئة العربية للطوارئ انه بلغ مجمل عدد الإصابات في المجتمع...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عشرة أَعوامٍ في سنَة...! بقلم جميلة شحادة

التاريخ : 2021-01-02 19:34:24 |



قبلَ سنَة 
كانتْ ورودُ حديقتي تغفُو في حضنِ أُمِّها
ترضَعُ قطراتِ الندَى على مَهلِها، 
تسْتحمُّ بنورِ الشمسِ،
وتتمايلُ بغَنَجٍ على غُصنِها. 
أَمُرُّ بها، أمسحُ بكَفِّ يدِي رأسَها، 
أُوَشوشُها.. وأَتركُها للنسيمِ يعانقُ عِطرَها.
واليومَ؛ أَمُرُّ بها، لا أَنتبهُ الى جمرِ خدِّها
لا يُسكرُني سحرُ عِطرِها 
ولا أكحِّلُ عينيَّ بحسنِ جمالِها.
لقد رحلتْ في المساءِ أطيارُها، 
وتركتْ صورَها معلقةً على جدرانِ قلبِها.
*****
قبل سنَه،
كنتُ أبحثُ في المجلاتِ عن صورِ سندريلا الشَّاشَه،
واستمعُ الى أغاني فيْروز وخوليو، 
وأُتابعُ رقْصَ الفراشَه.
كانت أغاني خوليو تدخِلُني الى الفردوسْ،
وصورُ أختِ القمرْ، 
تضيءُ وجهي بالبشاشة.
لقد نزفَ قلبي ورداً أحمرَ على سعادَ أختَ القمرْ.
وحرقتْ قصصُ الصَّلاحِ مخدَّتي فكُلّها 
قهرٌ ومرٌ وعارٌ منْ نصرِ زائفٍ 
محسوب على البَشرْ.
واليومَ؛ لا أفتحُ الجريدة، 
لا أقلِّبُ صفحاتِها،
لا استمعُ الى نشراتِ الأخبار، 
لا أشاهدُ الشاشات.
أخشى أنْ تقفزَ أمامي صوَرُ الطيورِ المهاجرَةِ،
مكسورٌ جناحُها، 
وبموْجِ البحرِ، قد تَشبَّثتْ أذيالُها 
وراحتْ تدفعُ بجناحٍ واحدٍ، الريحَ أمامَها، 
وبعينينِ دامعتينِ تنظرُ خلفَها، 
مُشيعةً أعشاشَها وصَفصافَها
وموطِناً كانَ بالأمسِ لها
*****
اليومَ؛ لا أفتحُ الجريدة، 
لا أقلِّبُ صفحاتِها،
لا استمعُ الى نشراتِ الأخبار، 
لا أشاهدُ الشاشات.
أخشى أن أستفيقَ ذات صباحٍ فأَسمعُ مذيعَ النشرة
يعلنُ عنْ مَقتلِ وردَة، 
أو وَأدِ فِكرَة 
أو حرْقِ شجرَة.
*****
اليومَ؛ لا أفتحُ الجريدة، 
لا أقلِّبُ صفحاتِها،
لا استمعُ الى نشراتِ الأخبار، 
لا أشاهدُ الشاشات.
أخشى أنْ أستفيقَ ذاتَ صباحٍ فتقفزُ أمامي صورةٌ،
لأفواهٍ مفتوحة للهواءْ، 
أو لثاكلٍ جفَّ عودُها منْ كثرةِ البكاءْ.
*****
اليومَ؛ لا أفتحُ الجريدة، 
لا أقلِّبُ صفحاتِها،
لا استمعُ الى نشراتِ الأخبار، 
لا أشاهدُ الشاشات.
أخشى أنْ أستفيقَ ذاتَ صباحٍ فتقفزُ أمامي صورةٌ،
لسلطانٍ يجلسُ على عرشه، 
ويشير بالبنانِ الى جندِهِ،
أن اضربوا بالسيفِ رقابَ البؤساءْ.
******
اليومَ؛ لا أفتحُ الجريدة، 
لا أقلِّبُ صفحاتِها،
لا استمعُ الى نشراتِ الأخبار، 
لا أشاهدُ الشاشات.
أخشى أن أستفيقَ ذات صباحٍ فأَسمعُ مذيعَ النشرة
يقول للغافلين بخيبة: 
خسِرنا الحربَ، بعدَ جِهادِ سنَه، 
لقدِ اسْتعصى على جنودِ السلطانِ
قتلَ عدوٍ.. لا يُرى
ويوصيكم.. أن أَجِّلوا القبلة.
*****
اليومَ؛ لا أفتحُ الجريدة، 
لا أقلِّبُ صفحاتِها،
لا استمعُ الى نشراتِ الأخبار، 
لا أشاهدُ الشاشات.
أخشى أن أستفيقَ ذاتَ صباحٍ 
فأرى صورتي تظهر على الشاشة
ينظر إليها المذيعُ.. ويعلّقُ بفَجاجَة:
صورتُها في سَنَةِ الألفيْن وعشرين، 
كيفَ تشيخُ الجميلةُ على غفلَة؟
كيف كَبرُتْ عشرة أعوامٍ في سَنَة؟
هلِ العلةُ في جسمِها؟
أم في قلبها؟
أم في عقلِها العاجزُ عنِ استيعابِ ملامحَ زمنٍ 
فَقدَ الناسُ فيهِ البوصلة؟
*************************
30.12.2020كُتب النص الشعري بتاريخ **

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR