www.almasar.co.il
 
 

وفاة الفنان والمخرج السوري حاتم علي اثر تعرضه لأزمة قلبية

توفي صباح اليوم الثلاثاء، 29 ديسمبر، المخرج السوري الكبير حاتم علي.في...

متفائلا ماتَ أبي (1)..... بقلم: د. حاتم عيد خوري

تُصَبُّ في اذاننا شتى الاحاديث، وترسو على شبكات عيوننا مختلف المشاهد...

مع رواية " دائرة وثلاث سيقان " لخالد علي... بقلم : شاكر فريد حسن

مع رواية " دائرة وثلاث سيقان " لخالد علي بقلم : شاكر فريد حسن كان قد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حاتم علي.. يعود عريسًا إلى دمشق على صوت أغنية "التغريبة" و"العراضات الشامية".. بقلم: الكاتبة السورية فاتن حمودي

التاريخ : 2021-01-02 20:30:02 |



تحوّلت دمشق اليوم إلى عرس بحضور جثمان مايسترو الدراما السورية والعربية، ليرقد في مقبرة «باب الصغير» بين من رحلوا قبله : نزار قباني وابن عساكر، ومتصوفة، خرجت دمشق، خرج فنانون ومخرجون وممثلون، وناس شعبيون .. «وفتّح ياسمينك يا شام»، مشهد رغم ألمه إلا أن دمشق التي أحبها حاتم علي يعود إليها اليوم وشارة «التغريبة الفلسطينية» تصدح، «العراضات الشامية»، حضور نجوم كبار : منى واصف، سلاف معمار، انطوانيت نجيب، تيم حسن - بطل «ربيع قرطبة»، وكثيرون، ومكسور فينا شي ومش مكسور ؛

اليوم عادت إلى المشهد جنازة نزار قباني، وعدت أنت بطوافك النهائي من «ساحة الأمويين» وحتى «باب الصغير»، الذي كان مزدحماً بصورة الأمل، نعم سنبقى محكومين بالأمل، فدم الشباب السوري غالي وغالي، ولن يكون رخيصاً أبداً.
عاصف هو الموت، وها أنت تحضر عريساً في 1-1-2021، هي الشام التي كنت حزيناً عليها حتى صار الحزن وجهك يا علي، و لم يحتمل قلبك مرارة التغريبة السورية، أنت الذي عشتها من دمشق، إلى بيروت، والقاهرة، ومن ثم كندا، ليتوقف قلبك في القاهرة، فتبكي السماء عليك ويتحوّل خبر موتك إلى «تريند» على السوشيال ميديا. 
لم يتفق أحد على إسم كما اتفق على حاتم علي، القنوات الفضائية وردود فعل النجوم على موته، هل يبكون الجرح السوري، أم تغريبتنا المرة التي جعلتنا موزعين على القارات، نحن الذين أكل القرش لحم ابنائنا، وأحرقت مخيماتنا في لبنان، نحن الذين أوصلنا العالم إلى الحضيض، ورغم أننا نعيش أعتى الكوابيس التي تفترسنا، ليلًا نهارًا، ثمة نجمة تضيء في الأفق البعيد. إنه الفن، لقد ترك حاتم علي وراءه أحلاماً كبيرة، مخرج «الملك فاروق» و«الزير سالم» و«صلاح الدين»، و مسلسل «عمر»، الذي يعتبر من أضخم الإنتاجات العربية على صعد دراما السيرة، و«ثلاثية قرطبة-الأندلس»، و«التغريبة الفلسطينية»، و«الزير سالم»؛
حاتم علي، مخرج الصورة، و الأداء الجسدي العالي. هل ننسى صوت سلوم حداد في «الزير سالم»، وصرخة خالد تاجا، ونساء قلم حمرة، هو الإنسان الذي جعل من عصي الدمع، دمعة حارقة، كنا نقول بأن الدراما بخير، ماذا سنقول اليوم؟
نكتب على مرايانا بقلم الحمره، ونرى نساءات أعمالك وقد أصابهن الشروخ، بتوقيع الكاتبة: يم مشهدي.
حضور سلافة معمار ورامي حنا وعابد فهد وأحمد الأحمد وكاريس بشار، وغيرهم من الوجوه، أعرف بأنك أردت أن تقول للعالم بأن الأسرة السورية أسرة ناجحة، وهو ما قلته في فيلم الكندي السوري "peace by chocolate"، الفيلم الذي يشكل حكاية من حكايات الأسر السورية، ولأن القصص تتعتق حين تروى، فإن السينما تضيء هذا الجانب بسحرية الواقع والخيال المحمول على الصورة. أردت ان تجسد، إلى جانب الفنانة يارا صبري، أهمية العائلة كذاكرة، والتي تعني، بشكل ما، الوطن، والوطن مفقود، ولاشيء يربط اللاجئ بوطنه سوى ما يحمله من ذكريات، وعادات، قد ألفها في محيطه العائلي، ويريد أن يورثها لأبنائه كتعويض عن الوطن المفقود.
حاتم علي؛ بكاك الجميع، أعادوا كل أعمالك، بكاك فنانون كبار، في سوريا ومصر والأردن، والسعودية، و دول عربية متعددة، أنت من وقعت أعمالك مع أهم كتاب: ممدوح عدوان، وليد سيف، يم مشهدي، دلع الرحبي، ريم حنا، واسماء كثيرة أُخرى، تشير كلها إلى مايسترو يعرف كيف يدير رؤوسنا بما قدمه من روائع تاريخية واجتماعية، وفانتازيا سحرية؛
أمس بكتك منى واصف، و سلاف معمار، وعابد فهد، وماهر صليبي، بكوك جميعاً يا علي، ونحن بكيناك، وسنرى أعمالك حتى الثمالة القصوى، هذا العام قاس جداً. سنعود إليك دائماً.
حاتم علي ؛ أنت من يحمل بذور الموت والحياة والغياب الذي لا عودة بعده كما يقول أبو العلاء المعري:

 

«تحطمنا الأيام حتى كأننا زجاج ولكن لا يُعاد له سبْكُ».

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR