www.almasar.co.il
 
 

ميريل.. الملاك الاحمر ! شعر: قيصر كبها

يا ميريل اليوم أضحى حزني ثقيلًا ثقيل ملاك قضى نَحْبَهُ ملاك وجهه...

من قال؟! شعر: روز اليوسف شعبان

من قال إنّي رسمتُكَ وردةً على جدار القمر؟ أو رأيتك غيمةً حُبلى...

عندما حلَّ المساء! شعر: د. روز اليوسف شعبان

عندما حلّ المساء رأيتك من بعيدٍ تُقبلين تنسجين من الياسمين رداءَ...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

غيْداء..! شعر: جميلة شحادة/ الناصرة

التاريخ : 2021-02-20 12:05:20 |



غيداءُ تلْهو وتَضحكُ
وخُصُلاتِ شَعرِها في الهواءِ تطيرْ
تَحلُمُ وترسِمُ أحلامَها
على العَوْسَجِ
وعلى قُصاصاتِ حَرير.
فَرِحَةٌ هي بأحلامِها، توَّاقةٌ لِنثرِها
زنابقَ ونرجسَ وأزاهيرْ
على آلامِ الطفولةِ،
وجراحِ العمرِ،
فطبيبةً هي تنوي أن تَصيرْ.
وعندما كانتْ تنهلُ وتوأمتُها
من موردِ العلمِ أمانًا وسلامًا وعبيرْ
غافلَها الشؤمُ،
وهدمَ بيتَها على لِعبتِها،
التي خبَّأتْ تحتَ السريرْ.
بكت لمّ أتوها بالخبر وقالوا لها:
أسْرِعي لتُدركي حلمَكِ قبلَ أن يضيعَ
وهباءً يصيرْ
فحثَّتِ الخُطى تُسابقُ الريحَ عَلَّها
تُنقذُ حُلْمَها مِنْ بأسِ عسيرْ.
لكنْ هيهات هبهات تُدركُهُ
فعثرات طريقِ عودتِها شائكٌ.. عصيّ المَسيرْ
*******************************
غيداء، طفلة من مدينة قلنسوة في المثلث الجنوبي في الداخل الفلسطيني؛ كنتُ قد استمعتُ لحديثها في مقابلة معها، نُشرت على صفحات التواصل الاجتماعي - الفيس بوك - بعد أن هُدم بيت عائلتها مع عشرة بيوت أخرى في المدينة يوم الثلاثاء الموافق 10.1.17
غيداء طفلة في الصف السادس الابتدائي، تحلم بأن تصبح في المستقبل طبيبة، ولهذا فهي تمتلك لعبة بشخص الطبيبة. تحبها جدا، وتحافظ عليها وتخبئها بعد كل مرة تُنهي اللعب بها تحت سريرها. غيداء وأختها التوأمة شيماء كانتا في المدرسة وقت هدْم بيتهما، وعندما علمتا بذلك، ركضت غيداء لتتفقد لعبتها، إذ كان أكبر همِّها هو خسارة لعبتها.

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR