www.almasar.co.il
 
 

جمعة الأرض والانسان: الصلاة الثانية عشرة في ام الفحم رفضًا للعنف والجريمة وتقاعس الشرطة

للاسبوع الثاني عشر على التوالي، وتحت عنوان "جمعة الارض والانسان"،...

أمي الأرض أنا ابنك العاق! شعر: حسين فاعور الساعدي

أعطيناك يوماً، أنا وأخوتي، وأنت من أعطانا كل الأيام أعطيناك يوماً...

بركة في مهرجان عرابة: في يوم الأرض أرادت المؤسسة الحاكمة طأطأة رؤوسنا أو كسرها ولكننا بوحدتنا أفشلناها

أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، في كلمته...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عبق الأرض والطريق الى السويس! بقلم: محمود تيسير عواد

التاريخ : 2021-04-07 20:59:54 |



 

من جديد ذهب أبناء الداخل، يوم الثلاثاء من الاسبوع الجاري، لإحياء الذكرى الـ45 ليوم الأرض الخالد، يوم الأرض الذي لا يزال يجدد في الحلوق الغصة والمرارة، ويحيي في القلوب اللوعة، خصوصا وان هذه الذكرى تتزامن وواحدة من مراحل هذا الشعب، التي لم أجد من الاوصاف لها تلاؤمها ومقاسها وحيثياتها، غير انها فترة حرجة ودقيقة ومفصلية.
ولا يعد هذا تكهنا او تحليل مبتدئ في التحليل السياسي، بل انه الواقع الذي يفرض نفسه بقوة وعنف، ان جاز لي التعبير، مرحلة تحمل في طياتها الكثير من المجهول والضبابية، فيما يتعلق بمصيرنا ومصير الأجيال اللاحقة فوق هذه الأرض الملتهبة، والتي بات يدّعي ملكيتها القاصي والداني، ارض يفوح شذا زعترها، في ربيعها هذا، في بطاحها وجبالها ووديانها،. ولكنها لا تزال حزينة ككروم لوزها، تشكوا غياب من قضوا في بلاد الشتات والغربة، وتبكي تشرذم من بقي هنا على تراب وطنه.. تبكي تفرقهم وتناحرهم وتخاصمهم. فرّقتهم المصالح والمناصب والمكاسب، ولا يعيرون الأرض أي اهتمام سوى ادعائهم الزائف بالحنين اليها، وهم هم من رووها بدماء عنفهم، وجرعوها حسرات بكذبهم بحبها اللا متوقف.
كلما مرت ذكرى من ذكريات الأرض في البال، او خطرت لنا أيامنا الخوالي، واجدادنا وآباؤنا الذين سبقونا فوق هذه الأرض المقدسة، نذرف دمعة ساخنة تحرق مآقينا، ربما لأننا بتنا على يقين بان هذه الأرض التي عشقناها في فترة من الفترات ما عادت تشتاق الينا بقدر شوقنا نحن - ابناءها - اليها، وانها ما عادت تتغنى بأمجادنا كما نتغنى نحن بأمجادها.
ولا يعد هذا تجنيا وقذفا لأبناء شعبي هنا المحتفلين بذكرياتهم، وهي كثيرة، ولكن من باب الموضوعية كان من الواجب الادبي لطم خدودنا وصفعها بقوة علّنا نستفيق أخيرا من نشوة السكارى، الحائمين في دوامات الحنين الى الماضي وواقع مفروض بات يفرضه علينا شح الأرض ومراوحة أسعارها حدود السماء، بعد ان احتكر ما بقي منها حيتان المال!

 

 

* العودة الى القنال
يشاع عن المثل الإنكليزي بان "الطريق الى قلب الرجل، تمر عبر معدته". ومن سخريات القدر بان يكون الإنكليز والفرنسيون هم ذاتهم من احتلوا الدولة المصرية على حين غرة، قلب العالم العربي النابض. ونصبوا فوق شعبها الجبار ازلامهم، مرورا بالخديوي إسماعيل، وانتهاء بالمخلوع عن عرشه رديء السمعة فاروق. ولعلّ المفارقة الأكبر ان يكون ديلسيبس، صاحب فكرة حفر قناة السويس الاستراتيجية، التي تمر عبر قلب مصر الى معدة العالم الاقتصادية، هو ذاته من سليل هؤلاء المحتلين.
قد تكون الفكرة، أي فكرة حفر القنال كما يحلو للشعب المصري العظيم ان يطلق عليها، هي من نتاج بنات أفكار المهندس العبقري الفرنسي ديلسبس. ولكن من اخرج هذا المشروع الجبار الى حيز النور، الذي سيوفر للبشرية لاحقا خط ملاحة آمن وسريع، هم أبناء الشعب المصري، أبناء هذا البلد الذي كان ولا يزال قلب الوطن العربي النابض، وان عانى من انتكاسات هنا وهناك.. نعم، أبناء مصر الكنانة الذين حفروا القنال بالسخرة والسياط، وقضى معظمهم جوعا ومرضا وإنهاكا.
كان "القنال" سيد الموقف هذا الأسبوع، بعد ان سلطت الأضواء عليه من جديد. ولم تزل في الذاكرة رنانة تدوي خطابات المغفور له بإذن الله تعالى، الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، الذي أمّم قناة السويس، بعد ان كان المحتل الإنكليزي بصدد احتكارها بمردودها ومنفعتها لنفسه، حارما المارد المصري الجائع من مردود واحدة من أعظم إنجازات البشرية على مر الزمان

 

 

 قناة السويس، التي علقت حركة الملاحة بها لعدة أيام بسبب جنوح باخرة عملاقة، تربط بين بحرين متجاورين، وقد اختزلت وقتا ثمينا، من أوقات ابحار السفن حول "الرجاء الصالح"، في الطريق الى معدة كل جائع والى كل ميناء متعطش للبضائع من شتى أصقاع العالم، وأخصها القمح والنفط.
ولكن لقناة السويس، التي ارتبط اسمها بصمود وببسالة اهلها الابطال الذين قاوموا المحتل ودحروه وانتصروا عليه على مدار العصور، ابعاد أخطر وأعمق من كل هذا، ودلالات حية على أهمية المارد المصري في المنطقة، هذه المنطقة التي تعد محور العالم الذي تتجه اليه الأنظار ليل نهار. اذ لا تزال موازين القوى العالمية ترجح كفتها، على صالح كفة ميزان آخر، تقلبات ومزاجيات المنطقة المتقلبة، منذرة الدول المصنعة والمصدرة والرأسمالية على حد سواء من ويلات قد تعصف باقتصادها المتعلق بنفط المنطقة وممراتها الملاحية الرخيصة، ممرات كانت ولا تزال قلبا يخفق بلا توقف في الطريق الى شتى بقاع هذا الكون، مترامي الأطراف ومتشابك الحدود والمصالح.
وعلى الرغم من المآسي المتلاحقة التي عصفت بالشعب المصري، منذ مطلع الأسبوع المنصرم، الا ان هذا الشعب الذي لا يعرف اليأس الى قلبه سبيلا ، كان على موعد جديد من أنواع التحدي الذي ساقته هذه المرة الاقدار وتقلبات الطقس الانتقالية او ربما خلل فني الى قناة السويس، كانت القناة التي حفرتها السواعد المصرية تحت سياط الخديوي إسماعيل، المأمور حينها للدول الاستعمارية الظالمة، تجدد للعالم المتعطش للنفط والقهوة ما فاته من ذاكرته الواهية، بان الشعب المصري قادر على صنع المستحيل على الرغم من كبر التحديات وتلاحقها.. فالف تحية واكبار للسواعد المصرية الجبارة التي ما ذهبت لتنام قبل ان تجدد سير الملاحة في هذا الشريان البحري الحيوي.

 

 

** اخبار تندى لها الجباه.
عادة ما اتحاشى الكتابة في نهايات مقالاتي عن اخبار الشؤم، وخاصة كهذه التي يندى لها الجبين، ولكن كنت ملزما من باب الموضوعية الاتيان ولو بلمحة موجزة عن تلك العواصف الأخلاقية التي تعصف بهذا الشعب المترنح تحت ثقل تقهقره أخلاقيا والى حدود باتت مخزية. اذ لم تكن المرة الأولى التي ضجت مواقع الاخبار المتناقلة اخبار اغتصاب الفتاة الجليلية المعاقة من قبل وحوش من غير اللائق إطلاق صفة بشر عليهم. غير ان هؤلاء قبل ان يقدموا على فعلتهم النكراء هذه كانوا قد عاهدوا ابليس على التجرد من أي صفة ادمية، او حس بشري يخولهم على ان يكونوا من صنف البشر أصلا.
لست بصدد كتابة فقرة في التحليل النفسي او القانون الجنائي، ولكني لن اتردد بقذف ثلة المجرمين تلك بشتى النعوت التي تليق بالضواري الحيوانية المتعطشة للجنس الغريزي.. انها لطمة أخرى على خد هذا الشعب المترنح، كما اسلفت. وانني لفي حيرة من امري كيف ان لجنة المتابعة الموقرة لم تعلن عن يوم حداد، نقف فيه جميعا اسفا وترحما على تهاوي اخلاق جيل كامل برمّته!

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR