www.almasar.co.il
 
 

اتحاد مياه وادي عارة ينظم جولة ميّدانية على العديد من المشاريع

نظم اتحاد مياه وادي عارة أمس الأربعاء جولة ميدانية لموظفيه ولمجلس...

بلدية ام الفحم: وفد عن وزارة المواصلات وشركة نتيفي ايالون يتفقد المشاريع القائمة في المدينة

زار وفد عن وزارة المواصلات وشركة "نتيفي ايالون" أمس الثلاثاء 1.6.2021...

دعمًا للقرى غير المعترف بها: الإغاثة48 - الحركة الإسلامية توسع رقعة مشاريع رمضان الخير لتغطي النقب

وزعت جمعية الإغاثة48 - الحركة الإسلامية آلاف الطرود الغذائية على...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

أفشلت مشاريع التعايش السياسي والاجتماعي.. أبرز ما حققته هبّة فلسطينيي 48

التاريخ : 2021-05-24 22:55:21 |



كتب محمد محسن وتد / الجزيرة نت

 
اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في خطابه الأول بعد وقف إطلاق النار على جبهة غزة- التحريض على فلسطينيي 48، واتهامهم بإشعال الجبهة الداخلية، مع بدء العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي ضد فصائل المقاومة في القطاع، في تصريحات تعكس الأزمات الداخلية التي يواجهها نتنياهو الذي يصعّد من تحريضه على فلسطينيي الداخل ويضعهم في دائرة "العدو".

ورغم جوقة التحريض التي يديرها رأس الهرم السياسي الإسرائيلي، فإن الداخل الفلسطيني أطلق احتجاجات ضد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ونظّم مسيرات داعمة ومناصرة لغزة وللقدس والأقصى، ومساندة لأهالي حي الشيخ جراح الذين يتصدون لمخطط ترحيلهم وتشرديهم ونقل عقاراتهم ومنازلهم للمستوطنين.

 

ومع العدوان على غزة، وفي تحول خطير يعكس تصعيدا في معركة الصراع على الوجود في فلسطين التاريخية، أعطت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لعصابات المستوطنين بمهاجمة فلسطينيي 48، والاعتداء عليهم في المدن الساحلية، في محاولة لترويعهم وردعهم عن المشاركة في الهبّة الشعبية، وسلخهم عن القضية الفلسطينية.

 

ورغم اعتداءات المستوطنين وقمع الشرطة الإسرائيلية للاحتجاجات داخل البلدات العربية، وتهديدات المؤسسة الإسرائيلية باستعمال القوة المفرطة لإخماد الهبة الشعبية، فإن الاحتجاجات تواصلت، ودفع فلسطينيو 48 ضريبة الدم باستشهاد موسى حسونة (31 عاما) من مدينة اللد برصاص مستوطن، واستشهاد محمد كيوان (17 عاما) من أم الفحم برصاص الشرطة الإسرائيلية، كما كان الداخل الفلسطيني سباقا في إعلان إضراب الكرامة يوم 18 مايو/أيار الجاري، ليعم كل فلسطين التاريخية، في مشاهد عززت وحدة الكل الفلسطيني وأسست لمرحلة جديدة في التعامل مع إسرائيل.

 

نزع الشرعية
يقول عضو لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية توفيق محمد إن الحرب على غزة التي افتعلها نتنياهو حفاظا على كرسيه ومنع تشكيل أي حكومة بديلة، تأخذ مناحي متعددة وعلى عدة ساحات وجبهات، ولعل الداخل الفلسطيني هو المحور الأساس. ويضيف محمد: من هنا، "نفهم استمرار نتنياهو بالتحريض على الداخل الفلسطيني، ونزع الشرعية عن الأحزاب العربية الممثلة بالكنيست، وأيضا نزع الشرعية عن أي حكومة تقام بدعم القوائم العربية في الكنيست".

 

ويستشهد عضو لجنة المتابعة العليا في حديثه للجزيرة نت بالأسلوب الممنهج لنتنياهو بالتحريض غير المسبوق على فلسطينيي 48، خلال الجولات الانتخابية الأربع للكنيست، إذ وصل به الأمر حدّ التحذير من مشاركة العرب بنسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، قائلا "العرب يهرولون نحو صناديق الاقتراع"، في إشارة منه لنزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني في الداخل.

 

كما أن نتنياهو خاطب الشرطة والأجهزة الأمنية -عقب استشهاد حسونة في اللد- قائلا "افعلوا ما ترونه مناسبا"، بمعنى أن "تصريحات نتنياهو كانت بمثابة رخصة لقتل الفلسطينيين. نحن أمام مشهد ينضح بالعنصرية والتمييز والقمع والإرهاب الممارس على الشعب الفلسطيني، وهو ما من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويسيء للعمل السياسي والاجتماعي"، بحسب ما يؤكد محمد.

 

ويوضح عضو لجنة المتابعة العربية أن المجتمع الإسرائيلي يتجه بغالبيته العظمى نحو العنصرية، ويدور في فلك معسكر اليمين، حيث شاهدنا الاعتداءات على الفلسطينيين، وحملات الدهم والتفيش والاضطهاد والاعتقال التي طالت القيادات، لمجرّد التضامن والاحتجاج مع الشعب الفلسطيني، والمشاركة في فعالية نضالية للدفاع عن الذات، وتصديا لاعتداءات وهجمات عصابات المستوطنين في اللد ويافا وعكا.

 

تحديد المكاسب
وعن المكاسب التي حققها فلسطينيو الداخل (ويبلغ تعدادهم السكاني 1.5 مليون نسمة، ويشكلون 20% من السكان في إسرائيل)، يقول محمد "يمكن تحديد المكاسب بمحورين: المحور السياسي العقدي والثوابت، والمحور المدني الحقوقي الخدماتي، الذي لربما كانت الخسارة فيه فادحة للعرب في ظل محاولات مؤسسات الدولة الانتقام منهم لانخراطهم في الاحتجاجات والهبّة الشعبية، لكن التجارب تثبت أنه لا بد للشعوب التي تخوض مسيرة التحرير والتحرر أن تدفع الثمن، وهو الأمر الذي يعيه كل الداخل الفلسطيني الذي يضحي ومستعد أن يدفع الثمن".

 

ويؤكد أن المكسب الأساس هو "إفشال وإحباط أي تطلع من حزب عربي لدعم أي حكومة إسرائيلية والانصهار في المشهد السياسي الإسرائيلي، مما يعني انهيار مشاريع الأسرلة ومحاولات تدجين الداخل الفلسطيني، والتمسك بالثوابت وتجديد العهد مع القدس والأقصى، باعتبار هذه القضية في عمق الثوابت الفلسطينية، وهي خط أحمر لا يمكن تجاوزه".

 

وهم التعايش
ذات الطرح تبناه أستاذ العلوم السياسية البروفيسور سعيد زيداني، الذي يعتقد أن الهبّة الشعبية الفلسطينية تعيد إلى الواجهة القضية الفلسطينية، مع التأكيد وتجديد التمسك بالثوابت ووحدة الشعب الفلسطيني، فما يحدث في القدس والأقصى وحي الشيخ جراح هي ذات الممارسات والأحداث المرتبطة بالداخل الفلسطيني، وما تعيشه المدن الساحلية من محاولات تفريغ للفلسطينيين وإحلال للمستوطنين وطمس الهوية والطابع العربي للمكان، بحسب قوله.

 

 

ويوضح زيداني للجزيرة نت أن المدن الساحلية في يافا واللد وعكا والرملة وحيفا التي تخوض معركة صراع على الوجود والهوية الفلسطينية، كانت في مقدمة دوائر الاستهداف والاعتداءات بعد القمع غير المسبوق في القدس والأقصى وحي الشيخ جراح.

 

أما بشأن مكاسب الداخل الفلسطيني لانخراطه في الهبة الشعبية وماذا سيبنى عليها، فيقول زيداني "من المبكر الحديث عن مكاسب ملموسة، لكن دون أدنى شك هناك انحياز تام للقضية الفلسطينية، ومجددا الجيل الشاب يؤكد: نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وعليه تم إسقاط مشاريع الأسرلة، وأيضا إسقاط وهم مشاريع التعايش مع الاحتلال، وأنه لا بد من الحرية والاستقلال وتحقيق العدالة والمساواة".

(المصدر: الجزيرة)


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR