www.almasar.co.il
 
 

اضراب عام في ام الفحم احتجاجًا على سلسلة اعمال القتل الاخيرة وعلى تقاعس الشرطة

يعم كافة احياء ومرافق مدينة أم الفحم اليوم إضراب عام، باستثناء...

مصرع الطفلة حياة جلال العطاونة (عامان) جراء تعرضها للدهس في بلدة اللقية بالنقب

لقيت الطفلة حياة جلال العطاونة (عامان) مصرعها متأثرة بإصابتها الخطيرة...

دراسة: القرفة تكبح جماح السكري بصورة كبيرة

أظهرت دراسة نشرتها المجلة الدولية لعلوم الغذاء International Journal of Food Science،...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ما بعد افغانستان...بقلم: احمد كيون

التاريخ : 2021-09-03 09:56:50 |



تتسارع الاحداث وتتزاحم الامور في اكثر من مكان.. تأزم هنا وبارقة امل هناك، ويبدو جليا ان الازمات وما اكثرها مترابطة مع بعضها او هكذا اريد لها ان تكون. لكن اذلال الولايات المتحدة في مطار كابول، وبهذا الشكل المهين، بعد التفجيرات التي توقعها الامريكان ومع كل ذلك حصلت وانفجرت في وجوههم، كان مؤلما جدا للامريكان، وبالذات ان يعود ثلاثة عشر من جنودهم في نعوش وهذا الامر كان آخر ما خشيه الرئيس بايدن.

 ومع كل ذلك حدث ما حدث واضيف الى هزيمتها في افغانستان هذا الاذلال وهذه المهانة. ولا يخفف من هذه المهانة القول ان داعش خراسان هم من قاموا بهذه التفجيرات. ولا ادري ان كانوا هم حقا، فالشعب الافغاني، الذي احتلوا ارضه قبل عشرين عاما ويحمل الحقد الدفين على امريكا التي دمرت بلادهم وابادت مئات الالوف من هذا الشعب في حرب عدوانية قذرة عليه، لم يكن ليستسلم امام هذا المحتل. وقد اعترف بايدن بان بلاده لم تذهب لتبني الدولة الافغانية، بل اكتفت بالبحث عن عملاء لها لاستمرار هيمنتها على هذا البلد المهم في وسط آسيا. غير ان مشروعها هناك فشل، وكان لا بد له ان يفشل.

 وحين قررت المغادرة والرحيل حاولت ان تفعل ذلك تحت مسمى "الانسحاب المنظم" و"الخروج الآمن". واستخدمت قطر لتجمع الامريكيين، وطالبان هناك لإجراء مفاوضات من اجل هذه الغاية. ومع كل ذلك فقد هرب الرئيس الافغاني العميل اشرف غني، قبل اسياده بعد ان نقل معه وفي طائرته عشرات ملايين الدولارات. اذ ان له في الامارات قصرًا كان ينتظره. وسيبقى منظر العملاء الافغان، المتعلقين بإطارات الطائرات الامريكية المقلعة من كابول، ظاهرًا للعيان وامام جميع العملاء في كل الدول بان هذا هو المصير المحتوم لهم حين تكون لحظة الحقيقة. وكل هذا الذي جرى هو هزيمة نكراء لمحور الشر الامريكي، حتى ان تركيا حاولت ان تناور لإبقاء جنودها في افغانستان تحت مسمى حماية وتفعيل مطار كابول. وقد فهم قادة طالبان المرامي التركية بعيدة المدى لتحويل مطار كابول الى قاعدة تركية، وقالوا للأتراك بانهم لن يقبلوا بوجود أي جندي اجنبي فوق ارضهم. فالأتراك جاءوا ضمن قوات "الناتو"، وان قالوا بشكل دبلوماسي بانهم قد يحتاجون الى مساعدة فنية في ادارة المطار، وهذا شيء آخر.

 وعلى وقع هذه الهزيمة النكراء والمهانة المُرّة لأمريكا، كان رئيس الحكومة الاسرائيلية بينيت يستعد للقاء الرئيس الامريكي، وتم تأجيل اللقاء اربعا وعشرين ساعة بعد تفجيرات مطار كابول. وحتى حين تمت المقابلة في اليوم التالي، اظهر الرئيس الامريكي ضيقه من ضيفه الاسرائيلي وعدم الاكتراث به، حين بدا وكأنه شبه نائم اثناء اللقاء. واستطيع القول ان زيارة بينيت كانت فشلا ذريعا له، بالرغم من تأكيد بايدن على ضمان امن اسرائيل. فالرئيس الامريكي لم ينجر وراء الهوس الاسرائيلي لاستهداف ايران، ومن المؤكد انه قال له: "عليك الجلوس بهدوء، واذا غامرت في أي مكان كان فلن نكون معك".. فالأمريكي كما يبدو يريد حاليا هدوءًا يريحه من ازمات الشرق الاوسط، لان صراعه القادم ليس هنا.

 وفي اطار هذه التهدئة التي تريدها امريكا، كان لقاء بيني غانتس وزير الحرب الاسرائيلي مع "ابو مازن" في رام الله، وحديث عن انفراجة مالية بالنسبة للسلطة الفلسطينية. وفي هذا السياق، تم فتح كافة المعابر في غزة، سواء مع مصر او الجانب الاسرائيلي، حتى لا تضطر المقاومة الفلسطينية لاتخاذ اجراءات لفك الحصار من غزة. كذلك، في اطار السعي الامريكي للتهدئة في المنطقة، يمكن قراءة الهدف من عقد مؤتمر جوار العراق الذي احتضنته العاصمة العراقية بغداد، واستثنى سوريا مع انها كانت الحاضر الابرز رغم غيابها. فالسيد حسين امير عبد اللهيان وزير الخارجية الايرانية الجديد، كان قد وضع سوريا فوق جميع الحضور من خلال كلمته التي القاها باللغة العربية. وهذا حدث يمكن التوقف عنده طويلا. وهناك التقى الوزير الايراني نظيره السعودي في بغداد. وهذا مؤشر على اوضاع جديدة قد تشهدها منطقة الخليج بشقيها العربي والايراني لحلحلة الاوضاع لا سيما وان الدرس الافغاني ماثل لأدوات امريكا هناك. واظن ان زيارة عبد اللهيان الى دمشق مباشرة من بغداد تعني ان القيادة السورية على علم ومعرفة تاميْن بما دار في كواليس مؤتمر بغداد، لان التنسيق بين البلدين وصل الى ذروته في ظل تسنم الرئيس الايراني الجديد مهام ولايته. وهو تحالف سيأتي ثماره في الفترة القليلة القادمة، فالانسحاب الامريكي من سوريا والعراق بات حتميًا، خاصة بعد الهزيمة الامريكية في افغانستان.

ويبقى القلق الاسرائيلي قائمًا، رغم التطمينات الامريكية..!!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR